اليمنيون والاجرام الامريكي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i88039-اليمنيون_والاجرام_الامريكي
ركزت الصحافة الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين على المواضيع التالية: قوة ايران في المنطقة. اوروبا وعدم الاكتراث بالمطالب التركية. اليمنيون والاجرام الامريكي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٦, ٢٠١٣ ٢٣:٢٤ UTC
  • تظاهرات حاشدة بصعدة ضد التدخل الامريكي
    تظاهرات حاشدة بصعدة ضد التدخل الامريكي

ركزت الصحافة الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين على المواضيع التالية: قوة ايران في المنطقة. اوروبا وعدم الاكتراث بالمطالب التركية. اليمنيون والاجرام الامريكي.



قوة ايران في المنطقة

ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (همشهري) التي قالت تحت عنوان "قوة ايران في المنطقة": بعد الانتخابات الرئاسية الامريكية توقع المراقبون حدوث تغيير في سياسات واشنطن ازاء ايران والمفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1. وبانتخاب جون كيري لمنصب وزارة الخارجية تصاعد هذا الامل، انطلاقا من رغبات كيري في لعب دور بارز بين البلدين، وحنكته وتجاربه في هذا المجال.

وتابعت الصحيفة تقول: لا يخفى ان الغرب وخصوصا امريكا وطيلة الاشهر الست الماضية لم تصدر عنه أية مؤشرات تثبت حسن نواياه بدليل توسيع واشنطن وحلفائها الغربيين ما يسمونه بالعقوبات على ايران. فامريكا ومنذ ثلاثة عقود لم تكف عن تهديداتها التي ترفضها ايران ولم تكترث بها.

وبالنظر الى مكانة ايران وثقلها في تحولات الشرق الاوسط فانه اذا شهدت المفاوضات القادمة بين ايران ومجموعة 5+1 بشأن البرنامج النووي الايراني تقدماً ملحوظاً، ستكون ايران بالمقابل مستعدة للمساعدة في ارساء السلام في المنطقة، وطرح الحلول لأزماتها وخصوصا الازمات التي اوجدها الغرب وتورط بها. وهذا طبعا يعتمد بالدرجة الاولى على مدى تغيير الغرب من سياساته في المفاوضات القادمة بين ايران ومجموعة الست.

اوروبا وعدم الاكتراث بالمطالب التركية

صحيفة (سياست روز) قالت تحت عنوان "اوروبا وعدم الاكتراث بالمطالب التركية": شكل القرار الاوروبي بعدم قبول تركيا في الاتحاد الاوروبي ضربة لانقرة التي كانت ومنذ زمن بعيد تخطط لذلك ولكن دون جدوى. والسؤال المطروح هو ما سبب الاصرار الغربي على رفض قبول عضوية تركيا في الاتحاد الاروبي؟! رغم اتخاذ انقرة سلسلة من الاجراءات في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وحتى العسكرية لكسب رضا الاتحاد الاوروبي.

وفي الجواب قالت الصحيفة: اضافة الى عدم رغبة الاتحاد الاوروبي بقبول عضوية بلد اسلامي كتركيا، هناك اكثر من سبب لهذا الرفض ابرزه امتعاض الاتحاد من سياسات انقرة. فالاخيرة روجت في مرحلة ما الى رفضها للسياسات الصهيونية، في خطوة للضغط على اوروبا للقبول بعضويتها في الاتحاد. كما ان الاتحاد يحاول استغلال الاصرار التركي لكسب المزيد من الامتيازات على حساب انقرة.

وتابعت الصحيفة تقول: ان الخطأ في الحسابات التركية دفع بالاتحاد الاوروبي الى استغلال الفرصة، لطرح مثل هذه السياسات ضد تركيا. وبالمقابل فان انقرة وبدلا من الاتعاظ من الضربات التي تتلقاها من الاتحاد الاوروبي، تراها تستمر في اللعب في الساحة الاوروبية بدليل استمرار مؤامراتها في العراق وسوريا، دون ان تصل الى مبتغاها بدخول الاتحاد الاوروبي.

وفي هذا السياق، قالت صحيفة (حمايت) بشأن رفض "الاتحاد الاوروبي لقبول تركيا في عضويته": لاشك أن قضية انضمام تركيا إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، غطاء لتبرير سياساتها ومبادراتها الخارجية. فسياساتها ضد سوريا والعراق وعدم المواجهة الحقيقية مع الكيان الصهيوني، وكذلك سكوتها أمام عمليات القمع في البحرين والسعودية، بالإضافة إلى موافقتها على استقرار معسكرات الناتو على أراضيها ومشاركتها للحلف في عملياته العسكرية ما هي إلا غيض من فيض.

ولفتت الافتتاحية إلى أن تركيا تحاول من خلال هذه السياسات والتحركات في اطار الناتو أن تبرر تعاونها مع أمريكا وكذلك الإيحاء بأنها تمهد الطريق أمام عملية انضمامها للاتحاد الأوروبي، ولكن المجتمع الغربي لن يقبل الأيديولوجية والثقافة التركية أبداً، لاسيما وأن هوية الشعب التركي هي هوية إسلامية، وان كل هذه المعطيات تشير إلى رفض الاتحاد الأوروبي للمطلب التركي.

وفي الختام اشارت الصحيفة إلى انه في الوقت الذي تزداد الميول والثقافة الإسلامية في الدول الاوروبية، فان الاخيرة تخشى من ان يشكل قبول عضوية تركيا زخما لهذه الحركة.

اليمنيون والاجرام الامريكي

وفي الشأن اليمني قالت (كيهان العربي) تحت عنوان "اليمنيون والاجرام الامريكي"!: من المجمع عليه انه أينما حل الامريكيون حل القتل والدمار. وتجربة العراق وافغانستان واضحة للعيان. لان واشنطن قد رفعت يافطة مهلهلة وأخذت تسير من تحتها، وهي يافطة محاربة الارهاب والتي أخذت تتمزق تحت ضربات الرافضين لتواجدهم على الارض. واليوم نرى ان القوات الامريكية تمارس دوراً قذراً آخر في اليمن من خلال الهجمات التي تشنها طائراتها على المدنيين العزل على مسمع ومرأى من الحكومة اليمنية، مما يعكس ان ارادة هذه الحكومة قد سلبت وقد أعطت زمام الامور للامريكان أن يفعلوا ما يروق لهم في هذا البلد، كما ان الطيران السعودي وقف الى جانب القصف الامريكي ويمارس دوره في قتل أبناء الشعب اليمني، مما تعود بنا الذاكرة الى الحرب التي شنها نظام صالح على الحوثيين في صعدة، ولذلك يمكن أن نؤكد ان مشاركة الطيران السعودي لم يكن لاستهداف القاعدة بل هو يستهدف أبناء صعدة، وذلك من خلال تصريحات السعوديين ان طيرانهم لم يستهدف القاعدة في اليمن؟.

وتابعت (كيهان العربي) تقول: ان الشعب اليمني الثائر الذي تمكن من تغيير المعادلة السياسية ويطرد صالح، قادر اليوم على ان يطرد الامريكان من بلده ولذلك بدأت التظاهرات التي ضمت الالاف قبل أيام في صعدة وبعض المدن اليمنية الاخرى للمطالبة بخروج الامريكان من هذا البلد، وقد اكد المتظاهرون ان لم تستجب امريكا لهذه المطالب فانهم سيواجهون مقاومة الشعب اليمني بكل توجهاته والتي ستجبر هذه القوات على الفرار المذل من هذا البلد، كما فعلها من قبل الشعب العراقي وكما يفعله اليوم الشعب الافغاني.