ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i89305-ذكرى_انتصار_الثورة_الاسلامية_في_ايران
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم السبت: الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية. زيارة اوباما المرتقبة الى الكيان الصهيوني. 
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٨, ٢٠١٣ ٢٣:٣٤ UTC
  • ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران
    ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم السبت: الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية. زيارة اوباما المرتقبة الى الكيان الصهيوني. 


ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران

نبدأ مع صحيفة (رسالت) التي تحدثت في افتتاحيتها عن "ذكرى انتصار الثورة الاسلامية" فقالت تحت عنوان: "22 بهمن.. وطليعة عالمية الاسلام": في مثل هذا اليوم، الـ22 من بهمن الخير، تجلت صيحات الداعين للاسلام في عصرنا الحاضر. وشكلت الثورة الاسلامية بداية زمن العزة المستديمة وعهد الكرامة الانسانية، وان يوم الثاني والعشرين من بهمن هو يوم اعلان حرية واستقلال الشعب الايراني الابي وتحرره من نير الاستكبار وتحطيم لغة الغطرسة في التاريخ المعاصر.

واكدت الصحيفة، انه من المناسب ان نستذكر في هذا اليوم العظيم مهامنا ومسؤولياتنا تجاه الثورة الاسلامية ومبادىء وقيم الاسلام الحنيف والثورة الاسلامية بشكل دقيق. فالشعب الايراني قدم الكثير من التضحيات لتحقيق شعاره الاساسي "الإستقلال، الحرية، الجمهورية الإسلامية" كما تحمّل الصعاب وذاق طعم المرارة وقدم الغالي والنفيس، لتعزيز شعار "لا شرقية ولا غربية، جمهورية اسلامية".  كما ان الفارق في صحوتنا الاسلامية وثورتنا القرآنية، هو بناء انسان الهي وطاهر وشجاع ومدبر وعادل وعالم باحكام القرآن الكريم. وربما ان وجود نعمة ولاية الفقيه لا يمكن مقارنتها بالنعم الالهية الاخرى للثورة الاسلامية. ولهذا ينبغي ان نفكر في تأدية مسؤولياتنا وواجباتنا تجاه الالتفاف حول الولي الفقيه.

وانتهت الصحيفة الى القول: ان الشعب الايراني سوف يتواجد في الساحة يوم غد، ليجدد ميثاقه مع ثورته وليذهل الاستكبار مرة اخرى ويؤكد انها الثورة المباركة، التي تعتبر طليعة عالمية الاسلام ان شاء الله تعالى.

انتصار الثورة الاسلامية واخطاء الاعداء

فيما قالت صحيفة (كيهان) بشأن "انتصار الثورة الاسلامية واخطاء الاعداء": من ابرز الاخطاء التي وقع فيها اعداء ايران الاسلامية وثورتها المباركة هي عدم الالتفات الى النصر الالهي، فهذا هو الوعد الالهي الحقيقي "ان تنصروا الله ينصركم"، وقد شاهد العالم بأسره هذه الحقيقة في الانتصارات التي حققتها ايران الاسلامية. وان واقعة طبس التي سقطت فيها الطائرات الامريكية وفشلت مؤامراتها لانقاذ الرهائن الامريكان بفعل الارادة الالهية، تعتبر من ابرز المصاديق على ذلك.

وتابعت الصحيفة تقول: من اخطاء الاعداء الاخرى هي عدم معرفتهم بدور القائد وولاية الفقيه. فالقائد في ايران يكشف دوما امام الشعب الايراني ابعاد خطط ومؤامرات الاعداء التي يحوكونها ضد ايران الاسلامية ويجهضها بحنكة وصلابة، وان الشعب الايراني ينفذ اوامر القائد بحذافيرها. وقد اكد الشعب الايراني من خلال مشاركته في اكثر من 30 انتخابات جرت منذ انتصار الثورة الاسلامية حتى الان، وعلى اعلى المستويات، اكد التزامه بأوامر قائده ووقوفه الى جانب نظامه وثورته الاسلامية. وسيسطر هذا الشعب يوم غد أكبر ملحمة بحضوره الفاعل في المسيرات التي ستخرج في كافة المدن الايرانية لاحياء ذكرى الانتصار المهيب.  

