خط السلام يتحدى الضغوط
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i90489-خط_السلام_يتحدى_الضغوط
تناولت الصحف الايرانية المواضيع التالية: خط السلام يتحدى الضغوط. تصعيد المؤامرات ضد المقاومة اللبنانية. امريكا والمخطط الجديد ضد سوريا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١١, ٢٠١٣ ٢٣:٥١ UTC
  • أنبوب (السلام) لنقل الغاز الايراني الى باكستان
    أنبوب (السلام) لنقل الغاز الايراني الى باكستان

تناولت الصحف الايرانية المواضيع التالية: خط السلام يتحدى الضغوط. تصعيد المؤامرات ضد المقاومة اللبنانية. امريكا والمخطط الجديد ضد سوريا.



خط السلام يتحدى الضغوط

"خط السلام يتحدى الضغوط" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (الوفاق): رغم الضغوط الامريكية، قامت ارادة طهران واسلام آباد على تنفيذ مشروع مد أنبوب نقل الغاز الايراني الى باكستان. وقد جاء تفعيل المشروع ليشكل حدثا هاما لم تكن تتوقعه الدوائر الامريكية التي مارست كل ما لديها من ضغوط على باكستان للانسحاب من هذا المشروع واختيار خط أنبوب تركمانستان – افغانستان – باكستان – الهند، كبديل.

فالضغوط الامريكية على اسلام آباد كانت تستهدف في الواقع الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومحاصرتها من جميع الجوانب، الا ان الامريكان لم يحصدوا شيئا من ذلك، فاسلام اباد اتخذت قرارها بإرادتها المستقلة والنابع من مصلحتها الوطنية والاقليمية، لأن المشروع فضلا عن انه يسد حاجة هذا البلد، فانه قد يصل الى أبعد منه شرقا.

واضافت الصحيفة تقول: ان مشروع أنبوب السلام الذي تم البدء به يوم أمس، افشل الضغوط الامريكية أمام ارادة كل من ايران وباكستان، وشكل انطلاقة في اتجاه استثمار شعوب المنطقة لثرواتها وتسخير قدراتها على طريق بناء ذاتها وبلدانها وترسيخ استقلالها. على أمل ان تحذو حذوها دول وشعوب المنطقة برفض إملاءات قوى الهيمنة المتغطرسة.

مشروع السلام الغازي من العراق الى سوريا وسواحل البحر الابيض

صحيفة (افرينش) قالت بشأن "مشروع السلام لنقل الغاز الايراني يمتد الى سوريا وسواحل البحر الابيض": بعد افتتاح مشروع السلام لنقل الغاز الايراني الى باكستان والهند والذي سيعزز العلاقات بين طهران واسلام اباد، تم الاتفاق بين ايران والعراق على نقل الغاز الايراني الى مدينة البصرة في العراق، وتم ايضا الاتفاق المبدئي لنقل الغاز الى سوريا عبر الاراضي العراقية مما سيشكل منطلقا لنقل الغاز الايراني الى ابعد من سوريا كاوروبا مثلا. وقد ابدت الكثير من الشركات استعدادها لتسويق الغاز الايراني الى سوريا. فايران التي حباها الله بنعم كثيرة وثروات طبيعية وبشرية عظيمة لا تبخل في مد يد العون للجميع وخاصة دول الجوار التي تحتل الاولوية في سلم العلاقات الخارجية وهي البلد الثاني في العالم من حيث احتياطات الغاز.

وتابعت الصحيفة: بدون شك ان مد خطوط الغاز الايراني الى العراق ومنه الى سوريا الى جانب خط السلام الذي يمتد الى الهند عبر الاراضي الباكستانية، سيعزز مكانة ايران في خوض المنافسة الدولية في اسواق الطاقة، ويسهم في ايجاد الاسواق الجديدة، وينعكس بالتالي ايجابيا على مكانة ايران ودورها الدولي في حل الكثير من القضايا، فضلا عن ان الغرب وفي مقدمته امريكا سيعرف جيدا بانه لا يمكن مناطحة هذا العملاق الاسلامي الكبير الذي تتوفر لديه سبل الصمود والنصر.

