ايران وسوريا تحالف ستراتيجي ومصيري
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i88400-ايران_وسوريا_تحالف_ستراتيجي_ومصيري
ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: مجموعة 5+1 والتصريحات المجحفة. ايران وسوريا تحالف ستراتيجي ومصيري. الفرص والتحديات في العلاقات الايرانية المصرية. مخططات الغرب للسيطرة على القارة الافريقية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٥, ٢٠١٣ ٢٣:٤١ UTC
  • امين المجلس الاعلى للامن القومي سعيد جليلي (يسار) مستقبلاً رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي
    امين المجلس الاعلى للامن القومي سعيد جليلي (يسار) مستقبلاً رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي

ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: مجموعة 5+1 والتصريحات المجحفة. ايران وسوريا تحالف ستراتيجي ومصيري. الفرص والتحديات في العلاقات الايرانية المصرية. مخططات الغرب للسيطرة على القارة الافريقية.



مجموعة 5+1 والتصريحات المجحفة

ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي قالت تحت عنوان "مجموعة 5+1 والتصريحات المجحفة": بعد انتشار الانباء عن موعد ومحل الجولة القادمة من المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة الدول الست، بدأت الاوساط السياسية الغربية والاعلام الغربي المأجور حملة مسعورة تؤكد استمرار الغرب في سياساته العنجهية، باعلانه عدم وجود مؤشرات حول نجاح المفاوضات النووية مع ايران. وفي هذا الاطار اعلن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية امانو الى عدم وجود المحفزات، وان ايران غير مستعدة للتعاون مع الوكالة الذرية.

واوضحت الصحيفة تقول: ما يمكن فهمه من الحملة الاعلامية الغربية، هو ان الغرب يسعى لاضفاء صفة الهلامية على الموقف، والترويج الى عدم رغبة ايران بنجاح المفاوضات. والسبب واضح وهو ان الدول الغربية التي فشلت في سياسة العقوبات والحصار، تجد جعبتها خالية لدخول المفاوضات. ومن اجل التغطية على هذه الحقيقة يسعى الغرب الى اعتماد سياسة وحشية وغير منطقية لفرض كلمته في المفاوضات على ايران، وكسب المزيد من الامتيازات على حسابها، وحصرها في الزاوية الحرجة وبالتالي تبرير سياساته المستقبلية التي تنص على معادات ايران، ناسيا ان ممارسة الضغوط لن تعود للغرب بادنى نفع.

ايران وسوريا تحالف ستراتيجي ومصيري

وتحت عنوان "ايران وسوريا تحالف ستراتيجي ومصيري" قالت (كيهان العربي): في ضوء الزيارة الرسمية لرئيس وزراء سوريا وائل الحلقي الى الجمهورية الاسلامية ولقائه كبار المسؤولين الايرانيين، ثمة حقيقة يتعين معرفتها، وهي ان العلاقات بين طهران ودمشق، إستراتيجية ومتجذرة ولا يمكن ان تتأثر مهما بلغت التحديات. فالتحالف الايراني- السوري طيلة السنوات الاربع والثلاثين الماضية هو نموذج فريد في العلاقات البينية اقليميا ودوليا، وقد ضربت سوريا وايران اروع الامثلة في الثبات على المواقف المشروعة، والالتزام بنهج المقاومة لمكافحة المشاريع الغربية الصهيونية واجهاضها.

وتابعت (كيهان العربي) تقول: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية والجمهورية العربية السورية تجتمعان دورياً على مستوى اللجنة الاقتصادية العليا المشتركة بالتعاقب في دمشق وطهران وبالعكس. وقد اثمرت هذه الاجتماعات عن المئات من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والمشاريع بهدف تطوير وتوسيع مجالات التعاون في كلا البلدين. لذا فان لقاءات الضيف السوري الكبير برئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد وكبار المسؤولين الايرانيين، تجذب الانظار باعتبارها فرصة ذهبية لقراءة التطورات والمستجدات، وتقييم نتائج الحرب الاستكبارية المعلنة على سوريا الدولة والشعب، وبالتالي مقاربة الرؤى للخروج باستراتيجية موحدة ومتماسكة لتقويضها حقنا للدماء الطاهرة التي تسفك هناك بفعل التدخلات الاجنبية والرجعية.

