الثورة الاسلامية وتحطيم لغة الغطرسة والاستكبار
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i88827-الثورة_الاسلامية_وتحطيم_لغة_الغطرسة_والاستكبار
ركزت اكثر الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على الثورة الاسلامية وتحطيمها للغطرسة الغربية والاعتداء الصهيوني على سوريا والاهداف المتوخاة منها.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠١, ٢٠١٣ ٢٣:٥٣ UTC
  • احتفالات بايران في كل عام تخليداً لذكرى عودة الإمام الخميني الراحل (قدس سره) إلى أرض الوطن
    احتفالات بايران في كل عام تخليداً لذكرى عودة الإمام الخميني الراحل (قدس سره) إلى أرض الوطن

ركزت اكثر الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على الثورة الاسلامية وتحطيمها للغطرسة الغربية والاعتداء الصهيوني على سوريا والاهداف المتوخاة منها.



الثورة الاسلامية وتحطيم لغة الغطرسة والاستكبار

ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "الثورة الاسلامية وتحطيم لغة الغطرسة والاستكبار"، وذلك بمناسبة ايام عشرة الفجر المباركة وانتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني (قدس سره): من الامور المهمة التي افرزتها الثورة الاسلامية المباركة بعد اطاحتها بالنظام الشاهنشاهي العميل يوم 11 شباط 1979، هي انها اعادت للشعب الايراني احساسه بالذات الانسانية التي كادت تتلاشى نتيجة للنظريات المادية (الصهيوغربية). فقد زادت الاطراف الامريكية والاوروبية والصهيونية من تدخلاتها المشبوهة في تفاصيل الحياة الايرانية، وارادت ان تجعلها مسلوبة الهوية والتصميم امام ما يجري من امتهان للحقوق الاسلامية والانسانية في انحاء العالم.

وتابعت الصحيفة تقول: ان الثورة الاسلامية في ايران وبعد عقود من الصمود والمقاومة والتحدي والابداع، استطاعت ان تسحق بأقدام ابنائها المجاهدين، الغطرسة الامريكية ــ الصهيونية، وتحولها الى مجال للسخرية والاستهزاء والتندر على مستوى العالم اجمع. فالغطرسة تتنافى مع المبادئ الاخلاقية والقيم الانسانية.

ولفتت الصحيفة الى ان الشعب الايراني جعل من ثورته المحمدية المباركة العملاقة حاضنة لكل المناضلين والمقاومين الرساليين الذين يقارعون الاستراتيجية الصهيوامريكية الجديدة القائمة على اشاعة الفتن والخلافات والانقسامات الطائفية والمذهبية في العالم الاسلامي، وذلك بعد فشل سياسة "عسكرة المنطقة" في تحقيق مآربها السلطوية.

الاعتداء الصهيوني على سوريا والاهداف المتوخاة منه

وبشأن "الاعتداء الصهيوني على سوريا والاهداف المتوخاة منه" نبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي قالت: بدون شك ان الانتصارات التي حققها الجيش السوري وملاحقته لفلول الارهابيين، دفع بالصهاينة الى ارتكاب هذه الحماقة بمهاجمتهم بالطائرات مركزا للتحقيقات العلمية في سوريا، خصوصا في هذه المرحلة التي اوقف فيها الغرب دعمه للجماعات المسلحة في هذا البلد. كما ان الاعتداء يعتبر اشارة صهيونية الى الجماعات الارهابية المسلحة في سوريا بانهم لن يتركوهم لوحدهم، وانهم بصدد توتير اوضاع سوريا لتسهيل الامر على الارهابيين هناك، والترويج الى ان النظام في سوريا بات ضعيفا، والحرب الاهلية هناك على اشدها، لارعاب المجتمع الدولي واقناعه بأن الخيار العسكري بات الخيار الامثل لإسقاط النظام، وابعاد شر الحرب عن المنطقة.

والنقطة الثانية هي ان رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو الذي يصعب عليه الان تشكيل حكومة ائتلافية يحاول عبر استمراره بناء المستوطنات وتصعيد حملاته على الفلسطينيين، واعتدائه على سوريا، استقطاب المتطرفين للقبول بالانخراط في حكومته.

وتابعت الصحيفة تقول: هناك ايضا من يعتقد بأن الاعتداء الصهيوني على سوريا يأتي للتغطية على الهزائم التي لحقت بالصهاينة على يد الفلسطينيين، والمقاومة اللبنانية الباسلة، وازدياد كراهية الشعوب لهم، وعزلتهم الدولية.

واما صحيفة (حمايت) فقد قالت: لقد اثبت الصهاينة بجريمتهم بأنهم يخططون لتدمير سوريا وضرب شعبها وتحويلها الى خرائب ودمار ليكونوا هم في مأمن.

وفي الوقت الذي تتحمل فيه الامم المتحدة مسؤولية معاقبة الصهاينة على جريمتهم بالاعتداء على المركز العلمي في سوريا، فان سكوت الغرب والمنظمة الدولية، يؤكد أن هذه الاطراف ليست فقط تخدم الصهاينة، بل حتى ان ادعاءاتها بالدفاع عن الشعب السوري تعتبر اكذوبة ايضا، ولتؤكد ايضاً أن كل ما يبغونه هو التسلط على هذا البلد.

ولفتت الصحيفة الى ان النقطة الاساسية في القضية هي ان الصهاينة والغرب لايزالون يشكلون الخطر الاكبر للمنطقة. لذا فالالتزام بخيار المقاومة ودعمه، يشكل السبيل الانجع لحل هذه المشكلة. اذ ان الغرب والامم المتحدة اكدوا على انهم لن ينفكوا عن دعمهم للصهاينة. وانهم مستعدون لضرب كافة القوانين الدولية عرض الحائط خدمة لهذا الكيان.

فيما قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): بالنظر الى فشل الجماعات الارهابية المسلحة التي بذلت قصارى جهودها لمهاجمة مركز التحقيقات العلمية التابع للجيش السوري، فان الاعتداء الصهيوني يؤكد ان دعم الارهابيين، يشكل الهدف الاساس لديهم، الى جانب سلسلة اهداف يتواخاها الصهاينة، كتدمير البنى التحتية للشعب السوري، بالاضافة الى سد كافة السبل امام الدعوات المطروحة حاليا للحوار بين النظام والمعارضة السورية، خصوصا بعد اعلان زعيم الائتلاف المعارض لسوريا معاذ الخطيب بضرورة التفاوض مع النظام.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان الحكومة الصهيونية، هي التي ستقع في الفخ الكبير جراء حماقتها هذه، فالمجتمع الصهيوني سيرفع عقيرته ضد نتنياهو الذي امتلأ سجله بالهزائم سواء في داخل الاراضي المحتلة، او امام المقاومة الفلسطينية.

واللافت ان ناتو وبإعلانه عدم حصوله على أية وثيقة تدل على امتلاك سوريا للسلاح الكيماوي، فند الادعاءات الصهيونية بأن هجومها جاء لضرب مركز كيماوي.