التقارير الغربية المغرضة ضد ايران وسبل مواجهتها
Mar ٠٦, ٢٠١٣ ٠٠:٠٥ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: التقارير الغربية المغرضة ضد ايران وسبل مواجهتها. اسباب زيارة راسموسن الى افغانستان. المؤامرات الغربية الجديدة لتازيم المنطقة.
التقارير الغربية المغرضة ضد ايران وسبل مواجهتها
ونبدأ مع صحيفة (جوان) التي قالت بشأن "التقارير الغربية المغرضة ضد ايران وسبل مواجهتها": في الوهلة الاولى وبعد التقرير الذي اصدره الممثل الاممي لحقوق الانسان احمد شهيد ضد الجمهورية الاسلامية، الذي وجه فيه وكعادته بعض التهم التافهة التي لا تستحق التحدث عنها ابدا، لابد من الوقوف بقوة وحزم وعدم الاستحياء من اي تقرير يصدر ضد ايران ويتهمها بانها ترفض بشدة وتحارب بعض القضايا، التي من شأنها ان تدمر المجتمعات وتنزلها من انسانيتها الرفيعة الى الحيوانية الوضيعة، ومنافية للاخلاق، كالمثلية الجنسية التي يروج لها الغرب بقوة لحرف المجتمعات صوب المتاهات. وهي قضايا ليس فقط يرفضها بنو البشر، لا بل حتى الحيوانات ترفضها ايضا. فالغرب الذي يدعي دفاعه عن القوانين الانسانية، تراه يروج لبعض الممارسات الحيوانية. لذا في المقدمة يستوجب علينا شجب التناقضات في الاعتقادات الغربية، ونؤكد على ان الوصول الى السعادة والكرامة الانسانية غير ممكن، الا في ظل الانظمة الحقوقية الالهية، وعلينا ايضا الوقوف بحزم بوجه انتقادات الغرب في قضية الحجاب. ولابد من تبيين اسس حقوق الانسان طبقا للقوانين الانسانية الاسلامية السمحاء.
وتابعت الصحيفة تقول: واما بخصوص الانتخابات التي اشار اليها احمد شهيد في تقريره، فقد استقى المندوب الاممي معلوماته من الجماعات المعارضة للنظام الاسلامي، دون الاطلاع على حقيقة الامر في الداخل والمشاركة الجماهيرية المكثفة وبحرية تامة في الانتخابات التي تجرى. واللافت ان احمد شهيد لم يذكر في تقريره ما اكده المسؤولون في السلطة القضائية مرارا بشأن استعدادهم للتعاون مع المنظمات العاملة في مجال حقوق الانسان.
وفي الختام قالت صحيفة (جوان): في ظل هذه الحملة الاعلامية الغربية المعادية للجمهورية الاسلامية لابد من التركيز بالمقابل على قضية نقض حقوق الانسان في الغرب، وخصوصا النقض السافر لحقوق المرأة والطفل في امريكا، وعلينا تبديل الهجمات الاعلامية الغربية الى فرص لتبيين حقوق الانسان الاسلامية.
التفاؤل والحذر...
واما صحيفة (الوفاق) فقد علقت على نتائج اجتماعات آلمآتي بالقول: أعرب وزير الخارجية الايراني عن تفاؤله بنتائج المفاوضات النووية الأخيرة بين طهران ومجموعة (5+1) التي وصفها بالايجابية، ودعا الجانبين الى اتخاذ خطوة أخرى نظرا لعودة المفاوضات الى طريق صحيح.
ولكن خلافا لهذا التفاؤل بادر يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبعد أسبوع من ذلك، الى إدراج موضوع زيارة موقع بارتشين في جدول أعمال اجتماع مجلس حكام الوكالة.
