نوايا النظام البحريني بدعوته للحوار
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i89569-نوايا_النظام_البحريني_بدعوته_للحوار
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: نوايا النظام البحريني بدعوته للحوار. زيارة الرئيس الفرنسي الى الهند. التحولات الدولية والدور الامريكي. الدور القطري في ازمات المنطقة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٥, ٢٠١٣ ٢٣:٥٥ UTC
  • لم يفلح النظام البحريني في إحتواء الحراك الشعبي خلال العامين الماضيين
    لم يفلح النظام البحريني في إحتواء الحراك الشعبي خلال العامين الماضيين

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: نوايا النظام البحريني بدعوته للحوار. زيارة الرئيس الفرنسي الى الهند. التحولات الدولية والدور الامريكي. الدور القطري في ازمات المنطقة.



نوايا النظام البحريني بدعوته للحوار


ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي علقت على "نوايا النظام البحريني بدعوته للحوار" فقالت: منذ عامين والشعب البحريني يعيش حراكا دفع إزاءه ثمنا باهظا حتى الآن، وباتت تخيم عليه أجواء من الكبت الخانق. فيما لا يطالب البحرينيون سوى بالديمقراطية والحرية ورفع التمييز عنهم.

وكان لابد للسلطات في البحرين ان تدرك منذ البداية انه لن يجديها ربط هذا الحراك الشعبي بالخارج، وتتفهم ان الحل الأمني لن يتمكن يوما من معالجة أزمة بصورة منطقية، بل هو بمثابة صب الزيت على النار ليزيدها لهيباً.

وتابعت الوفاق تقول: ان التعاطي من موقف فوقي مع المعارضة، والدعوة الى الحوار في أجواء لا تسودها الثقة، لا يؤديان الى حلول ناجعة. واذا ما اعترف النظام الذي لم يفلح في احتواء الحراك الشعبي خلال العامين الماضيين، بأن التحول الى الديمقراطية شيء لابد منه ومحسوم، فحينها سيعمل على إزالة الكثير من العقبات، وعلى بناء الثقة لدى المعارضة.

ولفتت الصحيفة تقول: ان الذي يبعث على الأسف، هو الموقف السلبي للإعلام الاقليمي والدولي حيال الثورة الشعبية في البحرين. فهذا الاعلام مصاب بالعمى والخرس حيال ما يجري من كبت ومظالم بحق الشعب المطالب بحقوقه المشروعة، وهو ما يشكل سقوطا مهنياً واخلاقياً. في حين ان الشعب البحريني المسالم لا يطالب إلاّ بحقوقه ورفع الظلم والتمييز الطائفي عنه.

زيارة الرئيس الفرنسي الى الهند

صحيفة (حمايت) علقت على "زيارة الرئيس الفرنسي الى الهند" فقالت: بالنظر الى العلاقات الهندية مع الغرب يتضح بأن زيارة هولاند لهذا البلد وراؤها نوايا لتحقيق الاهداف وخدمة المصالح. فمثلما لفرنسا مصالح تسعى للمحافظة عليها فان للهند ايضا اهدافا وطموحات تسعى لتحقيقها. وان فرنسا التي تبذل جهودا مضنية لتعزيز نفوذها في القارة الافريقية، تعتبر نفسها بحاجة الى دعم الدول الكبيرة كالهند، لتبرير مخططاتها على الصعيد الدولي، كما ان لفرنسا اهدافا خاصة تتوخاها من تعزيز العلاقات مع الهند، ابرزها ابرام الاتفاقيات العسكرية لبيع الاسلحة للهند وتبديل هذا البلد الى منافس قوي للصين التي تتمتع باقتصاد قوي، خصوصا وان منتوجاتها غزت العالم.

وتابعت (حمايت) تقول: اما من جانب الهند فانها تعتبر ربط الدول الغربية باقتصادها سبيلا لتقوية وتعزيز دورها ومكانتها الدولية، وعليه قامت بتعزيز علاقاتها مع الكثير من الدول الغربية، كما انها تحاول استغلال المنافسة بين روسيا والمانيا وفرنسا وبريطانيا وامريكا، لخدمة مصالحها الاقتصادية والسياسية والعسكرية، ومن اجل الحصول على العضوية الدائمة في مجلس الامن الدولي، فضلا عن الهدف الاكبر الذي تتوخاه الهند وهو الارتقاء بمكانتها الدولية امام غريمتها التقليدية باكستان.  

