خفايا الهجوم الغربي على الصومال والجزائر
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i88682-خفايا_الهجوم_الغربي_على_الصومال_والجزائر
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: خفايا الهجوم الغربي على الصومال والجزائر. ولاية اوباما الثانية وتفجير افريقيا. الانتخابات البرلمانية الصهيونية. بريطانيا وادعاءات ترك الاتحاد الاوروبي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٣, ٢٠١٣ ٠٠:٢٦ UTC
  • قوات فرنسية في الصومال.. صورة أرشيفية
    قوات فرنسية في الصومال.. صورة أرشيفية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: خفايا الهجوم الغربي على الصومال والجزائر. ولاية اوباما الثانية وتفجير افريقيا. الانتخابات البرلمانية الصهيونية. بريطانيا وادعاءات ترك الاتحاد الاوروبي.



خفايا الهجوم الغربي على الصومال والجزائر

ونبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي قالت بشأن "اسباب الهجوم الغربي على الصومال والجزائر": رغم الادعاءات الغربية بمهاجمة الارهابيين والقاعدة في دولة مالي، الا انه ما يلوح في الافق، هو وجود مخطط غربي للسيطرة على هذا البلد واحتلاله. ولن يكتفي الغرب بهذا الحد بل انه يخطط ايضا للتدخل في الصومال والجزائر. واللافت ان الترويج الاعلامي الغربي ضد جماعة الشباب المسلحة في الصومال لم يستمر طويلا، فيما اثار ضجة اعلامية كبرى حيال احداث الجزائر، بلغت درجة التهديد بالتدخل العسكري المباشر هناك، ولكن في النهاية غير الغرب من موقفه وطرح مبادرة الحل السياسي. وما يثير التساؤل هو لماذا هذا التهويل الاعلامي الغربي حيال الجزائر والصومال ومن ثم تعديل المواقف؟!.

وللجواب على ذلك اكدت الصحيفة أن هناك اكثر من سيناريو، فحسب الكثير من المراقبين ان التحركات الغربية تأتي طبقا لاستراتيجية كبيرة وضعتها للسيطرة على القارة الافريقية، تنص على تضخيم قضية الارهاب في افريقيا للتمهيد لاحتلالها كما حصل في دولة مالي. وهذا ما اكده رئيس الوزراء البريطاني الذي ادعى بأن محاربة الارهاب في القارة الافريقية تستغرق اكثر من عشر سنوات. اي ان الغرب وعبر الترويج الى خطورة القاعدة في القارة الافريقية يحاول ان يكسب دعم العالم لاحتلال هذه القارة، بدليل ان مجلس الامن وبعد احداث الجزائر وافق على المطاليب والمشاريع الفرنسية ازاء الصومال. ما يؤكد ان للغرب نوايا مشؤومة للسيطرة على القارة الافريقية، ولن يدخر جهداً في هذا المجال.

ولاية اوباما الثانية" وتفجير افريقيا

وبشأن "ولاية اوباما الثانية وتفجير افريقيا" قالت صحيفة (كيهان العربي): بدأ  باراك اوباما دورته الثانية رئيسا لامريكا وقد انتشرت الصراعات والاضطرابات والعمليات الارهابية في القارة الافريقية. فما يجري في مالي والجزائر واريتريا ونيجيريا وغيرها في القارة السوداء، ليس بعيدا عن التأثيرات "الامريكية ــ الصهيونية". ولابد ان تؤخذ الاحداث الكارثية في مالي والجزائر، على انها البداية لاغراق افريقيا بالمزيد من المصائب. اي ان "العهد الثاني" للرئيس باراك اوباما، قد انطلق تزامنا مع تطورات خطرة يمكن من خلالها استقراء مستقبل السياسة الامريكية، والتكهن بتداعياتها التدميرية. فالتركيبة الجديدة للادارة الامريكية وتعيين وزراء معروفين بنزعاتهم الصهيونية وولائهم المطلق للصهاينة ومنهم وزير الخارجية (جون كيري)، تعطي تصورا مسبقا عن المشاريع القادمة لسياسات الولايات المتحدة.

