الشعب الإيراني يسطر ملحمة أخرى في ذكرى الإنتصار
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i89396-الشعب_الإيراني_يسطر_ملحمة_أخرى_في_ذكرى_الإنتصار
ركزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين على المواضيع التالية: الحضور الملحمي للشعب الايراني في مسيرات عيد انتصار الثورة الاسلامية. اسباب اندلاع الاضطرابات في بعض البلدان العربية.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Feb ١١, ٢٠١٣ ٠٣:٣٦ UTC
  • مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في طهران
    مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في طهران

ركزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين على المواضيع التالية: الحضور الملحمي للشعب الايراني في مسيرات عيد انتصار الثورة الاسلامية. اسباب اندلاع الاضطرابات في بعض البلدان العربية.



الحضور الملحمي للشعب الايراني

ونبدأ مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي علقت على "مسيرات الثاني والعشرين من بهمن" فقالت: لقد سطر الشعب الايراني بحضوره الفاعل في مسيرات عيد انتصار الثورة الاسلامية اروع ملحمة في التضامن والوفاء للثورة الاسلامية وقائدها.

ولفتت الصحيفة قائلة: على المسؤولين ان يعوا هذه الحقيقة وهي ان لا يضعوا حب الشعب للثورة والقائد في حساب مصالحهم الخاصة، وعليهم ايضا الاستماع الى الرسالة التي وجهها الشعب الايراني بحضوره الملحمي في مسيرات عيد انتصار الثورة الاسلامية، الى المسؤولين بضرورة تصحيح اخطاء الماضي.

وتابعت الصحيفة تقول: الرسالة الثانية التي وجهها الشعب الايراني كانت الى الغرب وعلى رأسه امريكا، مفادها بأن مؤامراتهم بفرض الحصار والحظر بهدف عزل الشعب عن الثورة باءت بالفشل الذريع. فالغرب حاول ومن خلال سياسة فرض الحظر ان ينزل الضغوط على الشعب الايراني بغية تحويله الى آلة ضغط على النظام. وكان الغرب يتوقع مشاهدة ثمار مؤامراته في يوم الثاني والعشرين من بهمن، الا انه شاهد العكس تماما. فالشعب الايراني بحضوره الفاعل وضح للامريكان بانه تعلم من قائد الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني الراحل (قدس سره) بأن الشيطان لن يصعد من ضغوطه الا في حالة الضعف والهوان. اي ان الشعب الايراني قد شخص وبدقة متناهية اين تكمن الفتنة، فاجهضها بحضوره الفاعل في مسيرات عيد الانتصار.

الإقتدار الوطني

واما صحيفة (رسالت) فقد قالت تحت عنوان "الإقتدار الوطني": اثبت الحضور الملحمي والفريد في مسيرات يوم أمس في كافة مدن وقرى ايران الاسلامية، أن الثورة الإسلامية وبعد مرور 34 عاماً على انطلاقتها، لازالت تحتفظ بقوتها.

وأشارت الافتتاحية إلى أن ما قاله وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" بأن اوباما لم يستثن أي خيار ضد إيران بما فيه الخيار العسكري، فقالت: لقد رد الشعب الإيراني في شعاراته الثورية، التي تناقلتها الأقمار الصناعية الغربية، على تصريحات وزير خارجية أمريكا، بشكل واضح وصريح، كما وأن قائد الثورة الإسلامية قد رد الخميس الماضي، رداً حازماً على مثل هذه التصريحات.

واخيراً قالت الصحيفة: ان الاقتدار الوطني قد بلغ ذروته وأن الشعب الايراني استطاع أن يسقط اكبر قوة سلطوية في الشرق سابقاً، وسيمحي خصمه ومنافسه في الغرب قريباً، لأنه اقتدار رباني، ولا يمكن لأي قوة في العالم أن تتحدى أو تقف أمام القوة الإلهية.

شعبنا لن ينحني لغير الله، شعبنا لن ينحني لغير الله!

واما (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "شعبنا لن ينحني لغير الله، شعبنا لن ينحني لغير الله!": لقد أعادت لكل من عايش المسيرة المليونية في طهران والمدن الاخرى، الذكرى الى الايام الاولى لانتصار الثورة الاسلامية المباركة. فما شاهدناه بالامس وشاهده العالم أجمع قد غير كل الحسابات وخلط كل الاوراق وغير كل المعادلات والمراهنات وبصورة دراماتيكية بحيث يصعب حلها بعد اليوم. وقد أثبت هذا الشعب الابي بالامس انه لم يستسلم ولا يمكن ان تترك المؤامرات والاحابيل الاستعمارية الداخلية والخارجية اثرها فيه. وقد ارسل رسالة واضحة وشفافة لكل الذين فقدوا عقولهم وتاهت بصائرهم من انه شعب يملك من الوعي والبصيرة ما لا يملكه أي شعب آخر في الدنيا وانه وكما في بداية الثورة المباركة عندما اقسم بان يحافظ عليها، فها هو بالامس قد أوفى بهذا القسم والعهد وبقي مخلصا لثورته ولقيادته الشرعية وأعطى درسا بليغا لكل الشعوب في العالم والمنطقة من انه ليس ذلك الشعب الذي ينسحب من الميدان او يترك الساحة ليلعب بها اعداؤه كيفما يشاؤون.

واخيراً قالت (كيهان العربي): لله درّك ايها الشعب الايراني البطل وانت الذي سطرت يوم أمس ملحمة كبيرة وقوية كانت قاسية على أعدائك الا انها جاءت كالماء القراح على قلوب أحبائك والذين يريدون لك دوما الحياة الكريمة.

اسباب اندلاع الاضطرابات في بعض البلدان العربية

واخيراً مع صحيفة (حمايت) التي علقت على "الاسباب وراء الاضطرابات في بعض الدول العربية" فقالت: يحاول الغرب وفي الذكرى الثانية لاندلاع الصحوة الاسلامية في الكثير من الدول كتونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين والسعودية والمغرب والاردن، يحاول ان يروج الى ان الشعوب لاتزال عاجزة عن بلوغ اهدافها الثورية، وان السبيل الوحيد لاعادة الامن والاستقرار للبلدان هو اعادة الانظمة السابقة، وفي هذه المرحلة يسعى الغرب الى تعريف بيادق جدد لتولي زمام الامور في بعض الدول، وفي دول اخرى كالبحرين والسعودية يروج الى ان الثورات الشعبية لاطائل من ورائها ولن تصل الى نتيجة، وعلى الشعوب ان تتفاوض مع الانظمة والحكام العملاء للغرب.

وتابعت الصحيفة تقول: من اساليب الغرب الاخرى التي يسعى لتنفيذها هي تغيير الهيكلية السياسية لبعض الدول كالعراق وسوريا ولبنان. فالغرب الذي عجز عن مواجهة محور المقاومة يحاول وبهذه الحركة تضعيف وتشتيت المقاومة. والنقطة الأهم في المؤامرات الغربية هي الترويج الى ان الاوضاع الاقتصادية هي الدافع وراء الثورات التي اندلعت في بعض الدول العربية، ولا دخل للصحوة الاسلامية بها.