التحولات الدولية والدور الامريكي

صحيفة (سياست روز) تحدثت عن "التحولات الدولية والدور الامريكي" فقالت: رغم تصاعد حدة الازمات في العالم نشاهد اعتماد واشنطن سياسة الاختفاء وراء الكواليس، رغم الارتباط المباشر بين هذه المناطق المتأزمة والمصالح الامريكية. والسؤال المطروح هو لماذا تعتمد واشنطن هذه السياسة حالياً؟.

وفي الجواب قالت الصحيفة: لاشك ان الازمة الاقتصادية والسياسية في امريكا والجرائم التي ترتكبها قواتها في العالم، شكلت تحديات كبرى لها، وشوهت سمعتها في العالم، فراحت تفكر بدفع من ينوب عنها. كدفع الدول الاوروبية الى الامام للتدخل في القضايا الدولية، بدليل تأكيد جو بايدن نائب الرئيس الامريكي في مؤتمر ميونخ للامن على اهمية الدور الاوروبي في المعادلات الدولية. ولتأزيم الاوضاع في الدول العربية التي شهدت الثورات، فقد امرت واشنطن الرجعية العربية وتركيا للقيام بدور هناك.

واضافت الصحيفة تقول: واما في شرق آسيا نشاهد ان واشنطن تدفع الفلبين واليابان لتنفيذ مآربها هناك. وفي امريكا الجنوبية دفعت واشنطن بكولومبيا لتنوب عنها بزرع بذور الفتنة بين دولها. وان كل ما تقوم به امريكا بصورة مباشرة هو التدخل في القضايا الحقوقية والسلمية لتحسين صورتها المشوهة، كما يتضح ذلك في تعاملها مع الصين وروسيا والشرق الاوسط ودعوتها للحوار مع ايران.  

ولفتت الصحيفة الى ان امريكا لا يمكنها ان تستتر وراء هذه السياسة الجديدة. لان الهدف الذي تتوخاه امريكا لم يتغير وهو تنفيذ ستراتيجيتها السلطوية، وهذا ما اكد عليه اوباما في كلمته امام الكونغرس.

الدور القطري في ازمات المنطقة

صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت "الدور القطري في أزمات المنطقة" فقالت: بدأت التحركات القطرية لتنفيذ الدور المناط اليها من قبل الغرب بصورة رسمية مع انطلاق الثورات في تونس وليبيا ومصر واليمن. وفي الوقت الذي تدعي قطر دعمها للقضية الفلسطينية ومدها لبعض المسؤولين الفلسطينيين بالاموال، نشاهد قيامها بتعزيز العلاقات مع الكيان الصهيوني، وقد فتح للصهاينة مكتبا اقتصاديا في الدوحة يأخذ على عاتقه فرض الاملاءات الصهيونية على الحكومة القطرية لتنفيذها، وتنوب عن الغرب ايضا بتنفيذ مؤامراته.

واوضحت الصحيفة: وفي سوريا ينفذ حكام قطر دورا كبيرا في تأجيج الموقف ضد النظام والشعب السوري، عبر تقديم الميزانيات الكبرى للعصابات الارهابية المسلحة، وتأمين حاجتهم من السلاح والامكانات الاعلامية لتبرير جرائمهم. وهذا ما يؤكد حقيقة النوايا القطرية لضرب محور المقاومة خدمة للكيان الصهيوني والمصالح الغربية في المنطقة. وبصورة عامة ان قطر باتت العوبة بيد الغرب لضرب الثورات الشعبية الناجمة عن الصحوة الاسلامية في المنطقة وحرفها عن مساراتها.

والهدية التي يتلقاها المسؤولون القطريون في مقابل ذلك هو الحصول على دعم الانظمة السلطوية، بحيث لم يتم توجيه الاعتراضات والانتقادات اليهم من قبل ادعياء الدفاع عن حقوق الانسان والديمقراطية.