متجول باسم فابيوس
Jun ٢٢, ٢٠١٥ ٢٠:٢٧ UTC
-
وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: متجول باسم فابيوس، الرياض: اسمع كلامكم يعجبني، من سيكون رئيس البرلمان التركي القادم، مسكو لاتلعب رقص السيوف مع الرياض.
متجول باسم فابيوس
تحت عنوان "متجول باسم فابيوس" علقت صحيفة (سياست روز) على جولة وزير الخارجية الفرنسي فابيوس الشرق اوسطية التي تشمل بعض الدول منها مصر والاراضي المحتلة لطرح المبادرة الفرنسية فقالت: مع ان باريس اعلنت ان جولة فابيوس تاتي في اطار المبادرة الفرنسية لدفع عجلة التسوية، الا ان هناك نوايا اخرى تسعى فرنسا لتحقيقها وتعتبرها اهم من القضية الفلسطينية، كتعزيز نفوذها في مصر. فباريس لاتريد ان تبقى بعيدة عن الركب في السباق بين امريكا وبريطانيا وروسيا للنفوذ في مصر.
واما بخصوص القضية الفلسطينية فان فرنسا تستخدمها كشماعة، ففي الوقت الذي تشهد شعبية الرئيس الفرنسي هولاند هبوطا مطردا في بلاده فإنه يحاول مغازلة الشعب الفرنسي الذي يقف الى جانب الشعب الفلسطيني عبر طرح مبادرة لحل القضية الفلسطينية؛ وهذه ليست الا ذريعة لتحسين شعبيته.
والمسألة الأخرى هي أن فرنسا وعندما تشاهد افول نجم امريكا في المنطقة تحاول اعتماد سياسة التقرب من الصهاينة والرجعية العربية؛ فتتخذ مواقف مشابهة لمواقف هذه الاطراف عسى ان تحظى بحصة كبيرة من صفقات بيع الاسلحة لدول المنطقة لانعاش الاقتصاد الفرنسي. وطالما كانت مواقف فرنسا مؤيدة للصهاينة خصوصا ابان عدوانهم على غزة وجنوب لبنان، فانها لايمكن ان تكون صادقة في مبادرتها التي تدعي بانها لحل مشاكل الشعب الفلسطيني؛ لأن باريس لن تقف يوما الى جانب هذا الشعب خصوصا في مجلس الامن؛ وانها لم تعارض خطوة بان كي مون لإزالة اسم الكيان الصهيوني من قائمة الكيانات المعادية لحقوق الاطفال.
الرياض، أسمع كلامك يعجبني
تحت عنوان "الرياض، اسمع كلامك يعجبني" علقت (كيهان العربي) على التحولات في مواقف الجبهة المعادية لسوريا والاسباب الكامنة وراءها فقالت: لقد سقط ما في يد اعداء الشعب السوري، لذلك جاءت تصريحات محمد سلمان عند زيارته الى موسكو عندما قال لبوتين وبصورة اثارت الاستغراب بان "السعودية لا تريد اسقاط الاسد"، مما يتراءى للسامع ان سقوط الاسد كان في متناول الرياض، ولكنها عكفت عن ذلك؛ وهو ما يفسره بوضوح المثل القائل: "اسمع كلامك يعجبني اشوف افعالك اتعجب". والمثل هذا يعكس الواقع السعودي بكل تفاصيله. وما قاله محمد بن سلمان بان الرياض لاترغب باسقاط الاسد، مضحك ومدعاة للإستهزاء.
وتضيف الصحيفة انه جدير بالسعودية التي بدأت تظهر فضائحها من خلال الوثائق المعلنة، ان تنال جزاءها العادل لانها سببت في المزيد من اراقة الدماء سواء كان في سوريا او العراق او دول اخرى في المنطقة من خلال اغداقها الاموال والدعم للارهابيين؛ وان يطالبها المتضررون من شعوب هذه الدول بتعويضات عن الاضرار التي سببتها لهم ولكي يقطع دابر تدخلها مستقبلا في شؤون الدول المجاورة او غيرها.
