اسبوع الوحدة الاسلامية وتأثيراتها على الامة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i88777-اسبوع_الوحدة_الاسلامية_وتأثيراتها_على_الامة
تصدرت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين عناوين مختلفة منها: اسبوع الوحدة الاسلامية وتأثيراتها على الامة. زيارة وزير الخارجية الايراني الى افريقيا. الاهداف الغربية من اثارة الملف الكوري الشمالي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٧, ٢٠١٣ ٢٣:٢٥ UTC
  • مؤتمر الوحدة الاسلامي في طهران
    مؤتمر الوحدة الاسلامي في طهران

تصدرت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين عناوين مختلفة منها: اسبوع الوحدة الاسلامية وتأثيراتها على الامة. زيارة وزير الخارجية الايراني الى افريقيا. الاهداف الغربية من اثارة الملف الكوري الشمالي.



 اسبوع الوحدة الاسلامية وتأثيراتها على الامة

ونبدأ مع "اسبوع الوحدة الاسلامية" الذي قالت بشأنه صحيفة (الوفاق): ان اسبوع الوحدة الاسلامية مناسبة وفرصة ليرد فيه العلماء والنخب على كل الشبهات والمحاولات التي تحاول تشويه صورة الدين الاسلامي في أنظار الآخرين في الوقت الذي تكون فيه الأمة بأمسّ الحاجة للوقوف صفاً مرصوصاً بوجه تكالب الأعداء على مقوماتها الرحمانية.

والمؤسف انه في ظل هذا التكالب الخطر يعمل متشددون وتكفيريون لشق صفوف الأمة خدمة لأعدائها المستعمرين الذين أقاموا مصالحهم على أساس قاعدة (فرق تسد). مما يزيد من جسامة مهمة المخلصين من أبناء الاسلام في دحض مزاعم المتواطئين مع الأعداء وفضحهم على حقيقتهم المزيفة.

وتابعت (الوفاق) تقول: ان المؤتمر العالمي للوحدة الاسلامية الذي تستضيفه ايران كل عام في ذكرى مولد خاتم النبيين (صلى الله عليه وآله وسلم)، مناسبة طيبة لتنوير أبناء الأمة بما عليهم من واجب حيال أمتهم وتوحيدها بوجه المتربصين بها سوءا.

زيارة وزير الخارجية الايراني الى افريقيا

صحيفة (جام جم) علقت على زيارة "وزير الخارجية الايراني الى افريقيا" فقالت: توجه صالحي الى اثيوبيا للمشاركة في اجتماعات الاتحاد الافريقي، فايران كانت دوما تعير اهمية خاصة لدول القارة الافريقية، خصوصا وان المسلمين يشكلون اكثر من نصف سكان افريقيا. واللافت ان هذه التطورات تحصل في الوقت الذي كان الغرب يبذل قصارى جهوده ويضاعف حملاته الدعائية ليقول إن الحصار والحظروراء توجه ايران صوب افريقيا، وان طهران في عزلة ولا علاقة لها الا بالدول الفقيرة.

وتابعت الصحيفة تقول: بالنظر الى المخططات الغربية والعمليات العسكرية لاحتلال دول هذه القارة. فالعالم يعلم جيدا أن توجه الغرب صوب افريقيا في هذه المرحلة يأتي للسيطرة على مصادر الطاقة هناك. اذ ان الغرب الذي يعاني من ازمات اقتصادية، يحاول ان يستعين بامكانيات هذه القارة الغنية بالثروات الطبيعية كالنفط والذهب واليورانيوم، وهذا ما يفند الادعاءات الغربية بأن لايران علاقات مع الدول الفقيرة وان طهران ليست في عزلة كما يدعي.

ولوحت الصحيفة بأن ايران الاسلامية وانطلاقا من مبادئ ثورتها الاسلامية كانت دوما بصدد تقديم امكانياتها وتجاربها العلمية للدول المستضعفة لرفع مستواها العلمي للوقوف بوجه الانظمة السلطوية الغربية، وهذا ما لا يروق للغرب الذي يبذل قصارى جهوده لابقاء شعوب القارة الافريقية تعيش في ظلام الجهل والامية، لتحقيق اهدافه المشؤومة بالسيطرة على هذه القارة واستعمار شعوبها.