تصعيد المؤامرات ضد المقاومة اللبنانية

صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "تصعيد المؤامرات ضد المقاومة اللبنانية": تتجه الانظار اليوم الى التطورات السياسية التي تحصل في لبنان، كالانتخابات البرلمانية التي ستجرى طبقا للقوانين الجديدة، بعيدا عن الفئوية والطائفية المقيتة. وبالنظر الى مدى تأثير الانتخابات على تشكيل الحكومة القادمة، فانها باتت تجذب الاهتمام الداخلي وبعض الاطراف الخارجية التي تتمثل بتحركات بعض الدول العربية والغربية وحتى الصهاينة للتأثير عليها والتمهيد للتدخل في شؤونها.

وتابعت الصحيفة تقول: في لبنان الكثير من التيارات السياسية، ولكن ابرزها هي تيار 8 اذار الذي يضم حزب الله وحركة امل والتيار الوطني الحر، و تيار 14 اذار الذي يضم تيار المستقبل والكتائب والتقدمي الاشتراكي، المعروفين بميولهم الغربية وحتى انه يتناغم مع الصهاينة في بعض الحالات لتحقيق اهداف سياسية. واللافت ان الاحزاب المعارضة لتيار 8 اذار حشدت جهودها وامكانياتها لايجاد التحديات والمصاعب في طريق حزب الله، كالسعي للضغط عليه لنزع سلاح المقاومة، او توريطه بالمواجهات الداخلية مع المخيمات الفلسطينية او حتى مع الجماعات المسلحة على الحدود مع سوريا، لارعاب الشعب اللبناني وتخويفه من المقاومة، وبالتالي جر القضية الى الاوساط الدولية واصدار القرارات ضده، الا ان الشعب اللبناني الذي تعرف جيدا على حقيقة حزب الله ونقائه ووطنيته لا يمكن ان تنطلي عليه الاعيب التيارات المعارضة المأجورة وسيقف سندا لهذا الحزب وقيادته لاجهاض كل المؤامرات الدولية ضد المقاومة.

المؤامرات الامريكية الجديدة ضد سوريا

واخيرا مع صحيفة (جوان) التي تناولت "المؤامرات الامريكية الجديدة ضد سوريا" فقالت: بعد فشلها في تحشيد العصابات المسلحة في سوريا لاسقاط النظام، تخطط واشنطن لتنفيذ مخطط سري لاشعال فتيل حرب ضد هذا البلد لحسم القضية لصالحها. فواشنطن وبعد تيقنها من عدم فاعلية القاعدة وهزيمتها امام الجيش السوري، قررت قطع المساعدات العسكرية لهذه العصابة قبل ان تلحق بها الفضيحة وتكون عواقبها خطرة على الكيان الصهيوني.

واضافت الصحيفة تقول: ان الرئيس الامريكي يعتبر استمرار الوضع الحالي في سوريا بمثابة التمهيد لانتهاء المصالح الامريكية في المنطقة. لذا فانه والى جانب مخططه السري، دعا الصهاينة للاستعداد لخوض حرب محدودة في سوريا. ومن اجل تحاشي مواجهة ردود الافعال الاقليمية، سيدعو اوباما خلال جولته الشرق اوسطية، الرجعية العربية والسلطة الفلسطينية الى الاسراع في تطبيع العلاقات مع الصهاينة، وسيقدم كعادة اسلافه وعوداً جديدة في اطار حل القضية الفلسطينية.
 
واخيرا قالت صحيفة (جوان): ان احلام اوباما في سوريا والمنطقة ستفشل لا محالة، كما تبددت في افغانستان وتبدلت الى كوابيس مؤرقة، وبفشل خططه واحلامه في سوريا سينتهي عهد الغطرسة الامريكية في المنطقة وينتهي معه حكم الانظمة المستبدة.