الهجمة الارهابية الشرسة ضد الشيعة في المنطقة
Feb ١٩, ٢٠١٣ ٠٠:١٣ UTC
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية - الهجمة الارهابية الشرسة ضد الشيعة في المنطقة - مخطط غربي للضغط على الحكومة الباكستانية - ذراع ال خليفة لضرب الشعب البحريني - زيارة كاميرون للهند
الهجمة الارهابية الشرسة ضد الشيعة في المنطقة
صحيفة (مردم سالاري) علقت على "الهجمة الارهابية الشرسة ضد الشيعة في المنطقة" فقالت: شهدت باكستان في يوم واحد سلسلة انفجارات تسببت باستشهاد واصابة أكثر من 400 شخص. وقد حصلت التفجيرات في المناطق الخاصة بالشيعة، كمدينة كويتة بجنوب باكستان، التي كانت ولاتزال مستهدفة من قبل العصابات الارهابية المسلحة كالقاعدة والوهابيين. وقد أعلن اهالي المنطقة أنهم سيتحصنون أمام مبنى بلدية المدينة، حتى تتحرك الحكومة الباكستانية بصورة جادة لمحاربة الارهاب في المنطقة. ما يعني ان الشعب الباكستاني يعلم جيدا بان هناك مؤامرة لضرب الشيعة وزرع فتيل الفتنة بين السنة والشيعة.
وتابعت الصحيفة تقول: ان المؤامرة التي وراءها الغرب لم تنته عند هذا الحد، فعصابات القاعدة تلقت اوامر من اسيادها لضرب الشيعة اينما وجدوا، بدليل ان التفجيرات قد طالت العراق ايضا، وفي نفس الفترة في المناطق الخاصة بالشيعة، نفذت 11 انفجارا واسقطت قرابة 200 شهيد فضلا عن مئات الجرحى، الامر الذي يعني انه في فترة الانتخابات التشريعية القادمة في العشرين من نيسان المقبل في العراق ستشهد مناطق الشيعة تصعيدا في عمليات التفجير الدموية، خصوصا وان الانتخابات القادمة ستكون الاولى من بعد خروج القوات الامريكية من العراق. أي ان الغرب وعلى رأسه امريكا ستدفع العصابات الارهابية الى تنفيذ المزيد من التفجيرات لضرب الأمن واشعال فتيل الحرب الأهلية تمهيدا للتدخل المباشر في العراق وفرض واشنطن أجندتها مرة أخرى على الحكومة العراقية.
مخطط غربي للضغط على الحكومة الباكستانية
واما صحيفة (حمايت) فقد قالت بشأن "التفجيرات في باكستان": في ضوء التفجيرات التي شهدتها مناطق الشيعة في باكستان يتضح وجود مخطط غربي لضرب الامن في هذا البلد والضغط على الحكومة الباكستانية، خصوصا وان لاسلام اباد اليوم تحركات دبلوماسية مكثفة لتطوير علاقاتها مع دول الجوار كالهند وروسيا وافغانستان وايران.
وتابعت الصحيفة تقول: في الوقت الذي تؤكد التحولات في باكستان الى انتهاء عهد المصالح الغربية هناك، بدأ الغرب بالتخطيط لتنفيذ سيناريو يتضمن تحريك التيارات التي تعارض تنمية التعاون بين باكستان ودول الجوار، لتوتير اوضاعها وضرب هذه العلاقات. وبالتالي اعادة البلاد الى المربع الاول وتصعيد الانفلات الامني هناك. وهو ذات السيناريو الذي يعمل الغرب على تطبيقه اليوم في العراق من خلال تحريض العصابات الارهابية على تنفيذ التفجيرات في مناطق الشيعة لضرب الوحدة بين اطياف الشعب العراقي. اي ان الغرب والصهاينة والرجعية العربية، بصدد اشعال الحرب العرقية والطائفية في دول المنطقة كباكستان والعراق لبسط السلطة على هذه الدول.
