عام حافل بالاطماع السلطوية الامريكية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i90705-عام_حافل_بالاطماع_السلطوية_الامريكية
ابرز ما تناولتهه الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين: عام حافل بالاطماع السلطوية الامريكية. امريكا والمهمة الجهنمية لطائراتها بدون طيار. سياسات الرئيس الصيني الجديد.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٨, ٢٠١٣ ٠٠:١١ UTC
  • سلسلة من المؤامرات الامريكية واستمرار السياسات السلطوية في العالم يتوارثها رؤساء امريكا
    سلسلة من المؤامرات الامريكية واستمرار السياسات السلطوية في العالم يتوارثها رؤساء امريكا

ابرز ما تناولتهه الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين: عام حافل بالاطماع السلطوية الامريكية. امريكا والمهمة الجهنمية لطائراتها بدون طيار. سياسات الرئيس الصيني الجديد.



عام حافل بالاطماع السلطوية الامريكية

ونبدأ مع صحيفة (قدس) التي قالت تحت عنوان "عام حافل بالاطماع السلطوية الامريكية": شهد العام الايراني 1391 هجري شمسي الذي يشرف على نهايته (20 آذار/ مارس)، سلسلة من المؤامرات الامريكية واستمرار واشنطن في سياساتها السلطوية في العالم. وكان هذا العام حافلا بالتحركات الامريكية لسلب الشعوب استقلاليتها ونهب اموالها وقمع ثوراتها بكل ما اوتيت من قوة خدمة لمصالحها ومصالح الكيان الصهيوني. فالعراق وسوريا وايران ولبنان وكوريا الشمالية وكوبا وفنزويلا والكثير من دول امريكا اللاتينية والدول الحرة في العالم لاتزال تدفع ثمن السياسات الخرقاء لواشنطن. لان امريكا تؤكد دوما على ان الدول التي لا تتناغم مع سياساتها تعبر عدوة لها.

وتابعت صحيفة (قدس) تقول: في ايران نشاهد ان امريكا ومنذ انتصار الثورة الاسلامية تكن العداء السافر والاعمى للشعب الايراني، ولن تدخر جهدا للضغط عليه ولكن دون جدوى. وفي كوريا الشمالية لاتزال امريكا تمارس الضغوط وتعلن العقوبات عليها وتحرض دول المنطقة لمواجهتها. واما في العراق نشاهد ان مؤامرات واشنطن لايجاد الفرقة والخلافات بين اطياف الشعب العراقي لاتزال باقية. وبخصوص سوريا نشاهد ان واشنطن ورغم فشل العصابات الارهابية وعجزها عن مواجهة النظام السوري، تضع المؤامرات الواحدة تلو الاخرى لضرب جبهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني. وهكذا الحال في باقي الدول كلبنان التي تحاول امريكا ان تدفع ببيادقها كالسعودية وقطر الى اشعال فتيل الفتن لضرب حزب الله الذي مرغ انوف الصهاينة بالتراب. وبصورة عامة ان العام الايراني 1391 الهجري الشمسي يطوي ايامه الاخيرة في الوقت الذي لاتزال امريكا تدق طبول الحرب والفتن لمواجهة الدول الحرة والمستقلة.

امريكا والمهمة الجهنمية لطائراتها بدون طيار

وتحت عنوان "امريكا والمهمة الجهنمية لطائراتها بدون طيار" قالت صحيفة (كيهان العربي): ما سربته صحيفة لوس انجلس تايمز قبل ايام حول تحرك وكالة المخابرات المركزية الامريكية لجمع المعلومات عن "جبهة النصرة" واماكن تواجدها في سوريا تمهيدا لضربها بواسطة الطائرات الامريكية من دون طيار، ربما يكون لجس النبض حول تدخلها القادم في الشأن السوري واستخدام هذا الموضوع ذريعة لمآرب اخرى قد تنتهي عكس ما تعلنه بان يكون تدخلها لضرب المنشآت الحساسة والقوات السورية لصالح "جبهة النصرة".

