سياسة التسويف والمماطلة التي تعتمدها دول 5+1
Jan ٣١, ٢٠١٣ ٠١:٤٢ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الخميس على: سياسة التسويف والمماطلة التي تعتمدها دول 5+1. العراق وضرورة تحلي الشعب باليقظة حيال المؤامرات المثيرة. مصر واستمرار التدهور الامني.
سياسة التسويف والمماطلة التي تعتمدها دول "5+1"
ونبدأ مع صحيفة (قدس) التي علقت على سياسة التسويف والمماطلة التي تعتمدها دول "5+1" في المفاوضات مع ايران فقالت: اعلنت مجموعة "5+1" في اللحظة الاخيرة عن ارجاء الجولة القادمة من المفاوضات التي كان مقررا في هذه الايام.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان الاختلافات والازمات التي تعاني منها دول المجموعة، بالاضافة الى عدم رغبة هذه الدول للتوصل الى الحل السريع لهذه القضية كانت وراء ارجاء الغرب للجولة القادمة الى اشعار آخر. وفي هذه الحالة هناك عدة اسئلة تطرح نفسها وهي الى متى ستستمر هذه الحالة ولماذا تصر مجموعة الدول الست على هذا التسويف رغم اعلان ايران استعدادها مرارا لدخول المفاوضات!؟ والسؤال الاهم لماذا لم تجب هذه الدول الى اليوم على رزمة المقترحات الايرانية!؟.
وفي الجواب قالت صحيفة (قدس): ان الغرب وبعد ان فشل في فرض ما يسميها بالعقوبات على ايران، بدأ باعتماد سياسة التسويف والمماطلة، لحرف الانظار على هذا التطور الحاصل لدى ايران. والنقطة الثانية هي ان الازمة الاقتصادية التي تعاني منها دول اوروبا، اوجدت لها ارباكا بحيث يصعب عليها ان تعيد لملمة اوراقها ودخول المفاوضات. على العكس من ايران المستعدة دائما، والتي حققت وباعتراف صحيفة "نيويورك تايمز" انجازات كبرى في مجال التقنية النووية. وهذا ما سيضاعف قوة المناورة لدى طهران، التي لا ولن تتراجع عن مواقفها وبرنامجها النووي قيد انملة.
العراق وضرورة تحلي الشعب باليقظة حيال المؤامرات المثيرة
صحيفة (الوفاق) قالت بشأن "اوضاع العراق وضرورة التحلي باليقظة": يقف العراق اليوم أمام تحديات كثيرة يراد فرضها عليه، ما يحتم على المخلصين من أبنائه الذين يرفضون محاولات إعادة الديكتاتورية بلبوس آخر، أن يتحركوا قبل فوات الأوان للالتقاء في حوار جاد قبل أن تفعل الفتنة والمؤامرة فعلهما المشؤوم الرامي لضرب بلادهم.
فالخطر يلقي بظلاله السوداء على العراق ويهدد وحدته الوطنية نتيجة تدخلات اقليمية وأجنبية تبحث عن مصالحها في الشحن الطائفي وإثارة سوء الظن بين الطوائف العراقية، التي عاشت في تآخ وود على الرغم من جميع محاولات ضرب الوفاق بينهما في الحقبة الماضية. فمن الواضح ان بعض الجهات الاقليمية والأجنبية التي لم يكن يعجبها النظام العراقي الجديد، تتحين الفرص لاستغلال أي صوت قد يرتفع مطالباً بحقوق في اطار القانون، لسوقه الى اتجاهات أخرى أقلها اطلاق شعارات طائفية للإيحاء زيفاً بوقوع الظلم من طائفة بعينها على أخرى.
وذهبت الصحيفة الى القول: بغض النظر عن الأطراف المستفيدة من التصعيد والتي تتحرك على أكثر من صعيد لهذا الغرض، فان المخلصين من أبناء العراق يدركون ان التصعيد لا يخدم المصلحة الوطنية، وانما يصب في مصلحة فلول النظام البائد الذين يتحركون على نطاق واسع هذه الأيام مدعومين من تلك الأطراف. اضافة الى ان ابنة الديكتاتور الهاربة من وجه العدالة الى الأردن خرجت للتطاول على أبناء العراق حينما ادّعت ان العراق هو لنا ولأبنائنا، في حين كان والدها هو الشرّ بعينه، إذ وأد الكثيرين من أبناء العراق الأبرار في مقابر جماعية لأنهم انتفضوا على حكمه الطائفي.. ومثل هذا المشهد الخطير يدعو العراقيين المخلصين الى وأد الفتنة قبل استفحالها.
تدهور الاوضاع في مصر
صحيفة (جمهوري اسلامي) قالت بشأن تدهور الاوضاع في مصر: لاتزال الاضطرابات التي تشهدها الساحة المصرية تحصد ارواح المدنيين، فقد قتل خلال اسبوع واحد قرابة (60) شخصا، وقد ارتفعت اعتراضات الشعب المصري الذي اتهم النظام الحالي بانه استمرار لنظام مبارك، واللافت ان التيارات السياسية سرعان ماركبت الموجة لتتهم مرسي وحكومته بان تماهلهم هو وراء الاضطرابات وتصاعد الاحتجاجات، وفي هذا السياق وصف المعارض محمد البرادعي، الرئيس المصري محمد مرسي بالدكتاتور واتهمه بعدم الاكتراث بما يحصل للمدنيين.
وتابعت الصحيفة تقول: رغم محاولات مرسي لاحتواء الازمة، واعرابه عن استعداده لمد يد المصالحة الى كافة التيارات السياسية والاحزاب في مصر، الا ان تدهور الاوضاع الامنية في مصر سيضيق حلقة الخناق على الرئيس المصري والاخوان المسلمين، مما سيجر البلاد الى مستقبل مظلم، نتيجة ضعف البرمجة في ادارة البلاد.
المخططات الغربية لاستعمار العالم
صحيفة (حمايت) تناولت "المخططات الغربية لاستعمار العالم" فقالت: لن ينفك الغرب عن ممارسة سياساته الاستعمارية التي يحاول تطبيقها بشتى السبل، كالاحتلال العسكري وايجاد انظمة مأجورة وتقسيم البلدان واشعال فتيل الحروب الاهلية والعرقية المدمرة وابادة الشعوب ومنح المساعدات المالية لتكون الانظمة مدينة له وهذا ما يتجلى في افريقيا وآسيا وامريكا اللاتينية، او حتى تدمير الدول لايجاد المبررات لتشغيل شركاته بذريعة اعمار تلك الدول.
واضافت الصحيفة: تؤكد تجارب العراق وافغانستان بان الغرب ورغم ادعاءاته بالمدنية واحترام النوع الانساني، وفشل الغرب وعلى رأسه امريكا في اعتماد الخيار العسكري لاستعمار البلدان، وهو ما دفع بواشنطن الى تغيير اساليبها كابرام الاتفاقيات الستراتيجية مع الحكومة الافغانية، وابرام اتفاقيات تدريب القوات الافغانية، او الاتفاقيات التي ابرمتها فرنسا مع الدول الافريقية.
وبصورة عامة ان الغرب لايزال يتحرك بعقلية استعمارية فجة. ورغم تفننه في ايجاد الاساليب لخداع الرأي العام العالمي، الا انه لايزال ينظر الى العالم بنظرة استعلائية طمعا في السيطرة على مصادر الثروة الطبيعية.