اردوغان وقرع طبول الحرب
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i88083-اردوغان_وقرع_طبول_الحرب
ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: اردوغان وقرع طبول الحرب. سوريا.. صفحة جديدة. تصاعد الخلافات في اوروبا.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ٠٨, ٢٠١٣ ٠٣:٢٩ UTC
  • مسلحو المعارضة السورية
    مسلحو المعارضة السورية

ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: اردوغان وقرع طبول الحرب. سوريا.. صفحة جديدة. تصاعد الخلافات في اوروبا.



اردوغان وقرع طبول الحرب

تحت عنوان "اردوغان وقرع طبول الحرب" قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): بعد الخطاب الذي القاه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بخصوص استعداد تركيا لخوض الحرب في سوريا، وبالمقابل تأكيد الرئيس السوري على عدم عدول بلاده عن خط المقاومة، تصاعدت الاحتجاجات في تركيا من قبل حزب الشعب الجمهوري المعارض الذي طالب باستيضاح اردوغان ووزير خارجيته بسبب اعتقال ضباط اتراك في مطار حلب بسوريا بتهمة مساعدتهم فلول القاعدة في سوريا.  كما ان الخلافات وصلت الى داخل الحزب الحاكم، اذ اعلن "ابراهيم كالين" كبير مستشاري اردوغان عن ان الحرب في سوريا لا تعود على تركيا بأدنى نفع، مؤكداً دعمه الحلول السياسية في سوريا.

واخيراً قالت الصحيفة: ان الاعتراضات الداخلية على سياسات اردوغان ووزرائه ازاء سوريا تشير الى بلوغ المجتمع التركي مرحلة من النضوج السياسي بحيث بات يعلم بأن الغرب يخطط لإيقاع تركيا في شراكه، خصوصا وان الغرب لن يهمه ان يضحي بالساسة الاتراك لتنفيذ ستراتيجيته في المنطقة، ولن يقدم اية مساعدات لهم، بل يجب عليهم انتظار غضب الشعب، بسبب تعرض مصالح ومنافع البلاد للخطر جراء هذه السياسات الحمقاء.

سورية.. صفحة جديدة

واما صحيفة (الوفاق) فقد قالت تحت عنوان "سوريا.. صفحة جديدة": جاء خطاب الرئيس السوري الصريح لرسم الطريق الى تسوية الأزمة السورية سلميا منطقيا في العرف السياسي، فمقترحه المؤلف من ثلاثة بنود يدعو الى ان يكون السوريون، هم أصحاب كلمة الفصل لتسوية أزمة بلادهم. واللافت ان الأسد أكد على مواصلة سوريا دعمها للمقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني، ليقول بصورة غير مباشرة ان ما تتعرض له بلاده من هجمة شرسة انما يعود لموقفها هذا من القضية الفلسطينية.

وتابعت (الوفاق) تقول: في ضوء هذا الموقف الذي ينطلق من ثوابت سورية، كعضو في جبهة الممانعة، فان كل من يحب بلاده ويكنُّ الولاء لها عليه ان يمد يده للحوار الوطني الشامل للرد على محاولات التهميش وضرب الإستقرار فيها وفي المنطقة، إدراكا منه ان الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سوريا تدار من قوى خارجية واقليمية لضربها ودورها في المنطقة.

فالسوريون يمرون أمام منعطف تأريخي في الظرف الراهن الذي يملي عليهم واجب إيلاء الإهتمام بما تقتضيه مصلحتهم الوطنية، ومصلحة الشعب بعيداً عن الاملاءات الخارجية التي تريد تحجيم بلادهم لصالح المشاريع الامريكية – الصهيونية.

مشروع جديد لحل الازمة السورية

تحت عنوان "مشروع جديد لحل الازمة السورية" قالت صحيفة (طهران امروز): القى الرئيس السوري خطابا واضحا وشفافا، طرح خلاله مشروعه لحل الازمة التي سماها بالحرب الشاملة على سوريا، مما سيؤسس لحوار شامل بين الاطياف السياسية السورية، على اساس الاحترام المتبادل، خصوصا وقد بين في خطابه نقاط الضعف والقوة والخسائر التي لحقت بالشعب السوري. كما وصف الحرب المستعرة في سوريا بانها حرب شاملة على البلاد فرضتها القوى الاجنبية، بسبب موقف سوريا من الكيان الصهيوني.

وتابعت الصحيفة تقول: "ان خطاب الاسد يعتبر خارطة طريق من عدة نقاط للخروج بالبلاد من وضعها الحالي تتضمن، تدوين ميثاق وطني جديد واجراء استفتاء شعبي عام وتشكيل حكومة جديدة للاشراف على الانتخابات البرلمانية وصياغة دستور جديد للبلاد، اي ان الاسد طرح مشروع حاكمية الشعب".

ولفتت صحيفة (طهران امروز)، الى ان نجاح المشروع يستند على اسس ابرزها قبول المعارضة الداخلية التي تستند على قاعدة شعبية، خصوصا وان المشروع يعتبر دعوة لبدء الحوار وبداية لحل سياسي للازمة السورية، فضلا عن انه يعتبر طريقا لحل الازمة على يد السوريين انفسهم ويقطع السبيل امام التدخلات الاجنبية.  

تصاعد الخلافات في اوروبا

صحيفة (رسالت) وتحت عنوان "تصاعد الخلافات في اوروبا" قالت: لاتزال الخلافات مستمرة بين المستشارة الالمانية ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند حول خطط حل الازمة الاقتصادية في اوروبا. فالجانبان اتفقا على عدم الكشف عن خلافاتهما، ريثما يتوصلا الى حل مرض. ففرنسا تبدي استياء من محاولات المانيا لفرض سياساتها على الاتحاد الاوروبي لحل الازمة الاقتصادية.  

وتابعت الصيحفة تقول: لاشك ان تصاعد الازمة الاقتصادية في دول منظومة اليورو يزيد من الخلافات بين ميركل واولاند، فالاخير يعتقد بضرورة العمل على تنمية الاقتصاد. في المقابل تخطط ميركل للمضي في خطة التقشف. واللافت ان خطة ميركل فشلت في حل الازمة في العام الماضي، وتسببت بتصاعد الاعتراضات الشعبية في اوروبا ضدها. واتسعت رقعتها لتصل الى استونيا بعد اليونان واسبانيا.

واخيرا قالت الصحيفة: ان الرئيس الفرنسي يعلم بأن هزيمة ميركل والحزب المسيحي الديمقراطي في الانتخابات الالمانية وسيطرة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، سيوقع الاقتصاد الاوروبي بيد برلين وباريس ما يشكل نقطة قوة لسياسات اولاند في فرنسا، ويعني ايضا بان اولاند سيبذل قصارى جهوده لدعم الحزب الاشتراكي الديمقراطي بالمانيا. اي ان اهم تحول من شأنه ان يترك آثاره على العلاقات الالمانية الفرنسية هو الانتخابات الالمانية في سبتمبر القادم.