ابعاد زيارة صالحي الى مصر
Jan ١٠, ٢٠١٣ ٠٠:٥٨ UTC
-
وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الخميس، ابعاد زيارة وزير الخارجية الايراني الى مصر. العراق وموجة الازمات الجديدة. افغانستان وموجة التحولات الجديدية.
ابعاد زيارة وزير الخارجية الايراني الى مصر
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي تناولت "ابعاد زيارة وزير الخارجية الايراني الى مصر"، فقالت: تكتسب زيارة وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الى القاهرة اهمية بالغة، خصوصا وان للبلدين تجارب كبيرة في مقارعة قوى الهيمنة. وبرغم وجود تباين في وجهات النظر بين هذين البلدين بشان بعض القضايا الاقليمية كالازمة السورية، الا ان هناك مشتركات كبيرة تربطهما، كالموقف من الكيان الصهيوني ودعم القضية الفلسطينية، ورفض السياسات الامريكية والتدخلات الاجنبية في قضايا العالم الاسلامي. وهي نقاط بامكان البلدين ايجاد حلول لها بالتعاون المشترك، نظرا لثقلهما على الصعيد الاقليمي. لايخفى ان هناك سلسلة موانع تحول دون هذا التقارب كالتحديات الامنية والسياسية في مصر والتحركات الصهيونية الخبيثة.
وتابعت الصحيفة تقول: رغم المساعي الايرانية لمساعدة مصر للعبور من ازماتها والتحديات التي تواجهها، الا ان هناك ضغوطا تحول دون ذلك تتعرض لها الحكومة المصرية، من قبل الغرب والصهاينة، والرجعية العربية المنفذة للاملاءات الصهيونية والتي تخشى كعادتها من اي تعاون مصري ايراني.
واخيرا قالت الصحيفة: ان زيارة صالحي الى مصر، تعتبر نقطة عطف وارتكاز كبيرة في العلاقات الايرانية المصرية، ومن شأنها ان تؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات والتعاون المشترك بين البلدين، وبابداء الحكومة المصرية اهتماما خاصا برأي الشعب المصري الداعي الى دعم جبهة المقاومة ومن جملتها ايران الاسلامية ستتعزز اواصر الصداقة الايرانية المصرية.
العراق وموجة الازمات الجديدة
صحيفة (جمهوري اسلامي) قالت تحت عنوان "العراق وموجة الازمات الجديدة": اخذت الازمة السياسية التي يشهدها العراق منحى جديدا في ظل التحركات الغربية ودعم الرجعية العربية لعملاء النظام السابق. وفي احدث التطورات شهد البرلمان العراقي سجالات بين النواب الموالين للحكومة، والتيار الصدري.
وتابعت الصحيفة تقول: مع ان المؤامرات الرامية للاطاحة بحكومة المالكي ليست وليدة الساعة فهي موجودة منذ تولي المالكي لمنصبه، ولكن دخول العصابات البعثية على الخط، من شأنه ان يعطي الازمة زخما جديدا، خصوصا وان هناك دعما يأتيها من الرجعية العربية والغرب الذين يكنون حقدا دفينا على العراق بسبب وقوفه الى جانب جبهة المقاومة في المنطقة. وما يزيد الطين بلة هو غياب ثقل الرئيس العراقي جلال الطالباني عن المسرح السياسي العراقي، وتحركات بعض التيارات السياسية لتولي منصب رئاسة الجمهورية.
واخيرا قالت الصحيفة: في الوقت الذي تشكلت حكومة المالكي طبقا لقوانين الدستور العراقي، وبتأييد كامل من الشعب العراقي. فان التحولات الاخيرة تؤكد وجود مخطط جديد للضغط على هذه الحكومة، ما يعني ان العراق سيشهد خلال الايام القادمة المزيد من التحديات والسجالات السياسية.
المخططات الغربية ضد العراق
صحيفة (حمايت) تناولت "المخططات الغربية ضد العراق" فقالت: تشير التحولات في المنطقة الى وجود مخطط يحاول الغرب تنفيذه في العراق، يشارك فيه ائتلاف من الصهاينة وتركيا والرجعية العربية بعائدات نفطها في هذا المخطط الذي يتمحور حول نقطتين الاولى اسقاط الحكومة العراقية واحياء الحقبة الصدامية ولكن بعملاء جدد،وفي هذا السياق يحاول الغرب الاستعانة بمجموعة من بيادق نظام صدام المخلوع كعزة الدوري وطارق الهاشمي واياد علاوي، واسماء جدد كاسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي لتضليل الرأي العام العراقي. والنقطة الثانية هي تقسيم العراق الى ثلاثة مناطق للكرد والشيعة والسنة.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان وراء هذه التحركات، مخططاً لتقسيم العراق ونهب ثرواته وعزله عن جبهة الممانعة والمقاومة وسوقه لخدمة اهداف الغرب والصهاينة واذنابهم من الرجعية العربية. فبالنظر الى عجز هؤلاء عن مواجهة ايران وحزب الله، لذا يحاولون من خلال الضغط على العراق وسوريا ايجاد شرخ بين جبهة المقاومة، اي ان المخطط الذي ينفذ اليوم في العراق هو في الحقيقة مخطط ضد دول المنطقة كلها.
الأيام حبلى بالمفاجآت لافغانستان
"الأيام حبلى بالمفاجآت لافغانستان" هو عنوان المقال الذي طالعتنا به صحيفة (الوفاق) جاء فيه: تشهد العلاقات الافغانية– الامريكية تطورات منذ أسابيع في ضوء محاولات واشنطن لترسيخ تواجد طويل الأمد لقواتها في افغانستان. وعلى الرغم من خطة الناتو لسحب قواته من افغانستان بحلول العام المقبل، فانه يبدو بأن الولايات المتحدة لا ترغب كثيرا بتنفيذ هذه الخطة، اذ ترى في سحب قواتها فقدان موطئ قدم لها في منطقة استراتيجية تحاذي الجمهورية الاسلامية الايرانية، الى جانب تواجد قواتها أيضاً في منطقة استراتيجية أخرى هي الخليج الفارسي.
واضافت الوفاق: ان الرغبة الامريكية هذه لا تخرج عن إحتمالات عدة، منها ان واشنطن تسعى الى إبرام معاهدة أمنية استراتيجية جديدة مع افغانستان، تقوم على فرض هذه المعاهدة وإجراء مفاوضات مع طالبان. فالولايات المتحدة وضعت ومنذ أمد طويل مخططات لما بعد إنسحاب قوات الناتو من أفغانستان، ربما تتناولها مباحثات الجانبين في واشنطن، والأيام المقبلة ستكشف المزيد من التطورات.