التناقضات في ادعاءات اوباما
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i88479-التناقضات_في_ادعاءات_اوباما
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الخميس، فقد تناولت: اسباب توجه الغرب صوب افريقيا. المقاومة لوقف المشروع الصهيوني. التناقضات في ادعاءات اوباما.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٤, ٢٠١٣ ٠٠:٣٥ UTC
  • اوباما ادى االيمين الدستورية رئيسا للولايات المتحدة لولاية ثانية- ارشيف
    اوباما ادى االيمين الدستورية رئيسا للولايات المتحدة لولاية ثانية- ارشيف

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الخميس، فقد تناولت: اسباب توجه الغرب صوب افريقيا. المقاومة لوقف المشروع الصهيوني. التناقضات في ادعاءات اوباما.



اسباب توجه الغرب صوب افريقيا

ونبدأ مطالعتنا لصحف اليوم مع صحيفة (جام جم) التي علقت على "اسباب توجه الغرب صوب افريقيا" فقالت: بعد ان كان يكرس جهوده لتنفيذ مآربه في الشرق الاوسط وخصوصا سوريا، تتوجه قوى الهيمنة الغربية صوب القارة الافريقية، ولبحث اسبابها لابد من الاشارة الى عدة سيناريوهات يعد لها الغرب منها، انه يسعى للتغطية على هزائمه واخفاقاته وفشل سياساته السلطوية في الشرق الاوسط. والسيناريو الثاني هو حرف الانظار عن سياساته التعسفية التي مارسها في الشرق الاوسط والترويج لعدم ضلوعه في مآسي هذه المنطقة.

وتابعت الصحيفة تقول: هناك نظرية اخرى تقول بان الدول الغربية وعلى رأسها امريكا تحاول وبعد ارسالها للجماعات الارهابية الى سوريا، واعراب تركيا والرجعية العربية عن استعدادها لتقديم المساعدات والتسهيلات لهذه الجماعات، تحاول انتهاز الفرصة للتوجه صوب افريقيا لتدق اسفين الفتنة، وتضع حجر الاساس لمخططاتها الاستعمارية في تلك القارة. اي ان الدول الغربية سترجع الى الشرق الاوسط، وتمحور عملياتها حول سوريا، بعد اكمال مخططاتها في الصومال ومالي.

القوى الكبرى والاستعمار الجديد

تحت عنوان "القوى الكبرى والاستعمار الجديد" قالت صحيفة (رسالت): لاشك ان تأمين مصادر الطاقة يشكل احد اهم الاسباب الرئيسية التي تدفع بالغرب وعلى الخصوص امريكا لغزو الدول النفطية واحتلالها، ومنها دول القارة الافريقية، بسبب قرب المسافة بينها وبين امريكا واوروبا قياسا مع منطقة الخليج الفارسي. وانطلاقا من اعتقاد واشنطن بعدم الاعتماد على نقطة واحدة فقط لتأمين الطاقة. لذا فانها باتت تعول كثيرا على افريقيا لضمان حاجتها من النفط والغاز وباقي المعادن، وفي هذا الاطار تسعى امريكا لضمان مصادر الطاقة في افريقيا عبر تعزيز تواجدها العسكري في هذه الدول.

وتابعت الصحيفة تقول: النقطة الثانية التي تدفع بامريكا والدول الاوروبية صوب القارة الافريقية هي القلق من تنامي التواجد الصيني في هذه القارة، فبكين تسعى الى عقد صفقات لشراء النفط من القارة الافريقية واستمرار ديمومية هذه العقود، وهناك مخطط لدى الصين لتأمين 65% من حاجتها للطاقة من افريقيا مع حلول عام 2020، كما ان دور الصين المؤثر والمساعدات التي تقدمها الى دول هذه القارة، وتصديرها السلع الرخيصة اليها، قد عزز من مكانة الصين هناك، بحيث ان بكين باتت الشريك التجاري الاكبر لدول القارة الافريقية، وهذا ما يزعج واشنطن والغرب كثيرا ودفعها الى وضع الخطط للحد من النفوذ الصيني. ما يعني ان القارة الافريقية باتت اليوم مسرحا للمنافسة الجيوسياسية المحتدمة بين القوى الكبرى لضمان مصالحها، والذي يؤكد تبلور الاستعمار الجديد.