من سيكون رئيس البرلمان التركي القادم
تحت هذا العنوان قالت صحيفة (ارمان): في ظل التجاذبات السياية بين الاحزاب التركية اصبحت قضية انتخاب رئيس البرلمان في منتهى الحساسية باعتباره سيكلف التيار الذي يحظى باغلبية الاصوات في البرلمان بتشكيل الحكومة. وان انتخاب رئيس البرلمان يمر باربعة مراحل من التصويت بين نواب البرلمان البالغ عددهم 550 نائبا خصوصا وان هناك اربعة احزاب في البرلمان تفتقد للاغلبية. فاذا ما فشلت الاحزاب الثلاثة الكبرى المعارضة في التوصل لمرشح موحد لرئاسة البرلمان فان مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم سيفوز بمنصب رئاسة البرلمان.
وتضيف الصحيفة: ما يدفع بحزب العدالة الى ان يكون حريصا اكثر من باقي الاحزاب ويطمع في فوز مرشحه لتولي رئاسة البرلمان هو ان لرئيس البرلمان صلاحيات كبرى منها انه يحل محل رئيس الجمهورية عندما يكون في زيارة خارج البلاد؛ وان لرئيس البرلمان دورا ستراتيجيا في كافة اللجان المنبثقة عن المجلس كاللجان الخاصة بمناقشة الفساد المالي والاداري. وفي ضوء هذه المعطيات فان حزب العدالة والتنمية سيبذل المستحيل لاحراز هذا المنصب؛ واذا تعذر عليه فانه قد يتنازل عن تقديم مرشحه امام الحزب الشريك في الحكومة الائتلافية مقابل صفقة كبيرة تبرز تفاصيلها تباعا.
مسكو لاتلعب رقص السيوف مع الرياض
تحت عنوان "مسكو لاتلعب رقص السيوف مع الرياض" علقت صحيفة (جوان) على الزيارة التي قام بها محمد بن سلمان الى روسيا ولقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين والاهداف التي تتوخاها الرياض من ذلك فقالت: لاشك ان التحولات المتسارعة في المنطقة دفعت بالرياض الى اللجوء الى موسكو لايجاد حل ينقذها من ورطتها التي اوقعت نفسها فيها في اليمن لمطالبة موسكو ممارسة الضغوط على بعض الدول في المنطقة لانهاء العدوان بشكل يحفظ للرياض ماء وجهها.
وطالما كان الروس يتمتعون بالحنكة وقوة المناورة، لذا فانهم لن يغيروا من مواقفهم من الازمة اليمنية او العلاقات مع ايران دون مقابل. وما ستطلبه موسكو سيكون كبيرا ويشمل قضايا بالغة الاهمية، من قبيل المطالبة بتعديل اسعار النفط التي كانت الرياض السبب في هبوطها للضغط على ايران في المفاوضات مع مجموعة 5+1 وعلى روسيا لانهاء الازمة لاوكرانية. والنقطة الثانية ان موسكو قد تطالب السعودية بتنفيذ اتفاقية شراء السلاح الروسي الذي جمدته الرياض بمبلغ 10 مليارات دولار والذي ابرم ابان حكم الملك السابق عبد الله، والتي تشمل شراء السعودية دبابات تي 90 ومدرعات ومروحيات بالاضافة الى منضومة الدفاع الصاروخية اس 400.
وتضيف الصحيفة: طالما كانت السعودية مجبرة على الاستمرار في رفع معدلات انتاجها من النفط لذا فان التوصل الى اتفاق مع روسيا لايزال مستحيلا، فالروس لن ينسوا تصريحات المسؤولين السعوديين ضد بوتين وتصريحات بندر بن سلطان ضد روسيا قبيل اقامة دورة الالعاب الاولمبية في سوتشي عام 2014. وبصورة عامة فان السعودية باتت مربكة اكثر من اي وقت مضى بسبب المشاكل التي اختلقتها لنفسها، وتحاول وبشتى السبل التقرب من روسيا عسى ان تجد مخرجا لها دون جدوى.