حقيقة الجماعات التي تحارب النظام السوري
Mar ١٢, ٢٠١٣ ٢٣:٥٦ UTC
-
الجماعات المسلحة في سوريا
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: حقيقة الجماعات التي تحارب النظام السوري. نهاية عهد الديمقراطية في مصر. المساعي الصهيونية للخروج من العزلة.
حقيقة الجماعات التي تحارب النظام السوري
"من يحارب النظام السوري؟!!" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (كيهان العربي): بعد ان شاهد الغرب كيف ان الشعب السوري طرح مطالبه في بدايتها بصورة سلمية واستجابة الحكومة لتنفيذها بإصدار بعض القرارات لاعادة الاوضاع الى طبيعتها، سعت امريكا وعبر دفع بعض المأجورين لاخراج التظاهرات عن سلميتها ومواجهة القوات السورية لتوفير الارضية المناسبة للمواجهة المسلحة. الا ان الشعب السوري لم يستجب ولم يبد أي مساعدة لهؤلاء. واليوم وبعد مرور اكثر من عشرين شهرا تبين ان هذا الدعم لم يكن من اجل انقاذ الشعب السوري من ورطته بل اتضح انه دعم اعتمد على استقطاب الارهابيين والقتلة من مختلف دول العالم لمواجهة القوات العسكرية السورية وتدمير البنى التحتية لهذا البلد.
وتابعت (كيهان العربي) تقول: اليوم وبعد ان بدت حالة الانهيار لهذه المجاميع الارهابية، بدت مخاوف الدول التي استقدمتهم تظهر بصورة مرعبة، لانه وفي حالة اتفاق الحكومة والمعارضة على حل الازمة سلميا، فان هؤلاء القتلة سيعودون الى دولهم مما سيشكلون عبئا كبيرا عليها وخصوصا على الكيان الصهيوني. اي ان الذي يحارب النظام السوري هم المرتزقة والقتلة. لان الشعب السوري وقف موقفا مشرفا وبطوليا مع حكومته ولم تستطع المجاميع الارهابية من خداعه وسحبه الى صفوفها.
نهاية عهد الديمقراطية في مصر
صحيفة (قدس) قالت تحت عنوان "نهاية عهد الديمقراطية في مصر": اثر التحولات الاخيرة التي شهدتها مصر والسجالات السياسية واللفظية بين الاخوان والتيارات العلمانية والوطنية، والاشتباكات الدامية في الشوارع والمرافق العامة، وصل الاقتصاد المصري الى هاوية السقوط. فمصر تعيش اليوم فترة عصيبة لا يمكن تهدئة الامور فيها بسهولة، كما ان التهديدات التي اطلقتها جبهة الانقاذ الوطني باغلاق قناة السويس الذي يمثل الشريان الرئيس للاقتصاد المصري، قد تدخل مصر في دوامة من المزايدات والمهاترات، ومرحلة في منتهى الخطورة.
وتابعت الصحيفة تقول: من خلال نظرة سريعة للامور نشاهد ان الجيش المصري يتحرك بسرعة، ويتحين الفرص لتصعيد الموقف في هذا البلد، لتنفيذ مهمته النهائية بالانقضاض على الحكم. وينتظر تصاعد حدة المواجهات بين العلمانيين والاسلاميين، ليقود انقلابا عسكريا لحسم الموقف لصالحه وازاحة الاسلاميين عن الساحة المصرية الى الابد. ما يعني ان الاشهر الثلاثة القادمة حتى موعد الانتخابات البرلمانية في مصر ستحمل الكثير من المفاجآت لها، وفي سياق متصل بدأت التيارات العلمانية حملتها لاقناع الرأي العام المصري بأن الاخوان بصدد تزوير نتائج الانتخابات القادمة.
