اهداف وزير الخارجية الامريكي من زيارة القاهرة
Mar ٠٣, ٢٠١٣ ٠٣:٥٤ UTC
-
وزير الخارجية المصري يستقبل نظيره الاميركي
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد: اهداف وزير الخارجية الامريكي من زيارة القاهرة. استمرار الثورة اليمنية. الرئيس الفرنسي في روسيا.
اهداف وزير الخارجية الامريكي من زيارة القاهرة
ونبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "وزير الخارجية الامريكي في مصر": لاشك ان زيارة جون كيري لمصر تأتي ضمن مخطط لتحقيق سلسلة اهداف تعتبرها امريكا في منتهى الاهمية، فمصر بالنسبة لامريكا نقطة انطلاقة للتأثير على العالم العربي، لما تتمتع به من موقع جغرافي ستراتيجي، ودور ريادي بين الدول العربية.
وتابعت الصحيفة تقول: من ابرز الاهداف التي يصبو كيري لتحقيقها هي ادارة الثورة المصرية وحرفها باتجاه خدمة المصالح الامريكية. وان ادعاءات واشنطن لدعم حركة مرسي ومساعدته لتطبيق الديمقراطية تأتي في هذا الاطار، خصوصا في هذه الفترة التي تستعد مصر لاجراء الانتخابات البرلمانية. كما ان كيري سيقوم في مصر بالضغط على الرئيس مرسي، لإرغامه على العمل لاحياء النفوذ الصهيوني في مصر من جديد، ودعوة الفلسطينيين والدول العربية للانخراط ثانية في عملية التسوية. لا يخفى ان واشنطن لن تتوانى عن استخدام كل الاساليب لتحقيق مآربها، كإنزال الضغوط السياسية والاقتصادية على القاهرة.
ولفتت الصحيفة الى ان النقطة الأهم في تحركات كيري هي انها تتمحور حول ضرب علاقات القاهرة مع طهران وابعادها عن جبهة المقاومة والصحوة الاسلامية، ليتسنى لواشنطن من خلال ايجاد الفرقة في العالم الاسلامي تحقيق اهدافها الجهنمية.
الاوضاع في مصر
واما صحيفة (حمايت) قالت بشأن "الاوضاع في مصر": تشهد مصر هذه الايام سلسلة من الازمات السياسية والاقتصادية انعكست سلبيا على امن البلاد، وتتمحور حول قضية الانتخابات، ومع اقتراب موعدها تزداد الخلافات السياسية بين الاحزاب الدينية والوطنية والتيارات السياسية المعارضة والمؤيدة لنظام مبارك. وبموازات هذه الخلافات يزداد الوضع الاقتصادي تدهورا ويتصاعد معه الانفلات الامني في هذا البلد. وقد انعكست هذه التحولات على سياسات الحكومة وقدراتها على حل المشاكل الداخلية. والسؤال المطروح هو من المستفيد من هذا التدهور، ولماذا لم يتم التوصل لحلول له؟.
وفي الاجابة قالت صحيفة (حمايت): من خلال متابعة لتحولات مصر خلال العامين الماضيين، نشاهد تبلور ائتلاف من بعض التيارات السياسية الداخلية، كالاحزاب العلمانية وانصار نظام مبارك، تدعمهم الرجعية العربية والدول الغربية التي تعتبر تحقيق الثورة المصرية لاهدافها خطرا على مصالحها. ما يعني ان هذه الاطراف ستبذل كل ما بوسعها لدعم التيارات السياسية المعادية للنظام في مصر للفوز بالانتخابات البرلمانية، وتحظى بصلاحية تعيين رئيس الوزراء. وتنتهي الامور بإحياء سلطة الغرب والصهاينة على مصر والمنطقة. كما ان تفاقم الازمة الاقتصادية والسياسية في مصر الى جانب نتائج الانتخابات سيشكل الانموذج الذي يحلم به الغرب والرجعية العربية ليتم تطبيقه في باقي الدول العربية التي تشهد الثورات، وايجاد احباط لدى شعوبها، وثنيها عن الاستمرار في ثوراتها وانتفاضاتها.
