التوجهات الغربية صوب الجزائر
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i88639-التوجهات_الغربية_صوب_الجزائر
ابزر ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: التوجهات الغربية صوب الجزائر. بوادر حل الازمة السورية. روسيا وتاكيداتها بالحفاظ على المصالح.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٢, ٢٠١٣ ٠٠:٠٠ UTC
  • الرئيس الجزائري بوتفليقة وكلينتون
    الرئيس الجزائري بوتفليقة وكلينتون

ابزر ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: التوجهات الغربية صوب الجزائر. بوادر حل الازمة السورية. روسيا وتاكيداتها بالحفاظ على المصالح.



التوجهات الغربية صوب الجزائر

ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي قالت بشأن "التوجهات الغربية صوب الجزائر": طوت الجزائر التي رزحت سنين طويلة تحت نير الاستعمار، خطوات كبرى للحفاظ على استقلالها، فرغم الاضطرابات الداخلية الا ان الرئيس بوتفليقة بذل مجهودا كبيرا للحفاظ على كرامة واستقلال بلاده والوقوف بوجه المزايدات الغربية. وبالمقابل حاول الغرب استخدام آليات عديدة للضغط على الجزائر بالتدخل في الانتخابات بهذا البلد، بحيث ان الوثائق تشير الى ان باريس وواشنطن خططتا للتدخل في الانتخابات الجزائرية، لتشكل بالتالي ضغطاً على الحكومة الجزائرية. ومع ان الانتخابات لم تجر بالشكل المطلوب، الا ان المهم هو ان المحاولات الغربية للتدخل فيها فشلت بشكل ذريع.

وتابعت الصحيفة تقول: من التحركات الغربية الاخرى هي استخدام حربة القاعدة والجماعات الانفصالية، فتزامن الاضطرابات وتحركات العصابات الارهابية في الجزائر، مع التحركات العسكرية الغربية في دولة مالي المجاورة يعتبر امراً غير طبيعي. وان الدول الغربية حاولت استغلال قضية اختطاف الرهائن لتنفيذ مآربها التي تتمحور حول الضغط على الحكومة الجزائرية للتعاون مع الغرب في تحركاته العسكرية لغزو افريقيا.

بوادر حل الازمة السورية

واما صحيفة (كيهان العربي) فقد قالت بشان "بوادر حل الازمة السورية": بعد مرور قرابة العامين وحجم الخسائر والمعاناة الكبيرة التي فرضت على الشعب السوري عنوة، رست سفينة الازمة السورية على رؤية توضحت تفاصيلها في اذهان الذين يعنيهم الشأن السوري الى ان اسلوب الخطأ الذي تبنته بعض الدوائر الاقليمية والدولية في هذه المسألة قد وصلت الى طريق مسدود. وانها لن ولم تصل الى مبتغاها وشكلت مشكلة كبيرة اخذت تلقي بظلالها السيء على الشعب السوري، وتلك الدول التي رعت الارهاب وجندت القتلة والذين دفعوا بالشعب السوري الى ان يختار الشتات ويخرج من حالة الامن والاستقرار الى العيش في حالة مزرية لدى دول الجوار.

وتابعت (كيهان العربي) تقول: لقد شكل خطاب الرئيس الاسد الاخير مفتاح حل للازمة السورية من خلال طرح بعض المقترحات التي لاقت ترحيبا من أبناء الشعب السوري ويحملون همه خاصة روسيا والجمهورية الاسلامية الايرانية وغيرها من الدول والتي وجدت في هذه المقترحات خارطة طريق لحل الازمة، والتي جاءت منسجمة مع مقترحات طهران وتساوقت مع مشروع جنيف، ولذلك بادرت موسكو الى تبني هذا الامر وبذلت جهدها لاقناع المجتمع الدولي بهذا الامر مما أسقط كل المشاريع الاخرى المعادية التي تبنتها ودعمتها دول مثل قطر والسعودية وتركيا بقيادة الولايات المتحدة التي اتخذت مسارا عكسيا يتنافى مع مصلحة وارادة الشعب السوري بالعيش في حياة كريمة قائمة على تحقيق اهدافه من خلال مشاركته الفاعلة في مسيرة الحياة القادمة.

روسيا وتأكيداتها بالحفاظ على المصالح

"روسيا وتأكيداتها بالحفاظ على المصالح" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (سياست روز): تحاول روسيا ان تفرض نفسها على الساحة الدولية لاعبا رئيسا تدافع عن مصالحها، وفي هذا المضمار طوت شوطا كبيرا وخصوصا في المواجهة مع امريكا. فطبقا للنظرية البوتينية المستقاة من سياسات الرئيس فلاديمير بوتين، وضعت موسكو سلسلة خطوط حمراء لضمان مصالحها، واعلنت انها لن تتهاون في الدفاع عن هذه المصالح.

وتابعت الصحيفة: ان النقطة الاساسية في السياسات الروسية هي اقامة اكبر مناورات بحرية قبالة السواحل السورية في البحر الابيض المتوسط. وحسب المراقبين ان المناورات تأتي في اطار ابراز القوة الروسية على الصعيد الدولي، خصوصا وان موسكو حذرت مرارا من تحركات امريكا والناتو في المنطقة وطالبت بإزالة منظومة باتريوت الصاروخية التي نشرت على الاراضي التركية.

واستطردت الصحيفة قائلة، ان المناورات البحرية الروسية ليست فقط لتعزيز قوة البحرية الروسية، وانما هناك اهداف كبرى سياسية تتوخاها موسكو تتمحور حول توجيه التحذيرات للغرب وتركيا، التي باتت اليوم محورا للتحركات الغربية في المنطقة مفادها بان روسيا لن تسكت امام من يهدد مصالحها في الشرق الاوسط، وكذلك في الدول المجاورة لها في آسيا الوسطى والقوقاز.

الغرب والتصيد في المياه العكرة بافغانستان وباكستان

"الغرب والتصيد في المياه العكرة بافغانستان وباكستان" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (جام جم): تشهد باكستان وافغانستان اضطرابات وتوترات بشكل متزامن. فالازمات الامنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية تشكل تحديات مستمرة وتاخذ ابعادا اوسع يوما بعد اخر. فالبلدان لن ينفكا عن تبادل التهم بالتدخل في شؤون بعضهما. وقد بلغ التوتر درجة التحشيدات العسكرية في المناطق الحدودية، رغم تاكيدهما ضرورة تعزيز علاقات الصداقة. ولا يخفى ان النفاق الغربي واضح في دفع علاقات كابل واسلام اباد نحو المزيد من التوتر والتأزم.

واضافت الصحيفة: يعتمد الغرب في المرحلة الراهنة خطتين لحرف الانظار عن تحركاته لضرب العلاقات الباكستانية الافغانية، الاولى التوجه صوب طالبان بحيث ان هناك اخبارا مؤكدة بشأن فتح مكاتب لطالبان في قطر والتفاوض معها في باريس، والثانية تتمحور حول فرض واشنطن الاتفاقية الاستراتيجية على افغانستان، والتي تنص على ابقاء اكثر من 10 الاف جندي امريكي في هذا البلد، ومنحهم الحصانة القضائية. ولهذه الاسباب ومن اجل الحصول على الامتيازات على حساب كابل واسلام اباد، يدأب الغرب على تصعيد حدة التوترات في افغانستان وباكستان، والتي راح ضحيتها الى اليوم الالاف من ابناء البلدين.