واخيرا قالت صحيفة (قدس): بتصاعد حدة الازمة الداخلية في مصر، وتدخل الجيش وسلب السلطة من الاسلاميين، ستنتهي الامور بعودة مصر الى عهد الدكتاتور مبارك، وينتهي معها عهد الديمقراطية القصير في هذا البلد.
المساعي الصهيونية للخروج من العزلة
تحت عنوان "المساعي الصهيونية للخروج من العزلة" قالت صحيفة (طهران امروز): بعد الاتفاق النسبي الذي حصل في اجتماع الماتي بين ايران ومجموعة 5+1 بشان البرنامج النووي الايراني، وامتعاض الصهاينة من ذلك، يحاول الصهاينة استغلال الزيارة المرتقبة للرئيس الامريكي الى الاراضي الفلسطينية المحتلة، للترويج الى عدم عزلتهم. رغم تاكيد العديد من المسؤولين الامريكان على ان الزيارة تأتي فقط في اطار تعزيز روابط الصداقة، ولن تؤثر على التحولات الدولية.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان الصهاينة يعتبرون زيارة اوباما لتل ابيب في منتهى الاهمية، فنتنياهو لايزال يكرر تخرصاته وتوسلاته بالغرب للوقوف بوجه ايران بسبب الخوف من البرنامج النووي الايراني، ولم يجد اذاناً صاغية غير بعض المسؤولين الامريكان، الذين اعلنوا تعاطفهم وتأييدهم للتصريحات التي اطلقت في مؤتمر ايباك للصهاينة ضد ايران.
ولفتت (طهران امروز) الى ان اوباما الذي يواجه ازمة اقتصادية وضغوطا من الرأي العام الامريكي بسبب سياساته الخرقاء وارتفاع عدد القتلى بين الجنود الامريكان في الخارج، سيحاول ان يتحرك بحذر شديد كي لا يقع في شراك الصهاينة، ولن يجازف بخوض حرب اخرى في المنطقة. الامر الذي يعني ان الاتفاق النسبي الذي حصل في المآتي، يعتبر مؤشرا حول المساعي الامريكية لتحسين شعبيته بين دول المنطقة بعد المجازر التي نفذته قواته في الكثير من دول العالم، وهذا ما سينعكس سلبا على المحاولات الصهيونية للخروج من العزلة.
سياسات وزير الخارجية الامريكي
واخيرا طالعتنا صحيفة (جوان) بمقال بشأن "سياسات وزير الخارجية الامريكي" فقالت: لاشك ان لوزراء الخارجية دورا بالغا في نقل الصورة الحقيقية عن سياسات بلدانهم. وهكذا وزير الخارجية الامريكي جون كيري الذي يحلم برئاسة امريكا، يحاول تنفيذ مهمته بنجاح، باعتبارها فرصة ذهبية له لتبيين صورة عن اخلاقيته وسياساته للتمهيد لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة، وفي هذا السياق سيسعى الى اتخاذ مواقف توحي الى انه رجل سلام ومبادرات. وعلى الصعيد الداخلي يسعى كيري الى تعريف نفسه بالمنقذ القادر على تحسين صورة امريكا المشوهة في العالم. وقد قرر تنفيذ قسم من هواجسه في جولاته المكوكية في العالم. وجعل من اوروبا المحور الاساس لهذه المهمة، خصوصا وان للجانبين رؤى استعمارية متشابهة ويخططان للسيطرة على العالم عبر الناتو.
وتابعت صحيفة (جوان) تقول: ان امريكا التي تسعى لتحقيق هدفها الكبير، تعاني من سلسلة مشاكل على صعيد اوروبا، فدول هذه القارة بصدد الابتعاد عن امريكا والخروج من الناتو. لذا فان واشنطن ومن اجل تحقيق اهدافها بفرض سيطرتها وتسلطها على العالم بحاجة ماسة الى الدعم الاوروبي، وهذا ما يحاول ان يقوم به كيري عبر استقطاب اوروبا ثانية ومنحها دورا محوريا في القضايا الدولية.