وتابعت (كيهان العربي) تقول: ان استباحة امريكا لسيادة واستقلال الدول والشعوب وتدميرها للحرث والنسل اصبح عادياً، خاصة في افغانستان وباكستان واخيرا في اليمن والقادم الله يستر حيث شنت امريكا خلال السنوات الاربع الماضية 400 غارة بطائرات من دون طيار على هذه الدول. ومن المضحك ان الهيئة الاممية للامم المتحدة وبعد هذه السنوات قد فاقت مؤخرا من سباتها لتندد بالعمليات التي تقوم بها وكالة المخابرات المركزية الامريكية عبر طائرات من دون طيار حيث يعتبر ذلك صفعة قوية لهذه الوكالة الجهنمية، ومن خانته الذاكرة لما فعلته هذه المؤسسة الاخطبوطية، فلينظر لسجلها الاسود والدموي في تدبير العمليات الانقلابية المشؤومة في العالم ابتداء من الانقضاض على ثورة الدكتور محمد مصدق في ايران ومرورا بالانقلابات العسكرية في امريكا اللاتينية وانتهاء بالسجون السرية في عموم اوروبا.

سياسات الرئيس الصيني الجديد
        
واما صحيفة (سياست روز) فقد تناولت موضوع "سياسات الرئيس الصيني الجديد" فقالت: لاشك ان الرئيس الصيني الجديد سيواجه مجموعة تحديات ابرزها المؤامرات الامريكية التي لن تتوقف ضد بلاده، وكيفية التعاطي مع التحديات الداخلية كمواجهة الانفصاليين في تايوان والتبت وكيفية تلبية مطاليب الشباب الصيني في اجراء التغييرات وفقا لمتطلبات الحياة العصرية.

وتابعت (سياست روز) تقول: انطلاقا من ان الرئيس الجديد هو من المقربين للرئيس السابق لذا فانه سيسير على خطى سلفه خصوصا في سياسته الخارجية، رغم ان الظروف الزمانية والتغيرات في النسيج الاجتماعي الصيني ومطاليب الجيل الصاعد، تحتم على الرئيس (شي جين بينغ) اجراء بعض الاصلاحات. اي ان التغييرات ستكون في طريقة التعاطي وليس في الستراتيجيات، خصوصا في التعامل مع امريكا، فبالنظر الى ان الصين تعتبر امريكا التحدي الاكبر الذي يهدد وحدة اراضيها وسياساتها الخارجية، لذا فانها ستستمر في اعتماد سياسة المواجهة معها، وتجلى ذلك في تصريحات الرئيس الجديد (شي جين بينغ) الذي حذر بصورة رسمية من المؤامرات الرامية لضرب وحدة بلاده والحرب الناعمة ضدها.

استمرار الثورة البحرينية وفشل المؤامرات السعودية

صحيفة (حمايت) تناولت "استمرار الثورة البحرينية وفشل المؤامرات السعودية" فقالت: بعد انطلاق الثورة البحرينية عام 2011  سعت الدول العربية الى انقاذ نظام آل خليفة، فبادرت السعودية التي شعرت بالخطر الى ارسال قواتها لاحتلال البحرين وقمع شعبها للحيلولة دون انتقال الثورة الى داخل ارضيها وتحقيق سلسلة اهداف تعتبرها حيوية بالنسبة لها. الا ان مخططاتها لقمع الشعب البحريني باءت بالفشل الذريع، وان الثورة دخلت اراضيها رغما عنها. فالاحتجاجات والتظاهرات لاتزال تنطلق في العديد من المناطق كالقطيف وراحت تصل الى قلب العاصمة الرياض. وان السعودية التي سعت الى الترويج الى قوتها بين الانظمة العربية ودورها المحوري في حل قضاياها، تلقت الضربة القاصمة من الثورة البحرينية. كما ان محاولاتها لتحريض الغرب على حجب بث بعض القنوات الفضائية كالعالم والمنار بسبب كشفهم الحقائق امام العالم حول جرائم الغرب في العالم، وكذلك جرائم القوات السعودية في البحرين واليمن لم تؤت اكلها بدليل ان هذه القنوات عادت لتستمر في بث برامجها واخبارها.

وتابعت الصحيفة تقول: لقد تبين لدى الشعوب العربية بان السعودية التي فشلت في قمع الشعب البحريني الاعزل، وعجزت عن مواجهة التظاهرات في القطيف وفشلت مخططاتها ضد اليمن وسوريا، لا يمكنها ان تدعي حمايتها لا من الدول العربية، وتتولى قيادتها وتصبح شرطي المنطقة.