استمرار السياسات الامريكية الخرقاء ضد ايران
Jan ٢٧, ٢٠١٣ ٠٠:١٣ UTC
-
السناتور الأمريكي جون كيري
ركزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد على المواضيع التالية: استمرار السياسات الامريكية الخرقاء ضد ايران. المحاولات المشبوهة لضرب الامن في لبنان. التحركات الامريكية الجديدة في الشرق الاوسط. الاضطرابات في العراق واثارها المستقبلية.
استمرار السياسات الامريكية الخرقاء ضد ايران
ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي علقت على "استمرار السياسات الامريكية الخرقاء ضد ايران" فقالت: لا يختلف الساسة الامريكان في تعاطيهم مع الموضوعات الايرانية، فالسيناتور الامريكي جون كيري، أكد على مواصلة ما أسماه سياسة الإحتواء المزدوج أزاء ايران، على خلفية برنامجها النووي، معلنا انه يتفق مع أوباما بشأن استخدام جميع الآليات ومن بينها العقوبات الاقتصادية وحتى القوة العسكرية حيالها لئلا تتحول الى دولة نووية. وقد غاب عن كيري ان الحديث عن الرغبة بالمفاوضات لا يجتمع مع توجيه التهديدات لدولة مستقلة لها الحق كغيرها في امتلاك واستخدام التقنية النووية للأغراض السلمية.
وتابعت الصحيفة تقول: ان الإدعاء بأن السياسة الامريكية لا تقوم على احتواء ايران وانما منعها عن إنتاج السلاح النووي، هو إتهام باطل يأتي إنطلاقا من تصور الأمريكيين بأن الآخرين أيضاً على شاكلتهم في التضليل والمخادعة.
ويبقى الساسة الامريكان على عنادهم في التعاطي مع الملف النووي الايراني، لإبقائه ساخنا يستغلونه لمصالحهم ومصالح الكيان الصهيوني صاحب ترسانة الأسلحة النووية في المنطقة، لعلهم يفلحون في أهدافهم، وهم يتجاهلون ان سياساتهم ضد ايران الواثقة بنفسها وبسياستها المنطقية وبكونها تتحرك في إطار القوانين الدولية ومنها قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا ولن تتراجع عن حقها قيد انملة.
المحاولات المشبوهة لضرب الامن في لبنان
صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على "المحاولات المشبوهة لضرب الامن في لبنان" فقالت: يخطط الغرب والرجعية العربية لإثارة فتنة كبرى في لبنان بدفع الجماعات السلفية المتطرفة الى ذلك، خصوصا في هذه المرحلة التي تستعد البلاد لاجراء الانتخابات التشريعية. وفي هذا الاطار حاول احد قادة التيار السلفي المتطرف الذي توجه الى لبنان بدعم سعودي غربي زيارة بعض المناطق بلبنان، الا انه اخفق بعد منعه من قبل الأهالي العارفين بنواياه المشبوهة من دخول احيائهم. وتبعتها بعد ذلك سلسلة من الانفجارات في مدينة طرابلس في محيط منطقة الشلفة وحي الزهور. فالسلفيون الذين لن تروق لهم حكومة السيد ميقاتي، بدأوا عملياتهم التخريبية في لبنان وحملاتهم الاعلامية المعادية للمقاومة وحزب الله، لاستفزازه وتحريكه ودفعه الى الانتقام، لتتأجج بعدها الامور وتندلع الصراعات الطائفية والعرقية في هذا البلد.
وتابعت الصحيفة تقول: بعد فشل المشروع الغربي في سوريا، واندلاع الاضطرابات في بعض المناطق بالعراق بتحريك غربي عربي، يسعى الغرب وادواته في المنطقة الى اثارتها هذه المرة في لبنان، التي ستشهد في المستقبل اضطرابات امنية، ما يحتم على الحكومة اللبنانية تحشيد قوتها الامنية للسيطرة على الامور واجهاض هذه المؤامرة، وقطع الطريق امام الاطماع السلطوية للجماعات السلفية المتطرفة، وتوفير الاجواء الهادئة لاجراء الانتخابات التشريعية على اكمل وجه.
