فشل المشروع الغربي في سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i88945-فشل_المشروع_الغربي_في_سوريا
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: فشل المشروع الغربي في سوريا. مصر والخروج من عنق الزجاجة!. المشاريع المشتركة بين الصهاينة وتركيا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٣٠, ٢٠١٣ ٠٠:١٢ UTC
  • الجماعات الارهابية المسلحة في سوريا
    الجماعات الارهابية المسلحة في سوريا

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: فشل المشروع الغربي في سوريا. مصر والخروج من عنق الزجاجة!. المشاريع المشتركة بين الصهاينة وتركيا.



فشل المشروع الغربي في سوريا

ونبدأ مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي علقت على "فشل المشروع الغربي في سوريا" فقالت: ما حصل في سوريا يختلف كليا عما حصل في باقي الدول العربية، ويؤكد أن ما قام به الغرب والرجعية العربية بتحريك الجماعات المسلحة في هذا البلد، لم يعط ادنى نتيجة. فمؤامرة تأجيج نار الفتنة هناك باءت بالفشل الذريع، بحيث ان الغرب الذي وضع هذا المخطط الخبيث اضطر اليوم الى الاعتراف بأن مخططه لاسقاط نظام الاسد خلال ثلاثة اشهر قد ذهب ادراج الرياح، وانه سيكتفي بعد الان بتقديم المساعدة للمشردين جراء هذه الحرب فقط. وذلك بعد ان تأكد له بأن انتصار العصابات المسلحة في سوريا سينعكس سلبيا على مصالحه، ويقض مضاجع الرجعية العربية، فضلا عن الترويج للتطرف والارهاب الذي سيصحبه دون شك.

ولفتت الصحيفة الى انه لاتزال هناك بعض الانظمة في المنطقة كقطر والسعودية وتركيا التي تنفذ الاملاءات الصهيوامريكية لاسقاط النظام في سوريا، لاتزال تعمل على صب الزيت على النار لابقاء نار الفتنة متأججة وترفض الحلول السياسية، ما يؤكد خوف هذه الاطراف من الفضيحة التي ستلحق بها. فضلا عن انها تدل على ان هذه الانظمة لن يهمها اتساع رقعة الازمات في سائر الدول العربية والافريقية، وحتى في اجزاء من اوروبا، دون ان تعلم ان هذه النار ستحرقها قبل غيرها.

مؤتمر المعارضة السورية في باريس

صحيفة (طهران امروز) علقت على "مؤتمر المعارضة السورية في باريس" فقالت: انها ليست المرة الاولى التي تعقد فيه المعارضة السورية مؤتمراتها دون جدوى، فقد سبق لها ان اجتمعت في المغرب واسطنبول واليابان وايطاليا، وكل ما جنته هو ارتفاع ارصدتهم المصرفية عبر الاموال التي تغدق عليهم.

واكدت الصحيفة، ان مشكلة هذه الجماعات التي تسمي نفسها بالمعارضة اكبر من ان تحلها هذه المؤتمرات، اذ انها فشلت الى اليوم في التوصل الى اي تنسيق واتفاق على كلمة واحدة، والسبب واضح طبعا وهو الاختلافات في وجهات النظر وعدم صدق نواياها، كما ان تباين سياسات الدول الداعمة لهذه الجماعات له الاثر البالغ لهذا التشتت. فقطر والسعودية على سبيل المثال، تدفعان بالعصابات المرتبطة بها في المعارضة الى تأجيج نار الحرب والفتنة، فيما نشاهد ان مواقف فرنسا وامريكا وبريطانيا قد تغيرت بحيث انها باتت تضرب على وتر الحوار السياسي.

واخيراً قالت الصحيفة: ان الحل السياسي المتمثل بالحوار بات الخيار الامثل للازمة السورية، والذي من شأنه ان يوفر بعد ذلك الفرصة للشعب السوري للاعراب عن موقفه الصريح عبر صناديق الاقتراع لتعيين مستقبل بلاده السياسي انتخاب النظام الذي يريده. فالخيار العسكري لن يؤدي سوى الى المزيد من الدمار والخراب والقتل، وتضبيب مستقبل سوريا السياسي.   

مصر.. الخروج من عنق الزجاجة!

"مصر.. الخروج من عنق الزجاجة!!": تحت هذا العنوان قالت (الوفاق): تمر أرض الكنانة في أوضاع مؤلمة ومتفاقمة تهدد استقلالها الوطني وقد تفسح المجال أمام تدخلات إقليمية ودولية تهدف الى الهيمنة على إرادة هذا البلد. وان الأطراف المساهمة في الوضع الراهن تتحمل مسؤولية جسيمة لاحتواء الأزمة عبر الالتقاء على كلمة سواء في حوار جاد وحقيقي يضع مصلحة الوطن فوق أي مصلحة أخرى. ولابد أن تتوفر لدى الفرقاء الذين وسع لهم ميدان التحرير، الإرادة السياسية للتخفيف من أعباء المواطن المصري الذي يكون في النهاية هو الخاسر من استمرار الأزمة التي تقود البلاد الى مستقبل مجهول.

واشارت (الوفاق) الى ان غالبية الأطراف كانت وراء تفاقم الازمة الحالية، بسبب غياب صوت المنطق بين بعض هذه الأطراف وترجيحها مصلحتها على المصلحة الوطنية. فممارسات الفرقاء اليوم تشير الى انقلاب على الثورة بدل أن تدل على حرصهم عليها ورفدها بالعوامل التي تصونها أمام المخاطر التي تحدق بها وبالبلاد عموماً.  كما ان الأوضاع الخطيرة اليوم تفرض على المصريين تحمّل مسؤولياتهم تجاه الأزمة التي ساهم في ايجادها كل طرف حسب دوره. ومن يرفض الحوار إنما يساعد على سوق الأوضاع الى المجهول، وهذا ما يرفضه الشركاء في الوطن الواحد، الذين يتعين عليهم البحث عن أفضل السبل للخروج من عنق الزجاجة.

المشاريع المشتركة بين الصهاينة وتركيا

ومع صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "المشاريع المشتركة بين الصهاينة وتركيا": تقوم تركيا والكيان الصهيوني في هذه المرحلة بتنفيذ مشروعين يكمل احدهما الاخر، ففي اطار مساعيهما لتأجيج الازمات في المنطقة تستمر تركيا في مشروع نشر منظومة باتريوت الصاروخية على اراضيها، وبالمقابل يقوم الصهاينة اليوم بنشر هذه المنظومة على الحدود اللبنانية والسورية

واوضحت الصحيفة تقول: رغم  الادعاءات الصهيونية والتركية بأن تحركاتهما مستقلة وتأتي لخدمة امنها الداخلي ولا ربط بينها، الا ان الحقيقة تؤكد أن هذه التحركات ترتبط مباشرة بمشاريع امريكا والناتو. فتركيا تنفذ مخططا لتعزيز مناطق نفوذ الحلف في المنطقة، فيما يعتبر التحرك الصهيوني تنفيذا للمشروع الامريكي المعروف بالقبة الحديدية، وهي تشكل بلاشك تهديدات للسلام والاستقرار في العالم.

واخيراً قالت الصحيفة: ان الاهداف الغربية الامريكية لن تنتهي عند هذا الحد، لا بل انها بصدد توسيع رقعة عملياتها العسكرية ونشر صواريخها في الكثير من الدول العربية، التي تشكل فيها قطر المحور الاساس، خصوصا وهي تربطها علاقات وثيقة مع الكيان الصهيوني.