واللافت ان موقع بارتشين الذي يطالب آمانو بتفتيشه، هو موقع عسكري ولا يدخل ضمن النشاطات النووية، ما يعني ان مفتشي الوكالة بصدد التوصل الى معلومات عسكرية خارج مهامهم ولجهات لا صلة لها بالوكالة. كما ان وزير الخارجية الامريكي الذي يزور المنطقة، أكد في أحدث موقف لبلاده من البرنامج النووي الايراني على الدبلوماسية لتسوية التحديات النووية بين ايران والغرب، لكنه في الوقت ذاته كرر المزاعم الغربية حول هذا البرنامج.
يبقى الإدعاء بمسعى ايران الحصول على سلاح نووي سيد الموقف عند الغربيين والكيان الصهيوني الذي يثير مثل هذا الموضوع لإبعاد الأنظار عن ترسانته النووية، فإيهود باراك وزير الحرب الصهيوني الذي تحدث بعد أيام من المفاوضات أمام اللوبي الصهيوني في امريكا، دعا الى إطار أمني يجمع دول الشرق الأوسط ضد ايران، ما يؤكد الهلع الكبير الذي يشعر به من الخطر الذي قد يترتب عليه حل الموضوع النووي الايراني على كيان الاحتلال.
اسباب زيارة راسموسن الى افغانستان
صحيفة (سياست روز) علقت على "اسباب زيارة راسموسن الى افغانستان" فقالت: تعكس زيارة امين عام الناتو (اندرياس راسموسن) الى افغانستان خلسة ومن دون اعلان مسبق، علمه بمدى كراهية الشعب الافغاني لمثل هذه الشخصيات، فضلا عن انها تؤكد زيف ادعاءات الاحتلال بشأن العمل على بسط الامن في افغانستان. واما بخصوص الاسباب التي دفعته على التوجه الى افغانستان، فانها تتمحور حول مناقشة ازدياد عدد القتلى بين جنود الحلف والسجالات بين اعضائه للخروج من هذا البلد. وتعزيز معنويات الجنود الذين لا يعرفون سبب تواجدهم هناك، وتهدئة روع الافغان بسبب المجازر التي نفذتها طائرات بدون طيار بحق المدنيين بافغانستان.
واضافت الصحيفة: لاشك ان مسألة التفاوض مع طالبان تشكل هي الاخرى احدى اهم الاسباب التي دفعت راسموسن الى افغانستان. اي ان الزيارة في مجملها ناجمة عن تحديات يواجهها الناتو في افغانستان. فتظاهرات الشعب الافغاني التي خرجت فور وصول راسموسن، تشكل رسالة واضحة المعالم للغرب ولحكومة كرزاي، مفادها انه يرفض تواجد القوات الاجنبية على ارضه، ويعتبر راسموسن ضيفا غير مرحب به في بلاده.
المؤامرات الغربية الجديدة لتأزيم منطقة الشرق الاوسط
واخيراً مع صحيفة (حمايت) التي علقت على "المؤامرات الغربية الجديدة لتأزيم منطقة الشرق الاوسط" فقالت: بعد الهزيمة الكبرى التي لحقت بالعصابات المسلحة في سوريا، بدأ الغرب مؤامرة جديدة لتأزيم المنطقة بأسرها عبر دفع العصابات المسلحة في سوريا الى التوغل في الدول المجاورة لها كتركيا والعراق ولبنان والاردن. فأعداء سوريا يحاولون في هذه المرحلة ومن خلال توسيع رقعة الازمة، اشعال فتيل الحرب بين سوريا والدول المجاورة لها.
وتابعت الصحيفة تقول: لمواجهة المؤامرات الغربية التي تأتي خدمة للكيان الصهيوني، يستوجب على دول المنطقة اتخاذ القرارات السريعة التي تتمحور حول توحيد المواقف وتعاونها لدعم سوريا ضد العصابات المسلحة. خصوصا وان سوريا كانت ولاتزال تؤكد على التعامل مع الدول المجاورة لها على اساس الاحترام المتبادل.