التحركات الامريكية الجديدة في الشرق الاوسط
صحيفة (حمايت) تناولت "التحركات الامريكية الجديدة في الشرق الاوسط" فقالت: تشهد منطقة الشرق الاوسط تحركات جديدة حول احياء عملية التسوية بشأن القضية الفلسطينية، وقد اعلنت امريكا والصين وروسيا والدول الاوروبية والعربية استعدادها لخدمة هذه العملية.
وتابعت الصحيفة تقول: تتمحور هذه التحركات، التي تقودها كالعادة امريكا حول عدة نقاط الاولى الضغط على الجانب الفلسطيني عبر التهديد، والصهيوني بالانتقاد على استمرار بناء المستوطنات، للعودة الى طاولة المفاوضات. والنقطة الثانية هي ان امريكا تخطط لاعادة الدول العربية للانخراط في عملية التسوية وعلى رأسها الاردن، وفي هذا الاطار اتخذت الجامعة العربية خطوات كبرى. والنقطة الثالثة هي ان امريكا تسعى للترويج الى دورها الفعال في هذه العملية، خصوصا وان تحولات السنوات الاخيرة في المنطقة تشير الى هبوط شعبية امريكا لدى شعوب هذه المنطقة.
ولفتت الصحيفة الى ان امريكا وبعد ان اتضح لديها مدى كراهية شعوب العالم والمنطقة لها بدأت تخطط لتدارك الموقف عبر اعتماد سياسة جديدة، تبدأ بالترويج الى دور وزير خارجيتها كيري ومشاريعه، التي تتمحور حول ما يسمى بالسلام في الشرق الاوسط، والايحاء الى انه من الداعين لفتح باب الحوار مع ايران. اي ان امريكا التي تيقنت بوصولها الى نهاية الطريق وبعد فشل مشروعها في سوريا، تسعى اليوم الى العودة الى المنطقة والبت في قضاياها كلاعب اساس، بشتى السبل والحيل، دون ان تعلم ان اقناع الشعوب امرا في منتهى الصعوبة.
الاضطرابات في العراق وآثارها المستقبلية
صحيفة (كيهان) علقت على "الاضطرابات في العراق وآثارها المستقبلية" فقالت: لقد تبادر الى اذهان المتابعين لمسيرة التظاهرات التي بدأت بمطالب قد تكون محقة في بعضها كيف تحولت وبفعل فاعل الى تظاهرات تتسم بالروح الطائفية المقيتة، بل وفي الواقع تبرز فيها الريح النتنة لاشعال هذه الفتنة والتي هي بعيدة عن المطالبات، مما دفع الكثير من الاعتقاد الى ان هناك أيادي خارجية وكذلك بعض فلول النظام السابق وراء هذه الاضطرابات.
وتابعت الصحيفة تقول: ان العراقيين وفي مختلف توجهاتهم من شمالهم الى جنوبهم وشرقهم الى غربهم ادركوا جيدا انه لا يمكن ان ينساقوا او ينزلقوا أو يقعوا في الفخ الذي نصب لهم، ليحققوا بذلك رغبات اعدائهم سواء الذين يتربصون بهم خارج العراق من بعض الدول المعادية للعملية السياسية الجديدة، او الذين تضررت مصالحهم بالتغيير الجديد، ولذا وبناء على ما تقدم انطلقت الاصوات من كل حدب وصوب ومن الحريصين على أمن واستقرار العراق، تدعو الى وأد الفتنة واخمادها في مهدها واطفاء نارها لانها في الواقع اذا وجدت الفتنة الطائفية العمياء الارضية لها والتي لا تعرف ولا تميز بين لغة ولا أسماء ولا أشكال بل ستطال الجميع، فستكون الخسارة فادحة وكبيرة وهو ما لا يرضاه كل عراقي حر شريف يحرص على وحدة وطنه وأرضه وشعبه.