التواجد العسكري الاجنبي خطر على المنطقة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i89720-التواجد_العسكري_الاجنبي_خطر_على_المنطقة
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران هذا الصباح: التواجد العسكري الاجنبي خطر على المنطقة. المعارضة السورية وخيار المفاوضات. إستمرار المجازر ضد الشيعة في باكستان.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٩, ٢٠١٣ ٢٣:٢٩ UTC
  • قواعد بحرية بريطانية في الخليج الفارسي
    قواعد بحرية بريطانية في الخليج الفارسي

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران هذا الصباح: التواجد العسكري الاجنبي خطر على المنطقة. المعارضة السورية وخيار المفاوضات. إستمرار المجازر ضد الشيعة في باكستان.



التواجد العسكري الاجنبي خطر على المنطقة

نبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي نشرت مقالا تحت عنوان "التواجد العسكري الاجنبي خطر على المنطقة" تحدثت فيه عن التصريحات التي اطلقتها الامارات بشأن بقاء القوات البريطانية في الخليج الفارسي جاء فيه: ان التصريح جاء في هذا الوقت الذي تعيش فيه المنطقة حالة من الاستقطاب والتداعيات التي خلفتها ثورات الشعوب والتي خلقت حالة من الفوضى العارمة وعدم الاستقرار، وقد كان للتدخل الخارجي فيها اليد الطولى في هذا الامر. فاي تواجد أجنبي وفي أي مكان، لا يمكن ان يحقق الامن والاستقرار لانه لابد وللوهلة الاولى ان يواجه الرفض من قبل شعوب المنطقة والتي ستسعى وبكل الوسائل والطرق مواجهته مما يخلق حالة من الارباك وعدم الاستقرار، فالتجربة تؤكد أن التواجد الاجنبي العسكري لم يجلب الاستقرار والامن للشعوب، وقد وضعها في اتون حرب داخلية طاحنة تختلف في تسمياتها وتوجهاتها بحيث تسلب النوم والراحة من عيون هذه الشعوب.

وتابعت (كيهان العربي) تقول: ان تصريح قائد القوات البحرية البريطانية ينم عن نية سيئة مبيتة تعتمل في نفوس البريطانيين وهي ايجاد سبل او صيغ يستطيعون من خلالها وضع دول مشايخ الخليج الفارسي تحت مظلتهم من جديد بعد ان أنحسر وجودهم الفعلي في هذه المنطقة. الا انه وفي نهاية المطاف لابد من التأكيد من أن أمن واستقرار المنطقة لا يتأتى الا بتعاون دوله وهذا ما أكدته الجمهورية الاسلامية الايرانية في الكثير من المحافل واللقاءات الثنائية، لانه وكما قيل ان "اهل مكة ادرى بشعابها" ولكونهم الادرى والاعلم، فهم الوحيدون القادرون على حفظ امن واستقرار شعوبهم وبغير ذلك فان أي تواجد اجنبي وبأي صورة، وشكل كان لم يكن سوى الشوكة في خاصرة المنطقة والذي سيضعها في دائرة القلق والارباك.

المعارضة السورية وخيار المفاوضات

تحت عنوان "المعارضة السورية وخيار المفاوضات" قالت صحيفة (آفرينش): بعد اعلان المعارضة السورية استعدادها للتفاوض مع النظام السوري انطلقت الاصوات من كل حدب وصوب منها مؤيدة ومنها معارض للتفاوض، ولكن التفاوض في هذه المرحلة يؤكد حدوث تحول في موقف المعارضة ودخول الازمة السورية مرحلة الحل السياسي، وهو مؤشر على التغيير في الموقف الدولي الذي راح يدفع بالمعارضة الى التفاوض مع النظام.  

