مصر وقمة منظمة التعاون الاسلامي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i89233-مصر_وقمة_منظمة_التعاون_الاسلامي
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الخميس: مصر وقمة منظمة التعاون الاسلامي. انتصارات دمشق عسكريا ودبلوماسيا. الغرب واعادة سياسة اتهام حزب الله. اهداف الغرب من مساعداته للصومال.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٦, ٢٠١٣ ٢٣:٢٣ UTC
  • قمة منظمة التعاون الاسلامي المنعقدة في مصر
    قمة منظمة التعاون الاسلامي المنعقدة في مصر

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الخميس: مصر وقمة منظمة التعاون الاسلامي. انتصارات دمشق عسكريا ودبلوماسيا. الغرب واعادة سياسة اتهام حزب الله. اهداف الغرب من مساعداته للصومال.



مصر وقمة منظمة التعاون الاسلامي

ونبدأ مع صحيفة (ملت) التي قالت تحت عنوان "مصر وقمة منظمة التعاون الاسلامي": في الوقت الذي تستضيف مصر القمة الحالية هناك سلسلة تحديات وازمات تعتبر بالغة الحساسية بالنسبة للعالم الاسلامي، والسؤال الذي يطرح نفسه هو  ماذا يمكن ان تقوم به من دور لحل هذه الازمات، وماذا سيقدمه المؤتمر لمصر، وهل يمكن ان يعزز مكانتها الدولية.

وفي معرض جوابها قالت الصحيفة: لاشك ان تبعات مثل هذه المؤتمرات تكون دائما ايجابية على البلد المضيف، واما بخصوص مصر فان هناك حساسية خاصة، لان اية مشكلة تقع ستنعكس سلبيا على الحكومة، وتستغل الاحزاب المعارضة الفرصة لتعلن عدم كفاءة الحكومة المصرية لاقامة مثل هذه الاجتماعات الدولية، خصوصا وان هناك احزاب سياسية مدعومة من الغرب، التي تتحين ادنى فرصة لتنفيذ مآربها.

بصورة عامة، ان مصر التي انتصرت فيها الثورة الشعبية واسقطت نظاما استبداديا، في بداية مشوار صعب وقد حان الوقت لتثبت وجودها كدولة مؤثرة بين الدول العربية. وان تزامن المؤتمر مع الازمات الكبرى في الدول العربية سيزيد من دور مصر ومسؤولياتها، وسينعكس ايجابيا على مكانتها اذا ما تمكنت من ادارة المبادرات الكفيلة بحل ازمات المنطقة كالازمة السورية والقضية الفلسطينية والمواجهات في الصومال.

انتصارات دمشق عسكريا ودبلوماسيا

وتحت عنوان "الانتصارات المتزامنة لدمشق على الصعيد الدبلوماسي والعسكري" قالت صحيفة (قدس): بانقطاع الدعم الغربي للمعارضة  المسلحة، والانتصارات التي حققها الجيش السوري، وازدياد الحلفاء لنظام الاسد وخصوصا طهران، دفع بأحمد معاذ الخطيب زعيم اكبر تيار معارض لسوريا في الخارج، الى طرح مشروعه للتفاوض مع النظام، وبدأها باللقاء مع وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي على هامش مؤتمر ميونخ، ومن ثم بممثلي الحكومة السورية. ومما لا يخفى ان هذا التحول يعتبر مؤشرا واضحا على ضعف المعارضة وعدم تمكنها من الاستمرار في هذا الطريق. خصوصا وان المعارضة تعلم بان انتهاء فصل الشتاء يعني ازدياد تحرك الجيش السوري على كافة الجبهات، مما سيضيق حلقات المحاصرة على الجماعات الارهابية المسلحة.