الفرص والتحديات في العلاقات الايرانية المصرية

صحيفة (افرينش) علقت على "الفرص والتحديات في العلاقات الايرانية المصرية" فقالت: رغم امتلاك ايران ومصر لامكانيات كفيلة بحل مشاكلهما وتكملان بعضهما الاخر، الا انه يجب الالتفات الى المتغيرات المستقبلية. فهناك في مصر والمنطقة اطراف معارضة لإعادة العلاقات المصرية الايرانية، ولاتزال تمتلك الآليات القوية للحد من هذا التقارب.

وتابعت الصحيفة تقول: رغم التباين في وجهات نظر طهران والقاهرة بشأن القضية السورية. الا ان تأكيد الجانبين على ضرورة حل ازمة سوريا من الداخل، ورفض التدخل الاجنبي من شأنه ان يشكل نقطة تقارب. كما ان ضغوط التيارات السياسية المعارضة في مصر والاتحاد الاوروبي وامريكا والرجعية العربية على الرئيس المصري محمد مرسي، والتي وضعته في الزاوية الحرجة امام شعبه، جعلته يفكر جديا لحل قضايا بلاده بالاستعانة بالقدرات الايرانية، مما سيسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين البلدين.

واخيراً قالت الصحيفة: رغم اعتراف الاخوان بالمواقف الايرانية لدعم الحكومة المصرية وتشجيع طهران لرؤوس الاموال الايرانية للاستثمار في مصر، الا انهم لايزالون يعتبرون ان العلاقة مع ايران ستؤثر على علاقاتهم مع تركيا وبعض الدول العربية والغرب، بدليل ان بعض القيادات المصرية اشارت الى ان أمن الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، جزء من أمن مصر. وبصورة عامة فان التحولات القادمة في مصر والظروف الحالية السائدة في المنطقة من شأنها ان تسهم في تقارب البلدين.

مخططات الغرب للسيطرة على القارة الافريقية

وفي الختام طالعتنا صحيفة (سياست روز) بمقال تحت عنوان "مخططات الغرب للسيطرة على القارة الافريقية" جاء فيه: تتعرض القارة الافريقية المعروفة بثرواتها الهائلة لغزو استعماري غربي ولكن باطار حديث. فالغرب يقوم اليوم بتنفيذ مخطط من ثلاث مراحل، المرحلة الاولى تشمل بيع الاسلحة الى الجماعات المتطرفة في دول الصومال ومالي والسودان والنيجر ونيجيريا، في مقابل الذهب وباقي حقول ومصادر الطاقة التي يعثرون عليها، وذلك لتشديد حدة الصراعات الداخلية تمهيداً للمرحلة التالية.

وتابعت الصحيفة تقول: في المرحلة الثانية يقوم الغرب بالتدخل العسكري بذريعة الدفاع عن الاقليات الدينية وتوفير الحماية لهم من الحروب الداخلية، كما هو الحال في مالي التي تحاول فرنسا وبريطانيا وامريكا ان تتدخل مباشرة فيها بعد اشعال الحروب فيها. والمرحلة الثالثة من التحركات الغربية، هي التدخل بذريعة اعمار الدول بعد الدمار الذي يحل بها جراء الحروب الاهلية والصراعات الطائفية، كما هو الحال اليوم في ليبيا التي تحاول الشركات الغربية ان تحظى بعقد صفقات كبرى مع الحكومة لاعادة اعمارها، وبالتالي استنزاف ثرواتها.

واخيراً لفتت الصحيفة الى ان الغرب ينفذ اليوم سياساته الاستعمارية بإطار جديد وبذريعة اعادة اعمار الدول، وهذا ما سينتهي بتوسيع رقعة نفوذه في القارة الافريقية. لان الغرب لن يكف عن سياساته السلطوية وان اطماعه لن تنتهي عند حد.