استمرار الثورة اليمنية
تحت عنوان "استمرار الثورة اليمنية" قالت (كيهان العربي): اعتقد اليمنيون ان ذهاب صالح عن سدة الحكم قد يفتح لهم افاقاً جديدة، وان القادم الجديد سيقوم بتغييرات جوهرية في هيكلة الحكم بحيث يتمكن الشعب من ايصال من يرونه مناسبا لإدارة شؤونهم من خلال صناديق الاقتراع. الا انهم وبعد مرور قرابة العام على هذا التغيير، وجدوا ان صالح الذي تنحى جانبا لايزال هو الحاكم الفعلي للبلاد والرئيس الجديد هادي لايزال مساعدا له اذ لم يتمكن ان يخطو خطوة واحدة الا بعد استشارة حزب صالح الحاكم.
وتابعت (كيهان العربي) تقول: ان هذا الامر اثار حفيظه ابناء الشعب اليمني الذين اعلنوا ثورتهم العارمة لكي ينتقلوا الى حالة جديدة، الا ان حالة التباطؤ والخطوات غير المتسارعة التي يسير فيها الرئيس هادي هي السبب في ابقاء الاوضاع كما هي. اذ لازال فلول نظام صالح يسيطرون على كل مفاصل الحياة السياسية والجيش والامن وكذلك لازالت هيمنة أمريكا على الوضع الامني اليمني واضحة، بحيث انها تصول وتجول بطائراتها وتهاجم أي نقطة في هذا البلد بذريعة تعقيب الارهابيين، وتطال ابناء الشعب اليمني الرافض للوجود الامريكي.
ولفتت الصحيفة الى ان الشعب اليمني وجد انه وقع في فخ اللعبة السياسية التي أحكمت خيوطها من قبل، كالمبادرة الخليجية التي وجدت ان في استمرار هذا الشعب والوصول للتغيير المطلوب سيشكل خطرا على مصالحها. ولكن الثوار الذين آلوا على انفسهم ان يستمروا في ثورتهم، قرروا الاستمرار في تظاهراتهم وثورتهم ليؤكدوا انهم لازالوا في الساحة ولا يمكن أن يخلوها او يتركوها لصالح وفلوله في تحقيق أهدافهم المشؤومة.
زيارة الرئيس الفرنسي الى موسكو
واخيرا مع صحيفة (جام جم) التي علقت على "زيارة الرئيس الفرنسي الى موسكو" فقالت: تأتي زيارة هولاند الى موسكو في الوقت الذي تخطط باريس وموسكو لتحقيق اهداف خاصة بهما. فالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، يخطط للاستعانة بامكانيات واقتصاديات بعض الدول كالصين وروسيا لاسعاف اقتصاد بلاده المريض، ويحاول ايضا ابرام صفقة بيع اجهزة عسكرية مع روسيا، وكسب رضا موسكو للقبول بتدخل باريس في اسيا الوسطى والقوقاز. فضلا عن ان هولاند يعتبر دعم روسيا في منتهى الاهمية لاستمرار سياسة العسكرتارية في افريقيا وتحقيق مصالح بلاده في سوريا واخراج القوات الفرنسية من افغانستان.
وتابعت الصحيفة تقول: واما بالنسبة لروسيا التي تعتبر الدخول في عضوية الاتحاد الاوروبي هاجسها الاكبر، فانها تطمح لتحظى بمساعدة فرنسا لتحقيق ذلك المهم، وتخطط ايضا لاستغلال مكانة فرنسا للتوسط لارغام الناتو على تعديل سياساته.
وبصورة عامة فإن زيارة هولاند الى موسكو تأتي في اطار مساعي الجانبين لايجاد الحلول لسلسلة من التحديات يواجهها الطرفان على الصعيد الدولي، رغم تاكيد هولاند وبوتين على وجود خلافات في وجهات النظر بشأن بعض القضايا كالقضية السورية.