الاسباب الكامنة وراء الاضطرابات في تونس
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i89435-الاسباب_الكامنة_وراء_الاضطرابات_في_تونس
من ابرز المواضيع التي نطالعها في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء هي: الشكر للولي الفقيه. الاسباب الكامنة وراء الاضطرابات في تونس. هزيمة امريكا في الشرق الاوسط.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٢, ٢٠١٣ ٠١:٠٣ UTC
  • آلاف التونسيين يتظاهرون دفاعاً عن شرعیة الحکم وإدانة التدخل الاجنبي
    آلاف التونسيين يتظاهرون دفاعاً عن شرعیة الحکم وإدانة التدخل الاجنبي

من ابرز المواضيع التي نطالعها في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء هي: الشكر للولي الفقيه. الاسباب الكامنة وراء الاضطرابات في تونس. هزيمة امريكا في الشرق الاوسط.


الشكر لولي الفقيه

ونبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "الشكر للولي الفقيه": امس اعرب قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي (دام ظله الوارف) عن شكره البالغ لجميع ابناء الشعب الايراني بسبب مشاركتهم في مسيرات يوم تخليد الذكرى الرابعة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية المظفرة. ووصف السيد الخامنئي المشاركة الجماهيرية الواسعة في المسيرات بالحدث العظيم، والنعمة الالهية الكبرى التي تستحق كل الثناء والشكر.

وتابعت (كيهان العربي) تقول: بقراءة كلمات السيد القائد المفعمة بالعرفان للجميل الموجهة الى جماهير الشعب الايراني المؤمن المضحي، يمكن القول ان قائد الثورة قام بما يمليه عليه تكليفه الشرعي والاخلاقي عبر تقديم آيات الشكر والثناء للمواطنين، نظرا للدور التكاملي الذي يؤديه جميع هؤلاء من اجل حماية الثورة الاسلامية ومكتسباتها العظيمة المادية والمعنوية. واذا كان السيد القائد قد قدم شكره للمواطنين، فان الواجب هو أن نشكر السيد الخامنئي اكثر من الف مرة، لانه قبل بحمل امانة مواصلة مشوار ثورة الفقيه المجاهد الامام السيد روح الله الموسوي الخميني، وتحمل لأجل ذلك جميع الضغوط الخارجية والداخلية، ومنه صبره على اذى الناكثين والقاسطين والمارقين. وان العقود الماضية برهنت على أنَّ قيادة السيد الخامنئي بددت التهديدات والاعاصير العاتية، لتصل ايران الى ما وصلت اليه اليوم من تقدم وتعاظم يفخر بهما الايرانيين وجميع المسلمين والثوار والشرفاء في العالم.

الازمة التونسية

وحول الازمة التي تشهدها تونس قالت صحيفة (سياست روز): شهدت تونس خلال الفترة الاخيرة مجموعة من التحولات التي تصاعدت وتيرتها بعد اغتيال المعارض (شكري بلعيد)، الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين في هذا البلد. ومما لاشك فيه ان الاضطرابات في تونس وراؤها الغرب والصهاينة، بمساعدة الرجعية العربية، التي لن تنفك عن التخطيط للسيطرة على هذا البلد، عبر تصعيد الفتنة الداخلية لتعكس صورة سلبية عن الثورة الشعبية والترويج الى ان الصحوة الاسلامية لم تحقق ادنى هدف، للتمهيد لارجاع بعض العناصر التي كانت في الحكم ابان عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

ولفتت الصحيفة الى ان الاضطرابات قد زادت حدتها بمطالبة الشعب التونسي بتطبيق الشريعة الاسلامية ووضع القوانين التي تحرم التعامل مع الكيان الصهيوني. فاعداء الثورة التونسية يعتبرون مثل هذه التوجهات خطرا عليهم، لذا يحاولون اليوم التعتيم عليها بكل السبل.

