خطاب الاسد حل للازمة السورية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i88133-خطاب_الاسد_حل_للازمة_السورية
ابزر ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: خطاب الاسد حل للازمة السورية. المصالحة الطريق لتحرير فلسطين. زيارة الرئيس الافغاني الى امريكا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٨, ٢٠١٣ ٢٣:٣٦ UTC
  • الرئيس السوري بشار الاسد
    الرئيس السوري بشار الاسد

ابزر ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: خطاب الاسد حل للازمة السورية. المصالحة الطريق لتحرير فلسطين. زيارة الرئيس الافغاني الى امريكا.



خطاب الاسد حل للازمة السورية

نبدأ مع صحيفة (جام جم) التي قالت تحت عنوان "خطاب الاسد حل للازمة السورية": بعد خطاب الرئيس السوري لحل الازمة اتخذ الغرب والرجعية العربية مواقف رافضة لما جاء في الخطاب ارضاءً للصهاينة. وهذه المواقف بحد ذاتها تؤكد مدى الترحيب ااذي لقاه خطاب الاسد من قبل الشعب والمعارضة الداخلية في سوريا، خصوصا وقد بين فيه الخطوط العريضة للخروج بالبلد من ازمته، بدليل رفض الشعب السوري لأي تدخل اجنبي في بلاده.

كما ان الاعتراض الغربي – الصهيوني يعتبر تأكيدا على فشل الحملة المسعورة ضد سوريا، فان كانت هذه الاطراف صادقة في ادعاءاتها بمساعدة الشعب السوري، لكانت قد ايدت الحلول السياسية للازمة التي تعصف بهذا البلد، وتركت الامور للشعب السوري.

واضافت الصحيفة تقول: لاشك ان تحركات ما يسمى بالائتلاف المعارض لسوريا في الخارج تؤكد انها لن تعمل ابدا لحل الازمة السورية، وكل ما تقوم به هو تنفيذ  المخطط الغربي الخبيث لتدمير سوريا، وتغيير المعادلات السياسية في الشرق الاوسط. اي انه لا يوجود في قاموسه شيء باسم مصالح الشعب السوري. وان هذه المواقف لن تفضي سوى الى المزيد من التوتر، خصوصا وان هذا الشعب اكد مرارا رفضه للمشاريع الغربية لحل ازمة بلاده، وانه لن يبدل عزته وكرامته باية معادلة سياسية.

المصالحة الطريق لتحرير فلسطين

"المصالحة الطريق لتحرير فلسطين..!!" تحت هذا العنوان قالت (الوفاق): بعد انتصار غزة، برزت الحاجة الى الوحدة الوطنية في الساحة الفلسطينية كضرورة ماسة لا يمكن الاستغناء عنها، لاستكمال مسيرة الانتصارات على العدو الصهيوني. وليس بخاف ان التأكيد على الثوابت الفلسطينية والتمسك بها في مواجهة الاحتلال، يحققان أهداف الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها استعادة الأراضي المحتلة بما فيها القدس الشريف كعاصمة أبدية لفلسطين، قبل ان يتمكن الكيان الصهيوني من تمرير مخططه الخطر الرامي لتهويد فلسطين برمتها.

وتابعت الصحيفة تقول: ان تأكيد الفصائل الفلسطينية على المضي قدما في اتخاذ خطوات عملية لتحقيق المصالحة التي تحولت الى مطلب جماهيري، يبشر بنقلة نوعية يخشاها الإحتلال الذي سيعمل جاهدا لعرقلته، ولكن الأمر يعود للفلسطينيين ليثبتوا انهم اصحاب إرادة تعتمد المقاومة نهجا وسبيلا لاستعادة كافة الحقوق المشروعة. كما ان المقاومة كما أثبتت فيما مضى، تشكل السلاح الفاعل بلاشك لإرغام العدو وحماته على الرضوخ للحق الفلسطيني، وقد جاء انتصار غزة ليبرهن فاعلية لغة المقاومة وليؤكد ان الشعب الفلسطيني نقل حس المقاومة من جيل الى جيل وسيبقى على هذا النهج حتى التحرير واستعادة حقوقه المشروعة.

زيارة الرئيس الافغاني الى امريكا

صحيفة (حمايت) تناولت "زيارة الرئيس الافغاني الى امريكا" فقالت: لاشك ان زيارة كرزاي الى امريكا تتمحور حول عدد من القضايا الامنية والسياسية والاقتصادية. فالرئيس الافغاني الذي يعلم جيدا بأن امريكا بحاجة ماسة الى مساعدة كابل لإبرام الاتفاقية الامنية، وعلى استعداد لتقديم المزيد من التنازلات. وسيحاول استغلال الفرصة لاتخاذ مواقف تسهل له الحصول على المزيد من الامتيازات على حساب واشنطن.

واضافت الصحيفة تقول: لاشك ان الامتيازات التي تتوخاها كابل من امريكا تتضمن دعم اقتصادها، ومطالبة واشنطن بإخراج القدر الاكبر من قواتها من افغانستان، وتقوية موقف افغانستان في مقابل باكستان، وجعل كابل محورا للتفاوض بين امريكا وطالبان. وحسب المراقبين ان الانتقادات الاخيرة التي وجهها كرزاي لامريكا جاءت في هذا السياق لرفع مستوى مطالباته.

وانتهت الصحيفة الى القول: رغم ان زيارة كرزاي الى امريكا تتمحور حول القضايا الامنية، الا ان امريكا تحاول في هذه الزيارة ان تحسم قضية بقاء قواتها في افغانستان مدة اطول، وهذا ما سيرفضه طبعا الشعب الافغاني.

تصاعد الخلافات ضد رئيس الوزراء التركي

صحيفة (رسالت) قالت بشأن "تصاعد الخلافات ضد رئيس الوزراء التركي": لاشك ان سياسات رئيس الوزراء التركي في التناغم مع الغرب والكيان الصهيوني وقبوله نشر منظومة باتريوت الصاروخية على الاراضي التركية، التي ترفضها روسيا وايران والصين. بالاضافة الى تواجد القيادات العسكرية التركية في الاراضي السورية، زادت من غضب الشعب التركي وصعدت من حدة احتجاجاته.

وتابعت الصحيفة تقول: في اطار التعاون العسكري بين تركيا والغرب اعلنت المانيا ارسال شحنة من الصواريخ الى الاراضي التركية، ومما لاشك فيه ان نشر الصواريخ الالمانية وصواريخ باتريوت يحتاج الى تواجد مئات العسكريين الغربيين في تركيا الى جانب هذه الصواريخ تحت ذرائع مختلفة. وهذا ما سيترك اثارا سلبية على شعبية رئيس الوزراء التركي الذي كان يؤكد على احياء القيم الدينية والالتفات الى القضايا الداخلية للبلاد ابان توليه زمام الامور.

واخيرا قالت الصحيفة: ان التغيير الحاصل في سياسات الحكومة التركية، وسيرها في طريق تنفيذ المخططات الغربية والصهيونية في الشرق الاوسط، سينعكس سلبيا على نظرة الشعب التركي ازاء هذه الحكومة، ما يعني انه سيبتعد عنها ويجعلها وحيدة امام الكم الهائل من المشاكل والازمات.