مخططات غربية لاشعال فتيل الازمة الطائفية بسوريا
Jan ٠٦, ٢٠١٣ ٠٠:١٤ UTC
-
الجماعات الارهابية المسلحة في سوريا المدعومة غربياً
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم ، فقد تناولت، المخططات الغربية لاشعال فتيل الازمة الطائفية بسوريا، والعراق ومسؤولية اعادة البناء، والامارات والسير في طريق الازمة.
المخططات الغربية لإشعال فتيل الازمة الطائفية بسوريا
ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي تناولت "المخططات الغربية لإشعال فتيل الفتنة الطائفية في سوريا" فقالت: لاتزال سوريا تشهد حملات وحشية من قبل العصابات الارهابية المتطرفة، رغم التأكيدات الشعبية والدولية على ان التدخلات الاجنبية هي سبب الازمة في هذا البلد.
وتابعت الصحيفة تقول: ان الحملات بدأت تطال مناطق المسيحيين في سوريا، فالعصابات الارهابية هاجمت الكنائس وبلغ التمادي درجة من القسوة بحيث قتل الارهابيون مجموعة من المسيحيين بأبشع صورة، لتحريك الرأي العام الغربي ضد النظام السوري. ورغم ان هذه الهجمات تؤكد عدم اكتراث الغرب بحياة المدنيين من اي دين او مذهب كانوا، الا انها تبين وجود سيناريو غربي ينفذ اليوم في سوريا يبدأ بإشعال فتيل الفتنة بين مكونات الشعب السوري ومذاهبه وتحريك المسيحيين ضد النظام، خصوصا وان هناك مجموعة كبيرة من المسيحيين بين قيادات الجيش السوري. كما ان الغرب يخطط لتقسيم سوريا على اساس قومي وعرقي وديني.
ولفتت الصحيفة الى ان الغرب يحاول استغلال مهاجمة مناطق المسحيين في سوريا الى تصعيد حملته بالتخويف من الاسلام، "في وقت لايزال الشعب السوري ورغم كل هذه المؤامرات المحاكة ضده لايزال يطالب بانهاء التدخل العسكري الاجنبي في بلاده".
العراق ومسؤولية اعادة البناء
"العراق ومسؤولية اعادة البناء"، تحت هذا العنوان قالت (كيهان العربي): بدون شك ان الازمة الراهنة في العراق، هي نتيجة طبيعية لنظام "المحاصصة" الذي انطلقت منه العملية السياسية بهذا البلد الجريح. وفضلا عن ذلك فان ثمة اطرافا في العملية السياسية ما فتئت تراهن على اعادة ارض الرافدين الى تحكم "البعث الصدامي الطائفي" وهذا ما اكده خروج المجرم "عزت الدوري" من جحره، وسط معلومات شبه مؤكدة تفيد بان هذا المجرم الهارب عن وجه العدالة، يعيش تحت حماية آل سعود، ويواصل تنفيذ مهماته القذرة مستعيناً باموال اسياده لضرب الوحدة الوطنية في العراق. دون ان يعلم بأن العملية السياسية الفتية، عززت روح الثقة والجرأة والصراحة في نفوس ابناء الشعب العراقي.
وتابعت (كيهان العربي) تقول: ان العراق يعيش مخاضاً عصيباً في خضم هذه التراكمات والمواريث السوداء والحملات المسعورة، الأمر الذي يدعو ابناء الشعب في هذا البلد الى تمحيص العملية السياسية تمحيصاً جيداً والاعتبار من نتائجها الايجابية والسلبية على حد سواء، فالعراقيون تسري في عروقهم حياة جديدة مفعمة بالعطاء، وعليهم ان يزيلوا جميع الادران والشوائب والعوائق التي يمكن ان تعرقل مسيرتهم الوثابة لبناء صرح العراق الاصيل المحب للسلام والتكاتف والمؤدة والتعايش الحضاري، والمبغض للطائفية والتعصب الاعمى.
الامارات والسير في طريق الازمة
صحيفة (سياست روز) قالت تحت عنوان "الامارات والسير في طريق الازمة": تعاني الامارات هذه الايام من مجموعة من التحديات الداخلية التي اثارت اعتراضات المؤسسات العاملة في مجال حقوق الانسان. وان العفو الدولية سجلت انتهاكات كثيرة تتضمن الاعتقالات ونفي المعارضين للهيكلية الاقتصادية والسياسية للبلاد.
وتابعت الصحيفة تقول: في هذا الاطار قام النظام في الامارات بإخراج مجموعة كبيرة من المصريين، بذريعة مواجهة التيار الاخواني في هذا البلد. كما قام النظام بإقصاء الشيعة وبشكل واسع من الامارات حيث انه قام بقمع وطرد عدد كبير من اللبنانيين الشيعة وبذرائع واهية من الامارات والتي لاقت احتجاجاً من قبل المنظمات الدولية لحقوق الانسان.
واخيراً قالت الصحيفة: بدون شك ان هناك اياما عصيبة تنتظر الامارات رغم عمليات القمع الوحشي والدعم الغربي، والمحاولات للترويج الى انها بلد مستقر وكل شيء يسير على ما يرام. فهذا البلد يعيش مرحلة بالغة الخطورة والحساسية قد تنتهي بالسير في منحدر سريع، بدليل ان المفكر الامريكي نعوم تشومسكي اكد في ندوة بجامعة كولومبيا الامريكية ان الامارات هي اكثر دولة عربية تعتمد سياسياً ومخابراتياً على الموساد الصهيوني والمخابرات الامريكية.
تركيا الى أين
"تركيا الى أين"؟!.. تحت هذا العنوان قالت (الوفاق): منذ مدة وتركيا تلعب دوراً خطراً حيال قضايا اقليمية محددة، مما يثير الشكوك عما اذا كان كبار الساسة الأتراك مكلفون بالقيام بمثل هذا الدور من منطلق وجود بلادهم ضمن الناتو الذي يضم امريكا، أم انهم يبادرون الى ذلك حسب الأدوار الموزعة فيما بينهم. والمعروف ان دور تركيا تعاظم منذ الثورة الليبية وتصاعد إزاء الأزمة السورية بعد أن أوحى ساستها بالدفاع عن القضية الفلسطينية في بعض مواقفهم التي سرعان ما تبدلت.
وتابعت (الوفاق) تقول: علاوة على مواقف رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، وتصريحاته التي تهدف الى إثارة النعرات الطائفية في بعض بلدان المنطقة سيما في العراق وسوريا، خرج الرئيس التركي عبد الله غول في مقابلة مع مجلة امريكية ليقول ان بلاده لا تقبل ان تملك دولة جارة سلاحا لا تملكه هي، متهما بقوله هذا ايران بالسعي لامتلاك السلاح النووي، مما يعني ان الدعايات الامريكية – الصهيونية كان لها تأثيرها على الساسة الاتراك أكثر من تأكيد جارتهم ايران على سلمية نشاطاتها النووية.
وانتهت (الوفاق) الى القول: المؤسف ان غول وهو الذي فاز بالرئاسة بدعم من حزبه، أكد في الوقت ذاته حرصه على أمن الكيان الصهيوني، واصفاً نظرة بلاده هذه بالموضوعية، مما يكشف ان موقف تركيا من الأزمة السورية لا يأتي من فراغ، وانما هناك دوافع وراء هذا الموقف. ومثل هذه المواقف والتصريحات تزيد ساسة تركيا ابتعادا عن الشعب التركي المسلم الذي انتخبهم على خلفية النهج الاسلامي الذي يبدو أنهم يبتعدون عنه رويداً رويداً.