الانتفاضة البحرينية في ذكراها الثانية
Jan ٢٦, ٢٠١٣ ٠٠:١٤ UTC
-
تظاهرات حاشدة في المنامة لاحياء الذكرى الثانية لثورة 14 فبراير
ابرز مانتاولتها الصحف الايرانية اليوم السبت: الاهداف الغربية من مهاجمة دولة مالي. مصر والابتعاد عن اهداف الثورة. الانتفاضة البحرينية في ذكراها الثانية.
الانتفاضة البحرينية في ذكراها الثانية
تحت عنوان "الانتفاضة البحرينية في ذكراها الثانية..!!" قالت صحيفة (الوفاق): إنطلقت منذ أمس الجمعة، الفعاليات لإحياء الذكرى الثانية لإنطلاق الانتفاضة البحرينية، ولكن قبل أيام من حلول هذه الذكرى دعا الملك الى إستئناف الحوار مع المعارضة. وعلى الرغم من مماطلة السلطات وعدم إستجابتها لمطاليب الشعب وتطلعاته، فقد رحبت المعارضة بالدعوة الجديدة شرط ان ينتهي الى حل سياسي يُلبي المطاليب وفق جدول زمني وبضمانات متفق عليها.
وتابعت (الوفاق) تقول: ان ما قد يقلّل من فرص نجاح الحوار، هو غياب المصداقية التي لم تتوفر لدى السلطة البحرينية حتى الآن، إذ ان تثبيت أحكام السجن التي صدرت بحق قادة المعارضة وإستمرار عمليات المداهمة والاعتقال، يعني ان النظام لايزال يخاطب المعارضة، بانه هو صاحب الشروط اذا أرادت المعارضة الدخول في حوار معه.
واذا كانت الرغبة قائمة على إنجاح أي حوار، فلابد من توفير الظروف اللازمة له ومن بينها ان الحوار يجب ان يكون متكافئا وبعيدا عن أي إملاءات وضغوط وإستعلائية من الجانب الذي يوجه الدعوة. وفي كل الأحوال يبقى الشعب صاحب كلمة الفصل، والشعب البحريني لا يستثنى من ذلك ولابد للسلطة ان تعمل على خدمته وتحقيق تطلعاته اذا كانت منبثقة منه حقا.
الاهداف الغربية من مهاجمة دولة مالي
صحيفة (سياست روز) علقت على "الاهداف الغربية من مهاجمة دولة مالي" فقالت: بدون ادنى شك ان للدول الغربية مجموعة اهداف تسعى لتنفيذها، ناجمة عن سياسة العداء للاسلام والمسلمين، ابرزها تنفيذ عمليات الابادة ضد المسلمين في هذا البلد، خصوصا وان المسلمين يشكلون 90% من شعب دولة مالي، اي ان الغرب ينفذ اليوم حربه الصليبية التي رفع رايتها الرئيس الامريكي السابق بوش. والنقطة الثانية ان الغرب يسعى وعبر الضجيج الاعلامي الذي اوجده حول الاحداث في دولة مالي الى التستر على جرائمه في العالم والمنطقة، والنقطة الثالثة والاهم ان الغرب يسعى لترويج الى ان المسلمين وراء الازمات في افريقيا وانهم يشكلون تهديدا للامن العالمي، لتقوية روح العداء للاسلام في الدول الغربية.
وانتهت الصحيفة الى القول: في ضوء هذه المعطيات يتبين بان احتلال الغرب لدولة مالي، حرب ضد الاسلام والمسلمين بذريعة الدفاع عن حقوق الانسان، والتي ستكون نتيجتها استعمار الدول الاسلامية.
مصر والابتعاد عن اهداف الثورة
صحيفة (جمهوري اسلامي) قالت بشأن "مصر والابتعاد عن اهداف الثورة": بعد سقوط مبارك خاض الشعب المصري تجارب كبرى كاجراء الاستفتاء والانتخابات التشريعية، لكنه يعتبر نفسه اليوم مغبونا، اذ انه خرج الى الشوارع في ثورته مطالبا بقطع العلاقات مع الصهاينة والغاء اتفاقية كمب ديفيد الخيانية، الا ان ماحصل كان على العكس تماما فالمسؤولون الجدد اكدوا على المضي في الطريق الذي رسمته لهم الانظمة البائدة اي بالاستمرار بالعلاقات مع الصهاينة وامريكا، وهو السبب الرئيس الذي سلب النظام الجديد ارادته واستقلاليته.
وتابعت الصحيفة تقول: بسيطرة الاخوان على مفاصل الحكم، تبين للشعب المصري بان هذه الجماعة خرجت عن اهدافها التي كانت تروج لها سنوات متمادية، وان الشعارات التي يرفعها اليوم ابناء مصر تؤكد، ابتعاد ثورتهم عن اهدافها التي انطلقت على اساسها.
ولفتت الصحيفة الى ان بقايا نظام مبارك، والمؤيدين للغرب والمتربصين للتيارات الاسلامية، يسعون اليوم الى استغلال الاعتراضات الشعبية التي تشهدها مصر، وسوقها لخدمة الاهداف الغربية الصهيونية لاعادة النظام السابق، مما يتحتم على الحكومة المصرية، تدارك الموقف بسرعة واعادة النظر في سياساتها وحساباتها والاهتمام بتنفيذ المطاليب الشعبية، والعودة الى خط الثورة، قبل مصادرة الثورة.
تصعيد المنافسة بين الهند والصين
صحيفة (رسالت) تناولت "تصعيد المنافسة بين الهند والصين" فقالت: شكلت الخلافات في وجهات النظر والمنافسة في كل المجالات بين الهند والصين، حائلا دون توصل البلدان الى اية اتفاقية تعاون، وهذا من شأنه طبعا ان يهدد الامن الدولي. فالصين تسعى اليوم الى التوغل في مناطق النفوذ الهندي، وتعزز نفوذها في جنوب شرق آسيا عبر ابرام الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية مع دولها، وخصوصا الدول التي تربطها مع الهند علاقات وطيدة كـمالديف وبنغلاديش وميانمار، وابرام اتفاقية تشييد سكك الحديد في النيبال وشق الطرق بين هذ البلد ومنطقة التبت الصينية.
واوضحت الصحيفة قائلة: لاشك ان الصين تعتمد على سلسلة عوامل تسهل نجاح سياساتها التنافسية مع الهند ابرزها التشابه الاجتماعي بين الصين وبعض هذه الدول. وفي هذا المجال تسعى بكين الى تشجيع هذه الدول على اجراء الاصلاحات السريعة، وتسعى ايضا وعبر قوتها الناعمة، ان تطرح نموذجا ناجحا في التطور الاقتصادي بأقل التكاليف، لاستقطاب الدول الصغيرة المحيطة بها، خصوصا وان للصين مقومات تعتمد عليها وتجذب الدول المجاورة صوبها ابرزها هي سياسة عدم التدخل في الدول الاخرى.
واخيراً اكدت الصحيفة الى انه بامكان الصين والهند، تعزيز الامن في المنطقة والحد من التدخل العسكري الغربي فيها، عبر التقارب والتعاون السياسي والاقتصادي، نظرا لما يمتلكانها من عناصر القوة في هذه المجالات.