واما صحيفة (الوفاق) فقد قالت في هذا الشأن: تمر هذه الايام الذكرى الرابعة والثلاثون لانتصار الثورة الاسلامية، هذه الثورة التي هزت العالم وغيرت الكثير من المعادلات السياسية حينما أسقطت نظاما عميلا، لتسدد بذلك ضربة موجعة للإستكبار العالمي المتمثل في امريكا التي وصفها الامام الخميني الراحل بالشيطان الاكبر.

واضافت الصحيفة تقول: رغم المؤامرات التي حاكتها قوى الهيمنة وفي مقدمتها الولايات المتحدة ضد الثورة الاسلامية ومنها الحرب المفروضة التي دفعوا ديكتاتور العراق المقبور الى شنها على هذه الثورة الفتية، فانها خرجت منها كلها أقوى عوداً وصلابة وهي تواصل طريقها بالاعتماد على الذات وعلى الشعب الايراني الصامد رغم الحظر الذي يفرضه الغربيون عليها منذ السنوات الأولى لإنتصارها وحتى اليوم.

وذهبت الصحيفة الى القول: ان الإمام الخميني الراحل سطر بالثورة الاسلامية قبل نحو ثلاثة عقود، إنتصارا عظيما على أعتى نظام عميل في المنطقة، ليؤكد ان الظلم لن يدوم مهما صال وجال ومهما حظي بدعم الاستكبار. وستواصل ثورته الاسلامية بقيادة خلفه الصالح قائد الثورة السيد علي الخامنئي، المسيرة التي خطها لها، وهي تجتاز كل العقبات والمؤامرات والمخططات التي تحاول قوى الهيمنة عرقلتها. وستبقى هذه الثورة مميزة وفريدة من بين الثورات التي شهدها أو سيشهدها العالم، تستقطب اهتمام الشعوب والمستضعفين، لما نقلته من مفاهيم إنسانية وإسلامية للشعوب خلافا لما أراد الأعداء الإيحاء به والإدعاء زيفا بأن الثورة الاسلامية ارادت تصدير السلاح والعقيدة.

زيارة اوباما المرتقبة الى تل ابيب

واخيراً مع صحيفة (جوان) التي علقت على زيارة "اوباما المرتقبة الى تل ابيب" فقالت: توحي مواقف الرئيس الامريكي والجولات التي قام بها، الى وجود نوع من الخلافات بين امريكا والصهاينة، بشأن الكثير من القضايا ابرزها ما تسمى بعملية التسوية في الشرق الاوسط، وكيفية التعامل مع البرنامج النووي الايراني. خصوصا في هذه الفترة بالذات التي نشاهد فيها بان الحكومة الجديدة للرئيس الامريكي ومنها وزير الدفاع جاك هاكل لها نظرة تختلف عن باقي الحكومات الامريكية بشأن التعامل مع ايران، اذ اعلنت الى الان ثلاث مرات عن رغبتها في فتح باب الحوار مع طهران، وهذا ما ينزعج منه الصهاينة بشدة.

وتابعت الصحيفة تقول: رغم سياسات الرئيس باراك اوباما الا ان هناك الخط الاحمر الذي لا يمكن للرئيس الامريكي تجاوزه، فمع انه في جولاته في المنطقة زار العديد من الدول كمصر وتركيا متجاهلا الكيان الصهيوني. ولكنه في ولايته الثانية اعلن عزمه زيارة الكيان في العشرين من اذار المقبل، ما يعني انه لا يمكن لاوباما ان يتجاهل الاتحاد الستراتيجي مع الصهاينة، وان واشنطن تأخذ على عاتقها مساعدة الصهاينة لانقاذهم من الازمات التي تعصف بالشرق الاوسط.