واخيرا قالت الصحيفة: ان الاضطرابات التي تشهدها تونس، هي ناجمة عن سيناريو غربي صهيوني لاعادة تونس الى عهد بن علي، وينص على اغتيال الشخصيات الدينية والسياسية وتصعيد الخلافات القومية والدينية، وهو بلاشك مخطط قد وضع للعديد من الدول في شمال افريقيا والشرق الاوسط، بدليل التصعيد الحاصل اليوم في البحرين ومصر وليبيا ولبنان والعراق وسوريا واليمن.

الاسباب الكامنة وراء الاضطرابات في تونس

واما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد تحدثت عن "الاسباب الكامنة وراء الاضطرابات في تونس" فقالت: بالنظر الى الاضطرابات والمواجهات في الشوارع يتبين أن هناك مجموعات خاصة وراء هذه الازمة وهي المستفيد الوحيد من ذلك، كالجماعات السلفية التي تسعى لاحياء تفكراتها الخاطئة والمنحرفة، واشعال فتيل الفتنة الطائفية لتحقيق اهدافهم اللامشروعة. وهناك ايضا ايتام نظام بن علي الذين لايزالون على رأس المناصب المهمة الادارية والحكومية، ويتلقون الدعم المالي من بن علي مباشرة. فضلا عن الكم الهائل من العناصر المرتبطة بالكيان الصهيوني، بدليل انهم قاموا باغتيال الكثير من المسؤولين الفلسطينيين، فور وصولهم الى تونس.

وتابعت الصحيفة تقول: في ضوء هذه المعطيات والى جانب الدور المخرب للكيان الصهيوني والغرب، فان مستقبل الاوضاع في تونس لن يبشر بخير ابدا، واصوات الانقلاب باتت تسمع. الامر الذي يحتم على الشعب التونسي والتيارات السياسية الوطنية الالتزام بوحدة الكلمة، والتحلي باليقظة حيال الازمة المفتعلة والرامية لابتلاع الثورة وتكرر السيناريو الجزائري في هذا البلد.  

هزيمة امريكا في الشرق الاوسط

واخيرا مع صحيفة (رسالت) التي قالت تحت عنوان "هزيمة امريكا في الشرق الاوسط": لاتزال الهزائم تلاحق امريكا في منطقة الشرق الاوسط على قدم وساق، فسقوط الانظمة القمعية كنظام بن علي ومبارك والقذافي وعلي عبد الله صالح، شكل كابوسا مخيفا لواشنطن. وان شعوب المنطقة بلغت درجة من البلوغ السياسي بحيث لن تقبل بعد اليوم بالانظمة الماجورة التي افقدتها كرامتها.

وتابعت الصحيفة تقول: لقد تبدلت منطقة الشرق الاوسط خلال العقود الاخيرة الى ساحة مواجهة بين قوى الهيمنة، فاكتشاف مصادر الثروة الطبيعية كالنفط والغاز اضفى صفة قلب العالم على هذه المنطقة، ودفع بواشنطن لتخطط لبسط هيمنتها على هذه المنطقة، وتعيين الزعماء العملاء لها في الكثير من الدول العربية. كما وظفت واشنطن كافة امكانياتها العسكرية والدبلوماسية في خدمة الكيان الصهيوني لتشكل آلة ضغط وتهديد للانظمة المأجورة، كي تبقى وفية وتابعة لها. الا انه وبانطلاق الصحوة الاسلامية واتساع موجة الاعتراضات الشعبية على الانظمة الدكتاتورية المرتبطة بالغرب في الشرق الاوسط، بدأ نجم امريكا يأخذ بالافول. فراحت تتشبث بكل الحيل والسبل لتدارك الموقف. وبدأت بتنفيذ ستراتيجية اطلقت عليها اسم الشرق الاوسط الكبير، لانهاء التوجهات الدينية في الدول الاسلامية الى الابد، الا ان النتائج جاءت على العكس تماما، وراحت الهزائم تلاحق امريكا بسقوط الانظمة العميلة لها الواحدة تلو الاخرى.