وتابعت (كيهان العربي) تقول: لاشك في ان هذا الرجل (اوباما) وفريقه يتحملون كل المسؤولية عن ما يحدث في فلسطين المحتلة والعراق وافغانستان و(الحرب الاهلية ــ الدولية) التي تشن على سوريا بسبب صمودها ومقاومتها بوجه المشروع الغربي الصهيوني. وقد لاحظ العالم كله كيف تصاعدت وتيرة الجرائم والاعمال الارهابية التكفيرية هناك ترافقا مع اداء باراك اوباما اليمين الدستورية رئيسا لدولة تريد الشر لعالم المستضعفين.

الانتخابات البرلمانية الصهيونية

واما صحيفة (افرينش) فقد تطرقت لـ "انتخابات البرلمانية الصهيونية" فقالت: مهما يكن نوع الحكومة القادمة في الكيان الصهيوني، فان التحديات التي ستواجهها ليست بالقليلة، ابرزها ازدياد الهوة والتراجعية في العلاقات الصهيونية الامريكية. خصوصا وان انتصار اوباما ثانية زاد من الفتور في علاقات واشنطن وتل ابيب التي كانت تدعم الجمهوريين. اضافة الى تداعيات الصحوة الاسلامية التي ارعبت هي الاخرى الصهاينة وباتت تقض مضاجعهم.

وتابعت الصحيفة تقول: على الصعيد الداخلي يشكل العجز في الميزانية ازمة حقيقية للمجتمع الصهيوني، وصعد من انتقادات الاحزاب المعارضة، وزاد ايضا من رغبتها في خوض الانتخابات البرلمانية، خصوصا وان لهذه الاحزاب آليات كثيرة من شأنها ان تخلق مشاكل كبيرة لحكومة نتنياهو اذا ما ائتلفت في جبهة موحدة.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان الحكومة الائتلافية القادمة في الكيان الصهيوني ستعتمد سياسة التهويل من ايران، وستتعارض مواقفها مع المواقف الامريكية من جهة، ومن جهة اخرى فان الصحوة الاسلامية والثورات التي شهدتها بعض الدول العربية تؤرق الكيان الصهيوني، خصوصا وهناك تحديات كبيرة امامه تتمثل بتيار الاخوان المسلمين الذي يسيطر على الحكم في مصر ونشط في بعض الدول العربية.

اعلان بريطانيا عزمها ترك الاتحاد الاوروبي

واخيراً مع صحيفة (حمايت) و"اعلان بريطانيا عزمها ترك الاتحاد الاوروبي" فقالت: لاشك ان الادعاءات البريطانية بترك الاتحاد الاوروبي، تأتي للتغطية على الاخفاقات الداخلية. فشعبية رئيس الوزراء ديفيد كاميرون تشهد هبوطا مطردا بدليل تصاعد الاحتجاجات على فشله في حل الازمة الاقتصادية، وكذلك تصاعد الاحتجاجات الداعية للانفصال في ايرلندا الشمالية وويلز واسكوتلندا.    

وعلى الصعيد الاوروبي فان موقف بريطانيا اضعف مما كان في السابق. فالكثير من الدول الاعضاء بالاتحاد الاوروبي تعتقد بأن بريطانيا هي سبب الازمات والخلافات في الاتحاد.

وتابعت الصحيفة تقول: ان بريطانيا التي تعلم مسبقا رفض الاتحاد الاوروبي لطلب خروجها من عضويتها لذا تحاول وعبر طرح قضية الاستفتاء الشعبي ان تفرض شروطها على الدول الاوروبية، وبمعنى آخر ان ادعاء الخروج من الاتحاد الاوروبي يأتي لكسب المزيد من الامتيازات على حساب الدول الاوروبية، بالاضافة الى انها محاولة للتغطية على التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها بريطانيا، والتقليل من الاعتراضات الشعبية الداخلية وتعزيز موقف رئيس الوزراء كاميرون.