زيارة مساعد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية لطهران
Jan ١٦, ٢٠١٣ ٢٣:١٤ UTC
-
رئيس فريق مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هرمان ناكيرتس
ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الخميس: زيارة مساعد امانو الى طهران. الادعاءات الغربية بشأن افغانستان. هجوم القوات الفرنسية على اراضي دولة مالي.
زيارة مساعد امانو الى طهران
صحيفة (جام جم) علقت على زيارة مساعد امانو الى طهران فقالت: تأتي زيارة (رئيس فريق مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هرمان ناكيرتس) مساعد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية السيد امانو الى طهران لبحث الجولة السابعة من المفاوضات بين ايران والدول الست. واللافت ان المفاوضات التي ستعقد لايمكن ان تحقق ادنى نتيجة، الا في حال عمل الوكالة باستقلالية تامة وبعيدا عن الاملاءات الغربية. ففي الجولات الست الماضية لم تتعاطى الوكالة مع المفاوضات بمهنية واستقلالية، بدليل انها لم تعمل طبق الاطار الخاص بالمفاوضات لبحث النقاط التي يدور الخلاف حولها، وكذلك اصرارها على زيارة موقع بارتشين العسكري، والذي يعتبر دليل على خروج الوكالة عن قاعدة المفاوضات.
وتابعت الصحيفة تقول: ان ايران الاسلامية عملت الى اليوم على بناء الثقة وفسحت المجال امام الوكالة لزيارة موقع بارتشين العسكري مرتين، رغم ان قوانين الوكالة تمنع زيارة المواقع العسكرية، ما يعني ان تخرصات ومطالبات الوكالة الذرية الدولية، سياسية وناجمة عن دوافع غربية، تتنافى مع قوانين الوكالة. واذا ما كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تتوخى نتيجة نهائية من المفاوضات عليها دخول المفاوضات دون قيد وشرط، وترك سياسة تنفيذ الاملاءات الغربية، لانها ليس فقط لم تفض الى اية نتيجة فحسب، بل ان الغرب لم يحقق من ورائها ادنى هدف.
الادعاءات الغربية بشأن افغانستان
صحيفة (حمايت) علقت على "الادعاءات الغربية بشأن افغانستان" فقالت: بعد اعلان القوات الاجنبية انسحابها من افغانستان بحلول عام 2014، تحاول الدوائر الغربية الترويج الى اندلاع حرب اهلية في هذا البلد بعد انسحاب قواتها، بمعنى آخر الترويج الى عدم قدرة القوات الافغانية على توفير الامن لهذا البلد.
وتابعت الصحيفة تقول: مع ان تحركات الغرب تأتي لتبرير استمرار بقائه في افغانستان، الا ان هناك سلسلة اهداف يحاول تحقيقها، منها ان الغرب يبذل قصارى جهوده للضغط على الشعب الافغاني للقبول بمزايداته والحصول على امتيازات كبرى ابرزها الحصانة القضائية لقواته المنتشرة في هذا البلد، والنقطة الثانية طرح قضية التفاوض مع عصابات طالبان التي هي صناعة امريكية خالصة، وتنفيذ مشروع تقسيم افغانستان الى ولايات عدة. وبالنظر الى ان الغرب يفتقد الذريعة لتنفيذ هذا السيناريو، لذا فانه يحاول تنفيذ ذلك عبر طرح قضية الحرب الاهلية.
والنقطة الثالثة هي ان الغرب يخطط لتوسيع رقعة نفوذه في المنطقة لتشمل دول اخرى كباكستان. اي ان الغرب يتخذ من أمن افغانستان ذريعة لتنفيذ سياساته السلطوية في المنطقة.
هجوم القوات الفرنسية على اراضي دولة مالي
صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت في مقال لها "هجوم القوات الفرنسية على اراضي دولة مالي" جاء فيه: بعد اشهر من التحركات المشبوهة لباريس في القارة الافريقية هاجمت اخيراً القوات الفرنسية اراضي دولة مالي. وقد اعادت الى الاذهان تاريخ الهيمنة الاستعمارية الفرنسية للقارة الافريقية، كما ان الهجوم يشير الى ان فرنسا تعتبر نفسها قيمة على دول هذه القارة، وتسمح لنفسها ان تجر الجيوش اليها وترتكب المجازر بذرائع مفتعلة.
وتابعت الصحيفة تقول: لقد هاجمت فرنسا اراضي دولة الصومال بذريعة تحرير احد رعاياها الذين وقعوا رهائن بيد جماعة الشباب المسلحة لكنها لم تتمكن من تحرير الرهينة، وادعت بانه مقتول وذلك لتثبيت تواجدها هناك رغم اعلان جماعة الشباب بان الرهينة لايزال على قيد الحياة. واما في دولة مالي فان فرنسا اختلقت ذريعة اخرى وهي مساعدة النظام على بسط الامن وملاحقة الجماعات المتطرفة. واللافت ان فرنسا التي ادعت بانها ستسحب قواتها فور اعلان حكومة مالي عن تحقيق اهدافها، الا ان الكثير من الاوساط السياسية والصحفية تعتقد بان الاجتياح الفرنسي لهذه الدولة لن ينتهي بهذه السهولة، انطلاقا من وجود نوايا مشؤومة لباريس لتثبيت موطئ قدم لها في القارة الافريقية، بحيث ان الكثير يعتقدون بان دولة مالي ستتحول الى افغانستان ثانية.
حقيقة الموقف الامريكي من تصرفات الصهاينة
"حقيقة الموقف الامريكي من تصرفات الصهاينة" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (الوفاق): ان وصف الرئيس الامريكي لرئيس وزراء العدو الصهيوني بالجبان وبعدم تفهمه المصالح السياسية لكيانه، أقل مما يتعين ان يطلق على بنيامين نتنياهو، فتصرفات الأخير الذي يحمل نزعة ارهابية ومعادية، ستسوق الكيان الصهيوني حسب قوله الى عزلة دولية تهدد وجود هذا الكيان اللامشروع.
ان ما نقل عن الرئيس اوباما ليس بدليل عدم إكتراثه بما قد يواجه كيان الاحتلال من مصير أسود، وانما على العكس يشكل رسالة الى الزعماء الصهاينة تدعوهم الى معالجة الموقف قبل فوات الأوان حسب تصوره. اي ان اندفاع الولايات المتحدة بكل ثقلها للدفاع عن وجود الكيان الصهيوني لا يترك أي لبس عن أن ما نقل عن اوباما بشأن نتنياهو لا يخرج عن كونه توصية للزعماء الصهاينة بترتيب أوضاعهم ليس أكثر.
واخيراً قالت الوفاق متسائلة: ماذا سيكون الموقف لو أصبحت تل أبيب منبوذة لدى الرأي العام في ضوء ما يمارسه نتنياهو ويصرح به ضد الآخرين، هل ان ذلك سيرغم واشنطن على الوقوف على مسافة من الاحتلال لئلا تطالها شظايا العزلة أم انها ستندفع للدفاع عنه بقوة كما تفعل في كل مرة؟.