تزايد التواجد العسكري الفرنسي في القارة الافريقية
Jan ١٤, ٢٠١٣ ٢٣:٤٥ UTC
-
قوات فرنسية في جمهورية مالي
ركزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: الغرب واستمرار سياسة التعامل الانتقائي. دعوة المرجع السيستاني لحل الازمة في العراق. تزايد التواجد العسكري الفرنسي في القارة الافريقية.
الغرب واستمرار سياسة التعامل الانتقائي
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي قالت تحت عنوان "الغرب واستمرار سياسة التعامل الانتقائي": في اطار التفجيرات التي شهدتها مناطق الشيعة في باكستان يتبين وجود خطة غربية لاشعال فتيل الحرب الطائفية في هذا البلد. واللافت هو سكوت الغرب وعلى رأسه امريكا ازاء هذه الجرائم التي ترتكبها عصابات طالبان والتي راح فيها الالاف من الشيعة.
وتابعت الصحيفة تقول: ان تعاطي الغرب واعلامه المضلل مع بعض القضايا بايجابية، كقضية الطالبة المسلمة التي تحدت عصابات طالبان باستمرارها في الدراسة، بذريعة الدفاع عن حقوق الانسان، وبالمقابل سكوته ازاء مقتل مئات المسلمين في التفجيرات بباكستان، يؤكد مدى عداء الغرب للاسلام والمسلمين. ويؤكد هذا السكوت مدى استغلال الغرب لحربة حقوق الانسان اينما اقتضت مصالح قوى الهيمنة. اذ ترفع عقيرتها في قضية الطالبة الباكستانية "ملالة يوسف زي"، وتلتزم الصمت مقابل مقتل مئات المسلمين الباكستانيين، وتدافع عن القتلة واعداء العالم الاسلامي.
دعوة المرجع السيستاني لحل الازمة في العراق
صحيفة (كيهان العربي) قالت بشأن "دعوة المرجع السيستاني لحل الازمة في العراق": لازالت المرجعية الدينية في النجف الاشرف والمتمثلة بالمرجع السيستاني تعتبر صمام الامان أمام أي عاصفة هوجاء تعصف بالعراق، وعلى أي مستوى كان. ولازال الشعب العراقي يذكر بالعرفان لدور المرجعية الرشيدة في دفعها عنه الكثير من الازمات ابتداء باقرار الدستور واجراء انتخابات وتشكيل حكومة وغيرها من القضايا والتي كان فيها للمرجعية اليد الطولى في استقرار واستتباب الامن في هذا البلد. ولا ينسى الشعب العراقي الموقف الحكيم للمرجعية اذ نأت بنفسها عن الصراعات السياسية القائمة وعدم وقوفها الى جانب طرف دون آخر وبذلك سجلت موقفا استحقت عليه التقدير والاحترام.
وتابعت الصحيفة تقول: بنفس الوقت تحركت الامم المتحدة بممثلها في العراق الذي التقى المرجع السيستاني، والذي اكد له ان الازمة لا يمكن ان تحل الا بالحوار والابتعاد عن الطائفية. فتنادت الكثير من الفعاليات السياسية العراقية، بعد بيان المرجع السيستاني الى دعوة الجميع للاستماع وتطبيق ما دعت اليه المرجعية لحفظ العملية السياسية من الانهيار واستمرار دوامها، مدركين ان أي تغير او تبديل لما هو قائم اليوم سيعيد العراق الى ما قبل عام 2003.
واخيراً قالت (كيهان العربي): ان العراقيين وبجميع فصائلهم ومذاهبهم وتوجهاتهم قد أدركوا خطورة المرحلة، فطالبوا بالعودة الى لغة العقل والمنطق، والالتجاء الى الحوار، وتغليب مصلحة الوطن على أي مصلحة اخرى ليبقى العراق موحدا ارضا وشعبا وان يقطع دابر التدخلات الخارجية التي لا تريد سوى تحقيق مصالحها على حساب دماء العراقيين.
تزايد التواجد العسكري الفرنسي في القارة الافريقية
تحت عنوان "تزايد التواجد العسكري الفرنسي في القارة الافريقية" قالت صحيفة (افرينش): تشهد الكثير من الدول الافريقية تواجدا ملحوظا للقوات الفرنسية، كساحل العاج والسنغال وجيبوتي والكونغو والصومال والغابون وباقي الدول في افريقيا، والتي كانت في فترة ما مستعمرات فرنسية.
واشارت الصحيفة الى ان فرنسا تعزز تواجدها العسكري في القارة الافريقية، من خلال ابرام الاتفاقيات العسكرية وتشييد القواعد في هذه الدول، للتدخل في هذه القارة في كافة المجالات ابرزها الانتخابات التي تشهدها هذه القارة، بذرائع مختلفة منها الحفاظ على حياة رعاياها في هذه القارة وملاحقة الجماعات الانفصالية والدفاع عن حقوق الانسان، كتدخلها في ليبيا بذريعة الدفاع عن الشعب الليبي.
وعلى صعيد آخر نشاهد ان الاقتصاد يشكل اهم محور للتحركات الفرنسية في القارة الافريقية، فالتجار والشركات الفرنسية تعتبر هذه المنطقة سوقا مهمة لصناعاتها ومعاملاتها التجارية. وان القارة الافريقية تلعب دورا مهما في تأمين مصادر الطاقة في فرنسا، كما ان وجود قوى اقتصادية كالهند والصين وامريكا، وكذلك تاكيدات الحكومات الافريقية على مواجهة المظاهر الاستعمارية في بلدانها شكلت تحديات كبرى لفرنسا، ودفعتها للتخطيط لتعزيز تواجدها العسكري في القارة الافريقية لمواجهة نفوذ الدول الغربية المنافسة لها كامريكا وبريطانيا.
زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى الامارات
صحيفة (سياست روز) علقت على "زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى الامارات" فقالت: لاشك ان لفرنسا مجموعة اهداف تسعى لتحقيقها من الزيارات التي يقوم بها الرئيس هولاند ابرزها بيع الاسلحة لدولة الامارات، ففرنسا وكما هو حال باقي الدول الغربية التي تعاني من ازمات اقتصادية تتفاقم يوما بعد اخر، تسعى ومن خلال عقد صفقات بيع الاسلحة الى الدول العربية وخصوصا المطلة على الخليج الفارسي، انعاش اقتصادها المنهار. كما ان باريس تبذل قصارى جهودها لابقاء موطئ قدم لها في الشرق الاوسط والقارة الافريقية. والهدف الاخر الذي تخطط باريس لتحقيقه هو تحشيد الدول العربية ضد سوريا لتمهد للتدخل العسكري في هذا البلد واسقاط النظام خدمة للكيان الصهيوني.
وتتابع صحيفة (سياست روز) قائلة: في مقابل الاهداف الفرنسية فان لدولة الامارات العربية اهدافها التي تعتبرها ستراتيجية، كالسعي للاستقواء بفرنسا ضد باقي الدول العربية كقطر والسعودية ومصر، اي ان الامارات تخطط للتقرب من الدول الغربية وكسب دعمها لابراز قوتها والحفاظ على مكانتها وموقعها وفرض مواقفها على باقي الدول العربية، اي ان زيارة هولاند الى الامارات تأتي في اطار مخطط سياسي اقتصادي عسكري، يهدف لتوتير الاجواء في المنطقة وتصعيد التنافسية بين الدول العربية للابقاء على مكانتها في المنطقة.