شيعة باكستان ضحية الطائفية الدولية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i90231-شيعة_باكستان_ضحية_الطائفية_الدولية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم الثلاثاء: شيعة باكستان ضحية الطائفية الدولية. تعيين واشنطن لفيليب غوردون مبعوثا للشرق الاوسط. انقرة الخاسر الاكبر في اجتمعات سوريا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٤, ٢٠١٣ ٢٣:٤٦ UTC
  • شيعة باكستان ضحية الطائفية الدولية
    شيعة باكستان ضحية الطائفية الدولية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم الثلاثاء: شيعة باكستان ضحية الطائفية الدولية. تعيين واشنطن لفيليب غوردون مبعوثا للشرق الاوسط. انقرة الخاسر الاكبر في اجتمعات سوريا.



شيعة باكستان ضحية الطائفية الدولية

ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "شيعة باكستان ضحية الطائفية الدولية": من الواجب اتخاذ الخطوات العملية اللازمة لوقف الجرائم الطائفية الخرقاء في باكستان. فأنظار الرأي العام غدت منصرفة هذه الايام عن المجازر الجماعية التي يتعرض لها المسلمون الشيعة على ايدي التكفيريين الجهلة الذين يستبيحون ارواح الابرياء في العالم الاسلامي بوحي من فتاوى زعماء الوهابية في السعودية وقطر والكهوف والمغارات المقفرة في انحاء الارض.

واضافت الصحيفة تقول: لقد جاءت جريمة كراتشي (العاصمة التجارية والصناعية لباكستان) والتي راح ضحيتها 45 شهيدا فضلا عن عشرات الجرحى، لتعكس ــوكما ورد في بيان الخارجية الايرانيةــ السياسات والمواقف التمزيقية التي ينتهجها اعداء الشعب الباكستاني المسلم. فالاعتقاد السائد هو ان جرائم الجماعات التكفيرية المتطرفة في باكستان، هي جزء لا يتجزأ من المؤامرة الغربية ــالصهيونية، لتكريس التفرقة في صفوف ابناء الامة وهي طريقة دنيئة لضرب وحدة المسلمين باسم الاسلام.

وتابعت (كيهان العربي) تقول: لا يصعب على أحد ان يعرف ما تقوم به السعودية وقطر في هذا المضمار، باعتبارهما تحتضنان هذه الجماعات المتطرفة وتزودانها بكل الوسائل والفتاوى القاتلة، لوأد الانتصار التاريخي الذي حققه المقاومون في جنوب لبنان على الصهاينة. في حين ان ما يقدمه آل سعود وآل ثاني واخوان تركيا، لا يستهدف سوى قتل الامة عبر سلاح الجهل والتكفير وسفك دماء الابرياء.

تعيين فيليب غوردون مبعوثا لامريكا في الشرق الاوسط

صحيفة (جام جم) تناولت موضوع "تعيين فيليب غوردون مبعوثا لامريكا في الشرق الاوسط" فقالت: عرف الرئيس الامريكي باراك اوباما مستشاره السابق فيليب غوردون للشرق الاوسط للبت في القضية المحورية وهي عملية التسوية. فالساسة الامريكان يعتبرون دعم الكيان الصهيوني في سلم الاولويات. وطالما شكلت قضية جر الفلسطينيين والعرب صوب التفاوض مع الصهاينة، هاجس الكيان الصهيوني الاكبر والاوحد، لذا فان امريكا لا يمكن ان ترد للصهاينة طلبا، وتستغل ادنى فرصة لتعرف نفسها بانها الوسيط الملهم لاعادة السلام الى المنطقة، وتدعي عزمها انهاء مرحلة الحروب، من خلال جر الدول العربية صوب عملية التسوية.  

ونظرا الى تمحور التحركات الامريكية في المنطقة حول مواجهة الصحوة الاسلامية وجبهة المقاومة، لذا فانها ستعمل على تأزيم اوضاع المنطقة ووضع التحديات امام جبهة المقاومة والصحوة الاسلامية، وتوتير اوضاع سوريا أكثر فأكثر من خلال دعم العصابات المسلحة وحرف الثورة المصرية للحيلولة دون تحقيق اهدافها.  