وتابعت الصحيفة تقول: رغم التوازن الحاصل في المواقف الدولية بشأن القضية السورية، الا ان المعارضة اصبحت امام الامر الواقع، وعرفت بأن مواجهة الجيش السوري لا طائل من ورائه وانها لا طاقة لها على خوض حرب استنزافية تنتهي بهزيمة المعارضة، خصوصا وان المواقف الدولية وفي مقدمتها مواقف الدول العربية ازاء هذه الازمة، شهدت تغيرا ملحوظا. فالغرب وفي مقدمته امريكا أيقن بأن بقاء نظام الرئيس الاسد ضعيفا افضل من سيطرة القاعدة وذلك خدمة للكيان الصهيوني طبعا، مما دفع بالمعارضة الى استغلال الوقت لطرح قضية التفاوض مع النظام. ولكن ورغم الموقف الجديد للمعارضة، يبقى الانتظار سيد الموقف، والمستقبل سيكشف مدى جدية المعارضة في المفاوضات.

لا حلول عسكرية للازمة السورية

واما صحيفة (طهران امروز) فقد قالت تحت عنوان "لا حلول عسكرية للازمة السورية": ان الغرب كان يعتقد بأن التسليح والتدريب العسكري للمعارضة وتمويل العصابات الارهابية المسلحة، الى جانب ظروف المنطقة، سيشكل ضغوطا تجبر بشار الاسد على رفع راية الاستسلام. ولكن وبعد ان شهد الجميع انتصارات الجيش السوري على المسلحين ووقوف الشعب السوري الى جانب النظام ودعمه ومساندته للجيش، راحت المعارضة تسرع الخطى قبل ان تفقد الخيط والعصفور. ومما لاشك فيه ان وقوف قوى كبرى الى جانب سوريا كروسيا والصين في مجلس الامن باجهاضهم مؤامرات الغرب واستخدامهم لحق النقض الفيتو ضد ثلاثة قرارات صدرت عن المجلس المذكور ضد سوريا، قد ساهم في التحول الحاصل لدى المعارضة.

ولفتت الصحيفة الى ان هذا التحول الحاصل لدى المعارضة لا يعني انه قد حصل تغير جذري في مواقف هذه المعارضة، فالامور لاتزال في بداية الطريق. واذا ما تمكنت المعارضة والحكومة السورية ان تجتمعا وتتفهما بعضهما، فان ذلك سيشكل نقطة الانطلاقة لنهاية الازمة السورية، وانهاء العنف في هذا البلد، والمضي في طريق الحل السياسي.

استمرار المجازر ضد الشيعة في باكستان

صحيفة (قدس) قالت تحت عنوان "استمرار المجازر ضد الشيعة في باكستان": نظرا لان التفجير الاخير في باكستان كان في سوق شعبي مزدحم يتبين ان هناك هجمة شرسة ضد المدنيين، الغرض منها اسقاط الحد الاكثر من الضحايا الذين يشكل الاطفال والنساء فيهم القسم الاعظم. والى جانب اهدافها لايجاد الفرقة بين السنة والشيعة في البلدان الاسلامية، فان هناك حربا شعواء ضد الباكستان وممارسة الضغوط على الحكومة لتحقيق اجندة غربية امريكية في المنطقة.

وتابعت الصحيفة تقول: في الوقت الذي تعاني باكستان من هذه الآفة المدمرة نشاهد سكوت العالم الذي يدعي الديمقراطية والدفاع عن حقوق الانسان، ونظرا لان التفجيرات تحصل في مناطق الشيعة، يتبين ان الهجمة متعمدة الغرض منها ضرب الشيعة وتحريكهم للثأر وتصعيد الانفلات الامني في المنطقة.

ولفتت الصحيفة الى ان المسؤولية اليوم تقع على دول الجوار للتحرك والدفاع عن المظلومين وخصوصا الجهاز الدبلوماسي في ايران للتحرك في الاوساط الدولية بغية  الضغط وتعرية المؤامرات الغربية التي هي مؤامرات ابادة ضد المسلمين قبل ان تكون مؤامرة زرع الفتنة والخلافات.