ذرائع ال خليفة لضرب الشعب البحريني
"البحرين تبحث عن شمّاعة..!!" تحت هذا العنوان تحدثت (الوفاق) عن الذرائع الواهية التي يتشبث بها آل خليفة لضرب الشعب البحريني فقالت: إدعاء الحكومة البحرينية بالقبض على شبكة من ثمانية أشخاص كانوا تلقوا تدريبات على إستخدام السلاح والمتفجرات خلال ترددهم على كل من ايران ولبنان والعراق، هو إتهام غايته الهروب الى الأمام لإلقاء تبعات الأزمة التي تعصف بها على الخارج. ولا حاجة الى تبيين الغاية من توجيه أصابع الاتهام الى هذه الدول المعروفة بمواقفها من الانتفاضة البحرينية، وإدانتها للمظالم والتمييز الذي يتعرض له هذا الشعب سيما شريحة محددة تمثل الأغلبية منه.
وتضيف الصحيفة قائلة: بعد مضي عامين على بدء الحراك الشعبي وتهرب السلطة من الاستجابة لمطالب الجماهير، خرج وزير الداخلية البحريني ليلقي حسب تصوره بالكرة في ملعب الآخرين ويحمّلهم ذنب إستمرارها. ولو كان هذا الوزير على قدر من الحنكة، لكان أدرك ان البلدان الثلاثة لو أرادت التدخل، لكانت موازين القوى في بلاده غير ما هي عليه ولكان قد إستجدى الحوار من دون تضليل أو مراوغة كما تفعل حكومته اليوم. ان النظام في البحرين يمر في موقف لايحسد عليه، ولايجد مفرا له سوى البحث عن شماعة يعلق عليها مشاكله. ولابد لهذا النظام ان يتفهم بان إستمرار الانتفاضة ودخولها العام الثالث، دلالة على إرادة الشعب وتمسكه بمطالبه حتى تحقيق النصر، وليس أمام الحكومة إلاّ الرضوخ أمام هذا.
زيارة كاميرون للهند
تحت عنوان "زيارة كاميرون للهند" قالت صحيفة (سياست روز): لاشك ان لكاميرون سلسلة اهداف يحاول تحقيقها في زيارته للهند منها خاصة ببريطانيا كاستغلال السوق الهندية لتصريف السلعة البريطانية وبيع الاسلحة الى نيودلهي، ومنها شاملة على مستوى الدول الغربية. فبريطانيا وامريكا تعملان اليوم بجدية كاملة لاشعال فتيل الفتنة في المنطقة، وخصوصا بين الهند وباكستان للضغط على إسلام اباد وإرغامها على القبول بالمشاريع الغربية في افغانستان. والنقطة المهمة في الزيارة تتمحور حول استراتيجيات الغرب في شرق اسيا.
واوضحت الصحيفة تقول: طبقا لاستراتيجيات الناتو لعام 2020، وامريكا لعام 2025، فيما يتعلق بالسيطرة على الشرق، الذي سيحدد في تلك الفترة مستقبل العالم. بدأت امريكا ودول الناتو بالعمل منذ الان لتعزيز النفوذ وانشاء القواعد في المنطقة. فالهند وافغانستان واليابان وكوريا الجنوبية والفلبين واندونيسيا تعتبر بالنسبة للغرب مواقع مهمة ليتمرس فيها، من اجل الاستعداد لمحاصرة الصين التي بدأت تغزو العالم باقتصادها العملاق.
واخيرا قالت الصحيفة: ان كاميرون نسى بأن هناك ما يعرقل خططه في الهند. فالجرائم التي اقترفها الاستعمار البريطاني في هذا البلد، لاتزال ماثلة امام الشعب الهندي، ولا يمكن ان ينساها، وستسبب بلاشك عقبات جادة امام لندن وتعرقل مخططاتها الاستعمارية.