الغرب ومواقفه اللامنطقية ازاء ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i90010-الغرب_ومواقفه_اللامنطقية_ازاء_ايران
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الخميس: الغرب ومواقفه اللامنطقية ازاء ايران. عودة الجيش المصري الى المسرح السياسي. سياسات الرئيس الافغاني للتقرب من الشعب.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٨, ٢٠١٣ ٠٢:٣٥ UTC
  • الوفد الايراني برئاسة سعيد جليلي في محادثات كازاخستان
    الوفد الايراني برئاسة سعيد جليلي في محادثات كازاخستان

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الخميس: الغرب ومواقفه اللامنطقية ازاء ايران. عودة الجيش المصري الى المسرح السياسي. سياسات الرئيس الافغاني للتقرب من الشعب.


         
الغرب ومواقفه اللامنطقية ازاء ايران

ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت "عنوان الغرب ومواقفه اللامنطقية ازاء ايران": أنهت ايران ومجموعة الدول الست جولة مفاوضات أخرى أمس في العاصمة الكازاخية. ولكن ما ورد عن اتفاق الجانبين حول استمرار المفاوضات على مستوى الخبراء في اسطنبول ومن ثم عقد جولة أخرى في آلماتي مطلع أبريل القادم، يعد في ذاته مؤشرا على تراجع في مواقف المجموعة السداسية حيال البرنامج النووي الايراني.

وتابعت الوفاق تقول: ان ايران أكدت مرارا التزامها باتفاقية حظر الانتشار النووي ورغبتها بالحوار كونه السبيل الى التقريب بين وجهات النظر، مما يدعو الى ان يتفهم الغربيون بأن سياستهم الإزدواجية لم تسفر عن شيء ايجابي. غير ان الغربيين تحركوا دوما في اتجاه المطالبة بتصعيد العقوبات على أبواب كل جولة من المفاوضات، ولا تستثنى الجولة التي أنتهت بالأمس من هذا الشيء اذ طالب مجلس الشيوخ الامريكي بفرض مزيد من العقوبات على ايران، مما يؤكد أن التعامل الغربي مع البرنامج النووي الايراني يقوم على سياسة تستمد جذورها من موقف مناوئ لايران انتهجه الغربيون منذ انتصار الثورة الاسلامية.

ان ادعاء مجموعة (5+1) بأن مقترحها لايران يعبر عن هاجس المجتمع الدولي، هو ادعاء في غير محله، لان ايران بدورها لها هواجسها ازاء النوايا الحقيقية التي يحملها الغربيون في هذه المجموعة. ولكن هل ان مفاوضات آلماتي ستكون بداية لحدوث تغيير في موقف الغربيين، ليدركوا ان الحوار وليست الضغوط والتهديدات، هو الذي يحل أكثر القضايا تعقيدا.  

الجيش المصري الى المسرح السياسي

صحيفة (سياست روز) قالت بعنوان "عودة الجيش المصري الى المسرح السياسي": رغم ازاحة الرئيس محمد مرسي لكبار قادة الجيش عن الطريق كالمشير طنطاوي وحل المجلس العسكري، وتعيين الجنرال (عبد الفتاح السيسي) احد المقربين له في منصب وزارة الدفاع. نشاهد ان الجيش المصري لايزال على قاعدته التقليدية بسعيه لفرض سلطته واستقلاليته، بدليل التحذيرات التي وجهها السيسي لمرسي بامكانية تدخل الجيش لانهاء الازمة، اي الاطاحة بالرئيس مرسي.

واوضحت الصحيفة: الجيش المصري يمتاز بهيكلية تساعده على الترويج الى انه مدافع عن مصالح الشعب، وبامكانه عند الضرورة استلام السلطة، وحسب الخبراء ان الجيش المصري كان له الاثر البالغ في تسهيل الاطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك. وقد كان خلال العامين الماضيين يرصد الامور بحذر شديد، ساعيا الى الحفاظ على شعبيته ومكانته على المسرح السياسي.          

واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): ان التحولات الحالية في مصر تشير الى فشل سياسات الرئيس مرسي للسيطرة على الجيش، بدليل انه لايزال يتمتع باستقلاليته ويؤكد عدم تعاونه مع التيارات السياسية، الامر الذي يعني ان وقوع المواجهة بين الجيش والنظام بات غير مستبعدا، خصوصا وان للجيش المصري القدرة الكافية على المواجهة وحتى الاطاحة بالنظام.

سياسات الرئيس الافغاني للتقرب من الشعب

صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على "سياسات الرئيس الافغاني للتقرب من الشعب"، فقالت: اصدر الرئيس الافغاني حامد كرزاي قرارا ينص على مطالبة القوات الامريكية بالخروج من ولايتي وردك ولوغر. وقد امر وزير دفاعه بمتابعة القضية، وذلك بسبب سياسات امريكا وما تقوم به قواتها في افغانستان، وتجسسها على المنازل واعتقال الاشخاص من بيوتهم دون اذن من القضاء ومحاكماتهم في محاكم صحراوية.  

وتابعت الصحيفة: حقيقة الامر ان قرار الرئيس كرزاي يأتي للدعاية الداخلية وفي اطار تلميع صورته وشعبيته وكسب الرأي العام الافغاني الى جانبه، ويأتي ايضا للترويج الى انه يتمتع باستقلالية ويعارض التدخل الامريكي في شؤون بلاده. اذ ان الرئيس الافغاني الذي يتكئ كليا على الدعم الامريكي، لا يمكن ان يقوم باصدار قرارات تزعج الامريكان. ولكن ورغم كل ذلك فان اصل الموضوع يعكس حقيقة واقعة وهي ان القوات الامريكية لاتزال عاجزة عن تبرير احتلالها لافغانستان، وان الشعب الافغاني يعتبر بان هذه القوات ضيوف غير مرحب بهم، وهم سبب الويلات التي حلت ببلادهم.

الغرب ومخطط ضرب المسلمين

صحيفة (افرينش) قالت تحت عنوان "الغرب ومخطط ضرب المسلمين": في ضوء تفاقم الاوضاع في سوريا، يتسائل البعض عن السبب في عدم التوصل الى حلول متوازنة ومتناسقة لانهاء آلام الشعب السوري حتى اليوم؟ وهل ان الغرب وعصاباته المسلحة العاملة في هذا البلد غير قادرين على مواجهة الجيش السوري! ولماذا لم تنفذ امريكا الى اليوم الخيار العسكري الذي تهدد به في هذا البلد، كما عملت في ليبيا!! خصوصا وان الناتو عند مهاجمته لافغانستان والعراق وليبيا لم ينتظر التوجيهات ولم ياخذ الاذن من مجلس الامن وهكذا فرنسا عند مهاجمتها لدولة مالي.  

وتابعت الصحيفة: بالنظر الى كثرة معاناة المشردين جراء الحرب في سوريا تتضح الصورة اكثر ويتبين بان هناك حملة معادية للمسلمين. فامريكا التي لاتزال تأن من كثرة الخسائر التي لحقت بقواتها عند مهاجمتها للعراق وافغانستان، اعتمدت في ازمة سوريا ستراتيجية جديدة تنص على دفع تركيا والرجعية العربية الى الامام للحفاظ على حياة جنودها، وباستمرار الحرب في سوريا وتحولها الى حرب استنزافية، يكون المتضرر الوحيد هو الشعب السوري. ما يعني ان هناك حملة معادية للمسلمين لاضعافهم، خدمة لامن الكيان الصهيوني، فتحريك عناصر القاعدة وجمع المسلحين من الكثير من البلدان الاسلامية ودفعهم الى سوريا لمحاربة الشعب السوري المسلم واشعال فتيل الازمة بين السنة والشيعة، كلها دلائل على هذا المخطط المشؤوم.