استمرار الثورة البحرينية في عامها الثاني
Mar ١٤, ٢٠١٣ ٠١:١١ UTC
-
استمرار الثورة البحرينية في عامها الثاني
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الخميس، وتناولت المواضيع التالية: استمرار الثورة البحرينية في عامها الثاني. حقوق الانسان في عيون الغرب. الاتحاد الاوروبي يسير نحو الانحلال. المخططات الصهيونية للخروج من العزلة.
استمرار الثورة البحرينية في عامها الثاني
ونبدأ مع صحيفة (كيهان) التي قالت بشأن "استمرار الثورة البحرينية في عامها الثاني": منذ انطلاق الثورة البحرينية لم يغادر ابناء الشعب البحريني الشارع، وهم يواصلون احتجاجاتهم وتظاهراتهم اليومية لارغام ال خليفة على الاعتراف بحقوقهم المشروعة، ورغم كل التعسف والبطش الذي مارسه النظام الخليفي يساعده في ذلك الاحتلال السعودي، ضد الشعب البحريني، الا ان هذا الشعب لم يستكن، واثبت انه اقوى من الطغاة، لانه يكافح من اجل استرداد حقوقه المسلوبة. وباستمرار الشعب البحريني في تحركه سيعيد الغرب حساباته، ليتعرض النظام الخليفي للانهيار في اية لحظة خاصة ان الغرب اصبح في قفص الاتهام امام الرأي العالمي لدعمه المفضوح لاكثر الانظمة استبدادا على الارض.
وتابعت (كيهان) تقول: ان آل خليفة لازالوا يراوغون، ويرفضون منح الشعب البحريني حقوقه. واذا تصوروا بانهم قادرون على الالتفاف على ثورة الشعب البحريني، فهذا مستحيل لان الباطل والظلم هو الذي ينهار، واصحاب الحق فهم ماضون لاحدى الحسنيين اما النصر او الشهادة.
حقوق الانسان في عيون الغرب
"حقوق الانسان في عيون الغرب..!!" تحت هذا العنوان قالت (الوفاق): للمجتمعات ثقافتها وتقاليدها وعلى أساسهما تختار نمط حياتها وسلوكياتها، وبهما تتعامل مع مكوناتها وابنائها. والمجتمع الايراني الذي يعد جزءً من المجتمع الشرقي، يستمد ثقافته وتقاليده من الدين الاسلامي الحنيف الذي يولي أهمية بالغة للإنسان، وحقوقه ويفرض على أولي الأمر ان يعملوا بمنتهى الشفافية والعدالة في هذا السياق.
وفي ضوء هذا، فان تقرير المقرر الأممي عن حقوق الانسان الذي جاء إنتقائيا، يعتبر بعيداً عن معايير الحياد والإنصاف، وبنى على معلومات مغرضة إستقاها من جماعات مناهضة مارست الإرهاب بحق ابناء الشعب الايراني وتبناها الامريكيون والاوروبيون، ويكشف ان هذا المقرر يجهل خلفية ايران المذهبية والثقافية، ويتعامل معها كما يتعامل مع المجتمعات الغربية المختلفة، التي تسودها سلوكيات وأنماط ترفضها المجتمعات الاسلامية التي تؤكد أكثر ما تؤكد على الطابع الاخلاقي.
وتدل الشواهد والقرائن ان المقرر الأممي في حقوق الانسان تولى من وراء تقريره ضد ايران مهمة أبعد مما كلف بها، من قبل الدوائر الغربية التي تهيمن على كثير من المنظمات الدولية الأخرى وتُسيّرها وفق رغباتها، ولذا لا يكفي الرد حقوقيا فقط على ما اورده المشار اليه في تقريره من اتهامات.