المقاومة لوقف المشروع الصهيوني

تحت عنوان "المقاومة لوقف المشروع الصهيوني"..!! قالت صحيفة (الوفاق):  قام رئيس وزراء العدو الصهيوني قبل الانتخابات بتدنيس الحرم القدسي متحديا الرأي العام الفلسطيني والاسلامي، في محاولة منه لكسب المزيد من أصوات الناخبين، لكن النتائج التي خرجت بها انتخابات كنيست الكيان الصهيوني دلت على ان المجتمع الصهيوني يسير باتجاه اليمين والتطرف. وانه لا فرق بين اليمين واليسار والوسط في المجتمع الصهيوني لأنهم كلهم متفقون على ضم المزيد من الأراضي الفلسطينية وفي المقدمة تحقيق أطماعهم في القدس الشريف.

وقد جاءت الشعارات الانتخابية للأحزاب الصهيونية الرامية لكسب أصوات الناخبين لتشير الى ان تغلب لغة التطرف والعدوان والعنصرية في تعاطيهم مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، لا يشير الى بوادر انفراج في الأفق في هذا السياق.

وتابعت (الوفاق) تقول: ان التفاوض مع الصهاينة في ضوء نتائج إنتخابات الكنيست بات صعبا على خلفية التطرف اليميني، ومن يسعى الى مواصلته مع مثل هذا اليمين لن يحصد شيئا، لأن الصهاينة بلا إستثناء يرفضون الإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني ويرفضون أيضاً قيام دولة فلسطينية حتى على أراضي عام 67 وعاصمتها القدس.  لذا فالفلسطينيين اليوم أمام مهمة لوضع مشروع وطني قائم على المصالحة والوحدة يؤهلهم لوقف المشروع الصهيوني، ومن منطلق ان لغة المقاومة هي السبيل الأمثل في هذا السياق.

التناقضات في ادعاءات اوباما

صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على التناقضات في خطاب الرئيس الامريكي في مراسم تنصيبه لولايته الثانية قالت: يكشف خطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي ادعى فيه بانه سيكرس خلال فترة ولايته الثانية، جهوده بمد يد الصداقة الى دول العالم، وتبديل اعداء امريكا اللدودين الى اوثق الاصدقاء، وسلك طريق السلام، يكشف مجموعة تناقضات واكاذيب حاول اوباما تسويقها. فادعائه بمد يد الصداقة ياتي في الوقت الذي يمارس الجنود الامريكان في الكثير من دول العالم كافغانستان ودول افريقيا والشرق الاوسط، ابشع انواع المجازر والجرائم.

واضافت الصحيفة: بدون ادنى شك ان الحرب واشعال فتيل الازمات وتوتير الاوضاع واثارة الفتن والانقلابات ومحاصرة البلدان ونهب ثرواتها، كانت ولاتزال قسما من ستراتيجية وسياسات الحكومات الامريكية على مر الزمان وهي بمثابة خطوط حمراء يستحيل على الرؤساء الامريكان تجاوزها. وحتى لو اراد اوباما ايجاد تغييرات في هذه الستراتيجيات او تطبيق سياسات مسالمة، فانه لن يقدر على ذلك لعدة اسباب ابرزها الخطوط الحمراء التي يضعها اللوبي الصهيوني المتجذر في البيت الابيض والمسيطر على مفاصل صناعة القرار وعلى المؤسسات التي تدير الولايات المتحدة الأمريكية مثل مجلس الشيوخ والكونغرس الأمريكي.