القمة الاسلامية بالقاهرة والتحديات
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i89034-القمة_الاسلامية_بالقاهرة_والتحديات
ابزر ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: القمة الاسلامية بالقاهرة والتحديات. الوحدة ضرورة ملحة لمواجهة مؤامرات الغرب. دور التيارات السلفية في الازمة السياسية في مصر. فرنسا ونقل جودها الى افريقيا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٥, ٢٠١٣ ٢٣:٣٩ UTC
  • القمة الاسلامية بالقاهرة والتحديات
    القمة الاسلامية بالقاهرة والتحديات

ابزر ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: القمة الاسلامية بالقاهرة والتحديات. الوحدة ضرورة ملحة لمواجهة مؤامرات الغرب. دور التيارات السلفية في الازمة السياسية في مصر. فرنسا ونقل جودها الى افريقيا.



القمة الاسلامية بالقاهرة والتحديات

تحت عنوان "القمة الاسلامية والتحديات" قالت (كيهان العربي): يأتي انعقاد القمة الاسلامية في القاهرة في ظرف قد يكون فريدا في نوعه بالنسبة للقمم التي عقدت من قبل اذ تواجه اليوم تحديات كبيرة، وقد تكون عسيرة لتداخل القضايا السياسية والاقتصادية والاوضاع غير المستقرة في بعض الدول ومن ضمنها العاصمة المضيفة القاهرة مما يضاعف الاحساس والشعور لدى القادة الذين يحضرون هذه القمة ان يتعاملوا وبصورة تختلف جملة وتفصيلا عن سابقاتها.

وتابعت الصحيفة تقول: على القمة ان تضع النقاط على الحروف، فبعض الدول الاعضاء في المؤتمر الاسلامي لديها قصب السبق في خلخلة الاوضاع في بعض البلدان كسوريا والعراق وغيرها من الدول الاخرى. ولذلك يستوجب مطالبة هذه الدول وباسم الشعوب الاسلامية ان تكف يدها عن التدخل والدعم للارهابيين القتلة وان تحترم سيادة الدول الاعضاء وان تقف عند حدها او تواجه قرارات صعبة من هذه القمة وهو على اقل التقادير تعليق عضويتها في منظمة المؤتمر الاسلامي. كما ينبغي على القمة ان تعيش ظروف المنطقة والتي تواجه تحديا كبيرا من قبل الكيان الصهيوني. وترتفع الى مستوى التحديات وان تترفع عن البروتوكولات الرسمية، وتخرج بقرارات تقطع دابر كل التدخلات الاجنبية ضد الدول الاسلامية.

الوحدة بين المسلمين واهميتها لمواجهة المؤامرات الغربية

صحيفة (حمايت) قالت بشأن "الوحدة بين المسلمين واهميتها لمواجهة المؤامرات الغربية": يحاول اعداء العالم الاسلامي وبكل السبل ايجاد التحديات والازمات للبلدان الاسلامية لحرفها عن التحولات الدولية وابعادها عن التفكير بالوحدة والاتحاد. فزرع الفتن واشعال فتيل الصراعات الطائفية ودعم الحكام المأجورين وتشجيعهم على قمع الشعوب هي في صميم السياسات الغربية للعالم الاسلامي. ومن نتائج هذه السياسة، عدم ابداء العالم الاسلامي الاهتمام الكامل بالقضية الفلسطينية.

وتابعت الصحيفة: المحور الثاني في المؤامرات الغربية هو ابادة المسلمين، والنموذج على ذلك عمليات الابادة التي تحصل في ميانمار والدول الافريقية، فاحدى الاهداف التي يتوخاها الغرب هي ابادة الاسلام والمسلمين، فضلا عن سياسة التخويف من الاسلام التي يروج لها الغربيون في بلدانهم.   

واخيراً قالت الصحيفة: في ضوء هذه الحقائق فان استمرار المؤامرات الغربية سيشكل خطرا كبيرا على العالم الاسلامي الذي يبلغ  5/1 ميليار نسمة، مما يتعين على الحكومات الاسلامية العمل بجدية لتعزيز اواصر الاخوة والمحبة وتقريب المذاهب الاسلامية. كما يجب ان يتمحور العمل الاسلامي المشترك حول القضية الفلسطينية. فالصهاينة بصفتهم اعداء العالم الاسلامي لن ينفكوا عن تدمير فلسطين بصفتها قلب العالم الاسلامي.   

الازمة السياسية في مصر ودور السلفيين

تحت عنوان "الازمة السياسية في مصر ودور السلفيين" قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): اوجدت سياسات الرئيس مرسي والاخوان خلال الاشهر الماضية في مصر، خيبة امل لدى شباب الثورة المصرية. فالتاكيد على استمرار العلاقة مع الكيان الصهيوني والاعتراف بمعاهدة كمب ديفيد الخيانية والسعي للتفرد بالسلطة، قد ازعجت الشعب المصري، وما اثار قلق المصريين اكثر هو التعاون الوثيق بين الاخوان والسلفيين، الذين يحاولون التدخل بكل الاحوال في الحكومة الائتلافية، خصوصا وان السلفيين ينكرون وجود اية احزاب اسلامية غيرهم، ويتلقون الدعم المباشر من قطر والسعودية، ويحاولون التقرب من الجيش المصري بكل السبل. وهذا ما يرحب به الصهاينة الذين اعربوا عن ارتياحهم للتيار السلفي في مصر.

وتابعت الصحيفة تقول: حسب الكثير من المراقبين ان الجماعات السلفية تخطط لايجاد نظام مشابه للنظام السعودي في مصر. فتنامي تحركاتهم في هذه المرحلة تشير الى وجود مؤامرة يخططون لها بدعم اجنبي للسيطرة على مراكز القوة في هذا البلد، ما يعني ان مصر وفي حالة سيطرة التيار السلفي على مقاليد الحكم ستفقد مكانتها وموقعها الريادي بين الدول العربية.

الجنود الفرنسيون لن يعودوا الى بلادهم

صحيفة (سياست روز) قالت تحت عنوان "الجنود الفرنسيون لن يعودوا الى بلادهم": منذ توليه رئاسة الجمهورية في فرنسا يدعي هولاند انهاء العمليات العسكرية في افغانستان، وارجاع الجنود الفرنسيين الى بلادهم. الا ان المؤشرات على الارض تؤكد أن هذا الشيء لن يحصل. ففرنسا تسعى لتطبيق ستراتيجية للنفوذ في قارة افريقيا ومنطقة البحر الابيض المتوسط، بدليل تنامي تحركاتها العسكرية في ليبيا والصومال ومالي والنيجر ونيجيريا، وتسعى للنفوذ في الجزائر والمغرب وتونس، وهي ستراتيجية بدأها سلفه ساركوزي، وتمثلت بمشروع الاتحاد من اجل المتوسط.

وتابعت الصحيفة تقول: ان التحركات الفرنسية والصهيونية حيال افريقيا واجزاء من الشرق الاوسط اي سوريا ولبنان ستشكل بالنسبة لفرنسا مقدمة للتدخل في المعادلات الدولية ومنافسة امريكا، التي تحاول وعبر تحركها صوب اليمن والصومال ان تسيطر على منطقة مضيق باب المندب الرابط بين البحر الاحمر وخليج عدن. وفي ضوء هذه المعطيات يمكن القول إن الجنود الفرنسيين في افغانستان لن يرجعوا الى بلدهم، بل سينقلون الى حرب اكثر خطورة وتدميرا وهي افريقيا، ليصبحوا ضحايا السياسات الاستعمارية.