النوايا الغربية من تفجيرات دمشق
Feb ٢٣, ٢٠١٣ ٠٠:١٧ UTC
-
الجيش السوري اكتسح العديد من معاقل الارهابيين
ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: النوايا الغربية من تفجيرات دمشق. انتفاضة الاسرى الفلسطينيين كشفت حقائق كثيرة. انتهاء لعبة قطع العلاقات التركية الصهيونية.
النوايا الغربية من تفجيرات دمشق
ونبدأ مع صحيفة (حمايت) وموضوع "النوايا الغربية من تفجيرات دمشق" فقالت: لاشك ان التفجيرات التي حصلت في دمشق والتي حصدت ارواح المئات من المدنيين، كشفت عن وجود مخطط لتنفيذ سيناريو ينص على الضغط على النظام السوري، للقبول ببعض شروط المعارضة، في المفاوضات المزمع عقدها بين الجانبين، خصوصا وان الجيش السوري اكتسح العديد من معاقل الارهابيين، فضلا عن الدوافع الاخرى.
وتضيف (حمايت) قائلة: ان الائتلاف المعادي لسوريا والمتشكل من الرجعية العربية وتركيا والصهاينة، الذي مني بهزيمة كبرى في سوريا، يدفع اليوم بالعصابات الارهابية لتنفيذ التفجيرات، للتغطية على فشله بإركاع النظام السوري، والتغطية ايضا على اخبار اسقاط الجيش السوري لطائرة صهيونية بدون طيار مؤخرا، وتوتير اوضاع هذا البلد للتمهيد للتدخل العسكري الغربي. لا يخفى انه في هذه المرحلة يجب ضم المنظمات الدولية الى صفوف المفضوحين بسبب سكوتها على المجازر التي تحصل بحق الشعب السوري.
انتفاضة الاسرى الفلسطينيين كشفت حقائق كثيرة
تحت عنوان "انتفاضة الاسرى الفلسطينيين كشفت حقائق كثيرة"، قالت صحيفة (سياست روز): ستكشف انتفاضة الاسرى الفلسطينيين الكثير من المسؤولين على صعيد فلسطين والعالم على حقيقتهم. فتعامل الرجعية العربية والمنظمات الدولية والغرب مع هذه القضية كشف زيف ادعاءاتهم بالدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، فهم يتصرفون وكأن الاسرى الفلسطينيين مجموعة من المجرمين والقتلة، وذلك لسلب صفة اسرى حرب منهم، ولا تنطبق عليهم بالتالي القوانين الدولية.
واوضحت الصحيفة تقول: بتطبيق قرارات اللجان الدولية العاملة في مجال حقوق الانسان في قضية الاسرى الفلسطينيين، سيعرف الصهاينة عندها بانهم مجرمو حرب وتترتب عليهم بالتالي المحاكمات طبقا للقوانين الدولية وتصدر بحقهم قرارات قاسية، وهذا ما يخشاه الغرب. ومن جهة اخرى كشف سكوت هذه الاطراف زيف ادعاءاتها الاخرى كالدفاع عن الشعب السوري، وبيّن بأن هذه الادعاءات تأتي فقط لخدمة الاهداف الغربية الصهيونية.
واخيراً قالت (سياست روز): ان انتفاضة الاسرى الفلسطينيين اكدت مرة اخرى قوة المقاومة في مواجهة الصهاينة، وانها ستبقى الخيار الوحيد امام الشعب الفلسطيني لتحقيق اهدافه العادلة ومواجهة الغرب والصهاينة وفضح الرجعية العربية.
انتهاء لعبة قطع العلاقات التركية الصهيونية
تحت عنوان "انتهاء لعبة قطع العلاقات التركية الصهيونية" قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): كانت لعبة قطع العلاقات التركية الصهيونية، سياسية وجاءت في اطار الحرب الكاذبة التي بدأت بعد حادثة سفينة مرمرة التي هاجمها الصهاينة وقتلوا فيها 9 من الرعايا الاتراك. وان الادعاءات التركية كانت لعبة لخداع الرأي العام العربي والاسلامي، اذ اعلنت انقرة عن استئناف التعاون العسكري مع الكيان الصهيوني.
ولفتت الصحيفة الى ان العلاقات التركية الصهيونية مستمرة منذ 60 عاما، وهي من القوة بحيث ان تركيا لم تكترث للحروب التي اندلعت بين العرب والصهاينة، واليوم بلغت درجة التعاون العسكري الصهيوني التركي درجة بحيث ان الكيان الصهيوني بات الشريك الاول لتركيا في هذا المجال.
وتابعت الصحيفة تقول: ان تحولات وتجارب الاعوام السابقة تشير الى عدم امكانية خداع الرأي العام الى الابد، فالتيارات التي كانت الى الامس تعتقد بصحة ادعاءات اردوغان، باتت اليوم في مقدمة المعارضين لسياساته، وعرفت اردوغان على حقيقته، واتضح لديها بان السجالات الصورية التي حصلت بينه وبين رئيس الكيان الصهيوني، كانت فقط لكسب الرأي العام التركي لصالح حزب العدالة ليلعب دور البطولة في جبهة المقاومة الاسلامية في المنطقة.
واخيراً قالت (جمهوري اسلامي): ان ما يفهم من سياسات حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم هو انها امتداد للسياسات السابقة الرامية للتعاون مع امريكا والكيان الصهيوني، بفارق ضئيل، وهو ان اردوغان يعمل على تحقيق الاهداف الصهيوامريكية تحت غطاء الخديعة والتدليس وادعاءاته الاسلامية. الا ان ذلك لن يوصله الى ابواب الاتحاد الاوروبي وعليه ان يبقى ينتظر اكثر عشرات السنين.
امريكا لمحكمة الجنايات الدولية
واخيراً مع صحيفة (كيهان العربي) ومقال بعنوان "امريكا لمحكمة الجنايات الدولية" جاء فيه: سقطت نظرية احترام حقوق الانسان التي ترفعها الولايات الامريكية والتي وصلت في بعض الاحيان من الوقاحة بأنها تقوم بمطالبة بعض الدول بالمحافظة عليها ومراعاتها مع شعوبها. أما الاخبار والتقارير التي تتوارد يوميا حول ما تقوم به هذه الادارة من انتهاك فاضح لحقوق الانسان، وما يمارسه جيش المرتزقة الامريكي المتواجد في بعض الدول وكان اخرها ما صرح به السيناتور الامريكي ليندسي غراهام من ان الطائرات الامريكية بدون طيار قد حصدت ارواح اكثر من (4700) مدني في بعض الدول وخاصة باكستان، فانها لابد ان تضاف الى سجل الاجرام الذي وصل الى اكثر من عقد من الزمن والذي طال عدة شعوب ودول كما في العراق وافغانستان وباكستان وايران واليمن وغيرها.
وتابعت (كيهان العربي) تقول: لابد للمجتمع الدولي وخاصة الامم المتحدة ومجلس الامن ان لا تمر على هذه التقارير المؤلمة مر الكرام أو تتجاوزها. لان الشعوب ستضطر الى استخدام اسلوب المواجهة مع التواجد الامريكي ومن أي شكل ولون كان، ليلقنوهم درسا قاسيا لا يمكن ان يمحى من الذاكرة. وان تجارب بعض الشعوب في هذا المجال شاهدة على انهزام وانسحاب الامريكيين المجرمين المذل من بلادهم كما حدث في العراق.