الغرب ومؤامرة نقل الازمة السورية الى العراق
Mar ١٠, ٢٠١٣ ٢٣:٤٣ UTC
-
رافع العيساوي يحرض المتظاهرين ضد حكومة المالكي
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين: الغرب ومؤامرة نقل الازمة السورية الى العراق. استمرار المؤامرات الصهيونية ضد حزب الله. لعبة كرة القدم والدم والسياسة في مصر.
الغرب ومؤامرة نقل الازمة السورية الى العراق
ونبدأ مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي تناولت "المؤامرات الغربية لنقل الازمة السورية الى العراق" فقالت: في اطار عودة التوترات الى العراق، لابد من الاشارة الى ان هناك في الجبهة العاملة ضد الحكومة العراقية، ايتام نظام البعث البائد والتيارات السياسية السنية التي تطالب باكثر من حقها وتتلقى الدعم المالي والتسليحي من قطر والسعودية والغرب. اي ان المسببين الاساسيين للفتنة في العراق هم الذين اشعلوا فتيل الازمة في سوريا، ويخططون اليوم لنقلها الى العراق، للتغطية على فشل مخططهم لاسقاط النظام السوري. بدليل ان الشعارات التي اطلقت في سوريا، تطلق اليوم في المناطق السنية غرب العراق.
ولفتت الصحيفة الى ان تصعيد التظاهرات والازمة في بعض المدن العراقية يأتي ضمن مخطط للضغط على الحكومة العراقية، لالغاء بعض القوانين التي تتعلق باجتثاث البعث والغاء المادة الرابعة من مكافحة الارهاب، يساعدهم في ذلك الغرب وعناصر مأجورة لقطر والسعودية كالقرضاوي الذي يتقلب على موائد الظلمة، ومنحه اسياده حجما اكبر من حجمه الحقيقي ليكون في خدمتهم، بإصداره الفتاوى ضد الحكومة العراقية المنتخبة.
واخيرا قالت (صحيفة جوان): ان العراق يمر اليوم بمرحلة عصيبة، تحتم على العقلاء والسياسيين ومعهم المرجعيات الدينية التدخل بسرعة، للمحافظة على لحمته الوطنية وتهدئة الامور وحل القضية بصورة سليمة وصحيحة، لإجهاض مؤامرة تدمير العراق.
استمرار المؤامرات الصهيونية ضد حزب الله
تحت عنوان "استمرار المؤامرات الصهيونية ضد حزب الله" قالت صحيفة (سياست روز): يشن الصهاينة هذه الايام حملة شعواء ضد حزب الله الذي لقنهم دروسا لا يمكن ان ينسوها هم واسيادهم الغربيون. فقد طالب الصهاينة الدول الاوروبية مؤخرا بإضافة اسم حزب الله الى ما يسمى بقائمة الجماعات الارهابية. والسبب واضح طبعا، فرغم معارضة الدول الاوروبية، الا ان التحركات الصهيونية تأتي في سياق الحملة الدعائية لرئيس الوزراء الصهيوني. فبعد فشله في تشكيل حكومته يحاول نتنياهو اليوم ومن خلال تحركه ضد حزب الله وايران وسوريا، استقطاب التيارات المتطرفة في الكيان الصهيوني، للقبول بالانخراط في حكومته، فضلا عن انه يخطط لتوريط حزب الله بسلسلة من القضايا لاضعافه، كإشعال فتيل الفتنة بين حزب الله والكثير من الجهات كالجيش اللبناني والسوري، وتوريطه باشتباكات داخلية في لبنان.
وتابعت الصحيفة تقول: ان الصهاينة وبعد فشلهم في قضية اغتيال الحريري حاولوا ايجاد قضية حادثة بلغاريا، لضرب شعبية حزب الله العالمية ولكن دون جدوى. واليوم يخططون وعبر قضية اضافة حزب الله الى قائمة الجماعات الارهابية، الى ايجاد اجماع دولي للضغط على ايران والمقاومة الفلسطينية، فضلا عن ان هناك هدفاً آخر للصهاينة يتمحور حول التأثير على الانتخابات اللبنانية واعادة تيار 14 اذار الى الواجهة في لبنان.
لعبة كرة القدم والدم والسياسة في مصر
صحيفة (جوان) قالت تحت عنوان "لعبة كرة القدم والدم والسياسة في مصر": بعد الاضطرابات التي شهدتها مصر مؤخرا بسبب الاحكام التي صدرت في قضية مجزرة ملعب بورسعيد التي حصلت اثناء مباراة كرة القدم بين فريق المصري وضيفه فريق الأهلي، وتدخل الاحزاب والتيارات السياسية في القضية، بدأت حقائق كثيرة تتضح في مصر. فبالنظر الى ان انصار نادي الاهلي في القاهرة، هم من الذين شكلوا النواة الاساسية للثورة المصرية، وان انصار فريق المصري هم من المؤيدين للنظام السابق، لذا فان حادثة بورسعيد حسب بعض المراقبين تعتبر بمثابة انتقام من الثورة المصرية، بدليل ان حتى عناصر الامن الداخلي والشرطة في الملعب، لم يتدخلوا بسرعة لانهاء المواجهات.
واضافت الصحيفة تقول: اما الجهاز القضائي فقد تحرك هو الاخر ببطء شديد. فحسب الخبراء في الشأن المصري، اذ لا يمكن ان يكون الجناة 21 شخصا فقط. فالمعارضون لحكم المحكمة يعتقدون أن سبعة من قيادات الشرطة كانوا ضالعين ايضا في القضية، ويعتقدون ايضا أن الحكم مسيس ووراؤه اهداف خفية. بدليل ان القضية وقعت في فترة سيطرة المجلس العسكري، وان الجنرال طنطاوي القى اللوم على عناصر الشرطة وعزل قياداتها، لابعاد الشبهة عن الجيش المصري. والنقطة الثانية ان هدف المحكمة من اصدار الحكم في هذه المرحلة هو جر القضية الى فترة قريبة من الانتخابات التشريعية، اي ان الجهاز القضائي المصري يخطط هو الاخر لتأزيم الاوضاع على الاخوان، وتصعيد التظاهرات للضغط على حكومة مرسي واسقاطها.