ولفتت الصحيفة الى انه ورغم ضعف المعارضة الا ان الحكومة السورية لاتزال تتعلل في الجواب على اقتراح الخطيب، ما يمكن ان تكون تبعاتها على دمشق سلبية نوعا ما خصوصا على الصعيد الدولي. وطالما بقيت الكرة في ساحة النظام فانه بالامكان الاخذ بزمام المبادرة وتجنيد كبار الدبلوماسيين لاحتواء القضية وانهاء الازمة بغية سحب البساط من تحت اقدام الارهابيين وحماتهم من الرجعية العربية.

الغرب واعادة سياسة اتهام حزب الله

واما (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "اتهام الغرب لحزب الله لم يكن جديدا"!!: واجه اتهام الحكومة البلغارية ضلوع حزب الله في الهجوم على منتجع بورغاس السياحي تموز الماضي والذي قتل فيه خمسة من الصهاينة وبلغاري واحد استهجانا كبيرا من كثير من الاوساط  القريبة من المقاومة. وقد اثار توقيت التهمة وفي هذا الظرف بالذات الكثير من التساؤلات والاستغراب خاصة وان بلغاريا وبعد توجيه الاتهام طالبت الاتحاد الاوروبي بوضع الحزب على قائمة المنظمات الارهابية.

وتسائلت الصحيفة عن سبب طرح بلغاريا للقضية بعد مرور اكثر من ستة اشهر؟ وفي الجواب قالت (كيهان العربي): من الملاحظ ان بلغاريا اخذت تتقارب في سياستها وتطبيع علاقاتها اخيرا مع امريكا والكيان الصهيوني بحيث انها طلبت من واشنطن بفتح قواعد عسكرية على اراضيها. ولتحقيق هذا الامر لم تجد بلغاريا وسيلة تتسلق عليها الا ان توجه الاتهام لحزب الله بضلوعه بقتل الصهاينة.

واخيرا قالت الصحيفة: ان ما اعلنته الحكومة البلغارية من نتائج التحقيقات يقع ضمن سلسلة المؤمرات التي تحاك ضد حزب الله خاصة وان التقدير والاحترام الذي يتمتع به هذا الحزب بصفته القادر الوحيد على قهر الكيان الصهيوني وابطال كل مخططاته وانه العقبة الكأداء والوحيد القادر على افشال المشاريع الامريكية والصهيونية والاقليمية في المنطقة.

اهداف الغرب من مساعداته للصومال

واخيراً مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "المساعدات الغربية للصومال هل هي دعم ام تمهيد للاحتلال": يسعى الغرب الى تقديم المساعدات العسكرية الى الصومال والغاء العقوبات على هذا البلد، والتي وضعت بذريعة عدم وجود حكومة قانونية وتواجد تنظيم القاعدة في الصومال. وما يثير التساؤل هو، لماذا غير الغرب والامم المتحدة من وجهات نظرهم ازاء الصومال؟.

وفي الجواب قالت الصحيفة: لاشك ان الغرب وعلى رأسه امريكا وفرنسا، لم يطرح موضوع المساعدات الغذائية والاقتصادية، وطرح قضية المساعدات العسكرية، ما يؤكد عدم اكتراث الغرب بآلام الشعب الصومالي، وان هناك اهدافا خفية يسعى لتحقيقها. فالغرب وبعد فشل مخططاته في احتلال الصومال والتي تضمنت مجموعة سيناريوهات ابرزها القرصنة البحرية، يحاول اليوم ازالة الموانع التي تحول دون نفوذه في هذا البلد، كتزويد الحكومة الصومالية بالمساعدات والتعزيزات العسكرية واشعال فتيل الحرب الاهلية لانهاك الصومال ومن ثم التدخل بذريعة اعمارها، وهو طبعا مخطط لعامة القارة الافريقية. فهناك ستراتيجية يحاول الغرب تنفيذها باسم ( افريكوم) تنص على تشييد (12) قاعدة عسكرية في هذه  القارة. فالصومال بانتظار مستقبل غامض، لان الغرب الذي يخطط لانهاء فترة عقدين من الاخفاقات في هذا البلد لن يدخر جهدا لذلك حتى لو كان على حساب ارواح ابناء الشعب الصومالي.