وفي النهاية اشارت الصحيفة الى ان مهمة غوردون ستكون صعبة للغاية، في ظل سقوط شعبية امريكا لدى شعوب المنطقة التي سئمت التدخلات الامريكية، مؤكدة ان الشعوب كسرت حاجز الخوف والمقاومة باتت شامخة. وان فيليب غوردون سيلتحق بسلفه جورج ميتشل، الذي زار الشرق الاوسط عشرات المرات وفي النهاية رجع بخفي حنين خاسرا خالي الوفاض.

الدروس والعبر من جولة كيري الشرق اوسطية

صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "الدروس والعبر من جولة كيري الشرق اوسطية": ان ابرز ما حاول وزير الخارجية الامريكي جون كيري تنفيذه في جولته الشرق اوسطية هو جس نبض المنطقة والتعرف على مدى محبوبية امريكا لدى شعوبها، كما حاول ان يروج الى ان تركيا ومصر لاتزالان من اكبر حلفاء واشنطن في المنطقة رغم الانتقادات التي وجهها الى سياسات انقرة والقاهرة.
                                                                                             
ولفتت الصحيفة الى التحولات التي شهدتها تركيا ومصر خلال زيارة كيري اليها فقالت: في تركيا خرجت التظاهرات الشعبية العارمة المطالبة بعدم استقبال كيري واخراجه بصفته شخصاً غير مرحب به، وفي مصر استقبله الشعب المصري بمهاجمة مبنى السفارة الامريكية في القاهرة!! مما يعني انه للشعوب نظرة تختلف كليا عن الانظمة، بحيث باتت تكره مثل هذه العلاقة ولا تريدها وتعتبرها أنها تهدر كرامتها وتعرض سيادتها واستقلاليتها للخطر.

واخيراً قالت صحيفة (حمايت): ان دلت هذه الحالة على شيء فإنها تدل على فشل الدبلوماسية الامريكية في تركيا ومصر، وتكشف مدى كراهية الشعوب لامريكا وللعلاقة معها. كما تعتبر تأكيداً على زيف ادعاءات اوباما التي اطلقها خلال فترة ولايته الاولى بانه بصدد اعادة النظر في سياسات بلاده.

انقرة الخاسر الاكبر في اجتماعات بشأن سوريا

واخيراً وتحت عنوان "انقرة الخاسر الاكبر في اجتماعات سوريا"، قالت صحيفة (قدس): بعد اعلان وزير الخارجية السوري وليد المعلم في طهران انطلاق قطار الحوار، وتأكيد طهران على عدم وجود اي مشكلة في استقبال معاذ الخطيب رئيس الائتلاف المعارض. تشير تحولات المنطقة إلى أن الاوضاع في سوريا تتجه نحو التهدئة. وان تكهنات دعاة اسقاط نظام الاسد خلال خمسة اسابيع قد فشلت، والخاسر الاكبر في القضية السورية ستكون تركيا بلاشك. فانقرة التي رفعت راية اسقاط النظام السوري، مضت ابعد من وزنها وحدودها، لان الدول الكبرى بدأت ترفض فكرة ارسال السلاح للمعارضة والعصابات المسلحة في سوريا، بعد ان ادركت عدم جدوى هذه الحربة.   

وتابعت صحيفة (قدس) تقول: ان الاوضاع اصبحت بشكل بحيث ان الغرب يرجح التحدث مع انقرة بشأن نقض حقوق الانسان وحرية البيان وحقوق الكرد، على التدخل العسكري في سوريا. الامر الذي يعني ان مخططات انقرة باتت هباء. وعليها ان تنتظر الانتقام السوري. لان الاسد سينتقم لا محالة للدمار الذي حل ببلاده من جاره الشمالي بعد عودة الهدوء الى سوريا، خصوصا وان مناطق الكرد المحاذية للحدود مع سوريا تشكل نقطة ضعف كبيرة لتركيا ومن شأنها ان تقلب الطاولة على رؤوس الساسة الاتراك، اذا ما تعاطفت دمشق مع انصار اوجلان.