والملفت ان هذا التقرير الذي يتطرق الى الكثير من الموضوعات، تناول هذه المرة الإنتخابات الرئاسية الايرانية المقبلة لغرض ربطها بموضوع حقوق الانسان، ربما حسب تصورهم للتأثير على المفاوضات النووية المقبلة، لممارسة ضغوط مضاعفة خلالها، الا ان الخطأ في حسابات الغربيين يعود الى جهلهم بإرادة الشعب والنظام في ايران وتمسكهما بموقفهما وعدم تأثرهما بالضجيج الذي يثيره الغربيون حول أكثر من موضوع.
الاتحاد الاوروبي يسير نحو الانحلال
تحت عنوان "الاتحاد الاوروبي يسير نحو الانحلال" قالت صحيفة (حمايت): كانت فاعلية الاتحاد الاوروبي في ايامه الاولى قوية ومغرية بحيث ان دول اوروبا الشرقية تسابقت للانضمام اليه فور انهيار الاتحاد السوفياتي السابق، الا انه وبعد الازمة المالية التي عصفت بدول هذا الاتحاد، باتت تهدد استمرار بقائه وديموميته. فرغم تاكيد زعماء هذا الاتحاد على ضرورة استمراره، الا ان التحولات الحالية في دول اوروبا الشرقية تعكس عجز الاتحاد الاوروبي عن الاستمرار في حياته، وان هذه الدول تفكر اليوم بالانفصال عنه.
وتضيف الصحيفة قائلة، من ابرز الاسباب التي تدفع بالدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي على الانفصال هي عجزه على اتخاذ القرارات الشاملة والجماعية بشان خطط التقشف الاقتصادي وتدوين الميزانية الخاصة به. كما ان فشله في تشكيل القوة الخاصة بالاتحاد، تمهيدا للانفصال عن الناتو، وعجز اوروبا على تسديد الديون المترتبة عليها لحلف الناتو تعتبر من نقاط ضعف هذا الاتحاد، فضلا عن وجود سلسلة تحديات اخرى في طريقه، كالتنافسية الموجودة بين اعضائه لزعامة الاتحاد، والتي ستدفع به الى السير في سكة الانهيار والانحلال.
المخططات الصهيونية للخروج من العزلة
صحيفة (سياست روز) تناولت "المخططات الصهيونية للخروج من العزلة" فقالت: لايزال مصطلح التسوية في الشرق الاوسط والتفاوض مع الفلسطينيين، يشكل ورقة الصهاينة الرابحة لتمرير مخططاتهم الرامية للخروج من عزلتهم التي فرضتها عليهم الصحوة الاسلامية. وفي هذه المرحلة بدأ الصهاينة حملة اعلامية تشاركهم فيها امريكا لتمهيد الارضية اللازمة واستقطاب المزيد من الاطراف العربية لذلك. اذ قررت واشنطن تنفيذ عدة سيناريوهات في ان واحد ، منها الادعاء بمساعدة الفلسطينيين لانعاش اقتصادهم ودفع ابو مازن الى الاعراب عن استعداده للتفاوض مع الصهاينة وتوجيه واشنطن للانتقادات للصهاينة ومطالبتها بايقاف بناء المستوطنات، واعراب وزير خارجيتها جون كيري عن رغبة امريكا بفتح باب الحوار مع ايران. وعلى الصعيد العربي طلبت واشنطن من الاردن استضافة الاجتماعات بين العرب والصهاينة.
وتابعت الصحيفة تقول: ان السياسات المخادعة الحالية للصهاينة واعلانهم ارجاع ليفني الى وزارة الخارجية التي كانت تربطها علاقات صداقة مع الرجعية العربية وعلى راسهم قطر، وتعريفها للتفاوض مع الجانب الفلسطيني، تؤكد وجود نوايا صهيونية غربية للتفاوض مع الفسطينيين والعرب بكل السبل للخلاص من حالة القلق الذي يعيشه الصهاينة، بالاضافة الى انها تاتي في اطار المخطط المشؤوم لارغام الرجعية العربية والسلطة الفلسطينية على تقديم المزيد من التنازلات.