الاهداف الغربية من اثارة الملف الكوري الشمالي

صحيفة (سياست روز) علقت على "الاهداف الغربية من اثارة الملف الكوري الشمالي" ثانية، فقالت: تشهد شرق آسيا سلسلة تحولات متسارعة مصحوبة بأزمات مفتعلة، كتصعيد الخلافات بين الصين واليابان والتحركات الامريكية في المنطقة، كدفع اليابان لتعزيز تواجدها البحري في المحيط الهادئ وفرض الحصار على كوريا الشمالية، رغم ان ذلك في منتهى الصعوبة بالنسبة لامريكا. كما تسعى واشنطن الى تضييق حلقة المحاصرة على بيونغ يانغ في اطار قرارات الامم المتحدة، وفي هذا الاطار اصدر مجلس الامن قرارا ضد النشاطات الصاروخية لكوريا الشمالية، والذي شهد فيما بعد تعديلا بسبب الضغوط الصينية الروسية.

وتابعت الصحيفة تقول: لقد بدأت الولاية الثانية لاوباما بتصعيد واشنطن من حدة تهديداتها التي اطلقتها على لسان وزيري الخارجية والدفاع لبيونغ يانغ. وفي هذا الاطار اكد وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا في آخر خطاب له بشأن الناتو، اكد ضرورة توسيع رقعة التواجد العسكري الغربي في شرق آسيا. واللافت ان كوريا الشمالية ورغم قلة حنكة زعيمها السياسية، لم تعر ادنى اهمية للتهديدات الامريكية، بدليل تنفيذ بيونغ يانغ لتجربة صاروخية، شكلت ضربة كبرى للمخططات الامريكية بالضغط عليها. ما يعني ان امريكا عجزت الى اليوم عن ان تفرض تفوقها او كلمتها على الاقل على كوريا الشمالية، كما ان اقدامات الاخيرة في المجال الامني والفضاء ستشكل عناصر القوة لديها لكسب المزيد من الامتيازات على حساب امريكا.

الاضطرابات في مصر

صحيفة (حمايت) قالت بشأن "الاضطرابات في مصر": تقترب مصر من الذكرى الثانية لثورتها التي اطاحت بنظام مبارك الاستبدادي في الوقت الذي تشهد سلسلة تحولات خطرة. فطبقا للتقارير الواردة ان الاشتباكات مستمرة بين المعارضين والموالين لمرسي في القاهرة والاسكندرية. ومع ان الاضطرابات والتظاهرات في القاهرة باتت امرا عاديا، الا ان الاضطرابات الحالية في فترة الذكرى السنوية للثورة تعطي اكثر من معنى.

وتابعت الصحيفة تقول: حسب الكثير من المراقبين السياسيين ان ايتام نظام مبارك والاحزاب العلمانية ومعهم الغرب والصهاينة والرجعية العربية بصدد توتير اوضاع مصر لتحقيق اهداف خاصة. ابرزها ابقاء البلاد في بحر من التلاطمات والتجاذبات السياسية، وفي هذا الاطار اعلنت التيارات السياسية المعروفة بالجبهة الوطنية مقاطعتها للانتخابات، للحد من تقدم مسيرة الثورة، خصوصا وان الشباب المصري يؤكدون على ان ثورتهم لم تكتمل بعد، كما ان لتحقيق انجازات الثورة المصرية انعكاسات ايجابية على باقي الشعوب العربية في اليمن والبحرين والاردن والسعودية.                

واخيراً، قالت الصحيفة ان اعداء الصحوة الاسلامية بصدد تصعيد التوترات في مصر للترويج الى فشل الصحوة الاسلامية وانها لم تقدر على تحقيق ادنى هدف، وضرب مكانة مصر على الصعيد العالمي.