لست في موقع لتتحدث أكبر من حجمك
Jun ١٢, ٢٠١٥ ٢١:٥٨ UTC
-
السفير السعودي في لندن
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم السبت... لست في موقع لتتحدث أكبر من حجمك، لا قواعد لأمريكا بعد اليوم في العراق، سوريا والتحركات الاعلامية والدروس المهمة.
لست في موقع لتتحدث أكبر من حجمك
نبدأ مع صحيفة (جمهوري إسلامي) التي علقت على تصريحات السفير السعودي في لندن بشأن تحركات بلده لإيجاد توازن قوى في مقابل ايران اذا ما فشلت المفاوضات بين ايران ومجموعة السداسية، فقالت تحت عنوان "لست في موقع لتتحدث أكبر من حجمك": من خلال تصريحات السفير السعودي في لندن والتي قال إن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة في حالة فشل المفاوضات النووية، لابد من الاشارة الى ان من يطلق مثل هذه التعابير يجب ان يعرف حجمه قبل ان يقلد اسياده في لندن وواشنطن. واذا ما تصورت الرياض انها وبعد عدوانها على اضعف شعب في العالم (اي اليمن) باتت قوية بحيث باتت في موقع لتطلق مثل هذه التصريحات وتتصور بأن لها خيارات كثيرة يهدد بها سفيرها في لندن، لماذا لم تحرر جزيرتي صنافير في البحر الاحمر وتيران في مدخل مضيق تيران الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، والتي احتلها الكيان الصهيوني اثناء الحرب بين الدول العربية والكيان المحتل. لذا فإنه كان من الاولى اطلاق (جملة كل الخيارات مطروحة على الطاولة) ضد الصهاينة اعداء العالم الاسلامي. واما بخصوص ما قاله السفير السعودي حول سعي بلده لايجاد توازن قوى امام البرنامج النووي الايراني فانه لابد من التأكيد على ان البرنامج النووي الايراني سلمي وليس عسكرياً كما يدعي البعض وان توازن القوى يجب ان يحصل في مقابل الكيان الصهيوني الذي اعلن قبل عقود امتلاكه للقنابل النووية.
وتضيف الصحيفة: ان مساعي الرياض لعرقلة مسار المفاوضات بين ايران ومجموعة السداسية ليست وليدة الساعة فهي كانت في الماضي ومستمرة اليوم على قدم وساق، وهي خطوات مفروضة عليها من قبل امريكا التي تخطط لبيع المزيد من الاسلحة للدول العربية في المنطقة. لذا فان مثل هذه الدول سترجع الى حجمها الطبيعي في حالة التوصل الى نتيجة في المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1 وفقاً لالية ربح – ربح.
لا قواعد لامريكا بعد اليوم في العراق
صحيفة (كيهان العربي) نشرت مقالاً بشأن الاهداف الامريكية لإعادة العراق الى الوراء ووضعه في دائرة التخلف، فقالت تحت عنوان "لا قواعد لامريكا بعد اليوم في العراق": بعد طرد الشعب العراقي القوات الامريكية من ارضه، اتبعت امريكا اساليب اجرامية للعودة الى العراق فقامت بتقديم الدعم للارهاب وماطلت في التزامها وبصورة مخزية في تقديم الدعم اللازم للجيش والقوات العراقية. الا انه وبعد فتوى المرجعية العليا والتي استطاعت ان تغير المعادلة وتقلب الامور وبصورة لم يتوقعها الكثيرون، تأكد للعالم ان العراقيين قادرون وبامكانياتهم المحدودة ان يخلقوا المعجزات بحيث باتوا لا يحتاجون لاي طرف مهما كانت امكانياته في طرد الارهاب والارهابيين. مما اثار سخرية كل المراقبين من خلال سؤال مطروح وهو ان امريكا وبتواجدها العسكري الضخم والكبير وخلال عشر سنوات لم تستطع ان تقهر الارهاب او تبعده عن الاراضي العراقية؟ كيف يمكن لها بإقامة قواعد ان تطرد الارهاب؟ علماً ان المؤشرات تؤكد ان الارهاب هو صنيعتها وهي التي منحته هذه القوة والقدرة.
وفي الختام لفتت الصحيفة الى ان على الشعب العراقي، الذي استطاع من خلال استجابته لنداء المرجعية العليا ان يلتحم ويحقق الانتصارات الرائعة على الارهاب، وان يقف صفاً واحداً في رفض ايجاد أي قاعدة امريكية داخل الاراضي العراقية والتي ستكون كالسكين في خاصرته ويمكن ان يستفاد منها الامريكان في تغيير المعادلة السياسية القائمة الان.
سوريا والتحركات الاعلامية
صحيفة (قدس) علقت على تحركات الاعلام العربي في بث الدعاية لصالح عصابات "داعش" الارهابية في سوريا، فقالت تحت عنوان "سوريا والتحركات الاعلامية": مع ان الغرب وتركيا والرجعية العربية يقفون اليوم بكل ثقلهم الى جانب العصابات الارهابية، الا ان تقدم الجيش السوري في مناطق كثيرة قد اربك هذه الجهات واجهض مخططاتها لدفع العصابات الارهابية للسيطرة على مدينة حلب الستراتيجية.
وتضيف الصحيفة: من خلال الهزائم التي لحقت بعصابات "داعش" والنصرة على يد المقاومة والجيش السوري يتبين ان الغرب يخوض حرباً نفسية لحرف الانظار عن تلك الانتصارات والترويج لتقدم العصابات الارهابية وتضخيم قوتها لتعيد لها معنوياتها المنهارة، خصوصاً وان زمام المبادرة لايزال بيد الجيش السوري، وبالأخص بعد تحرير مناطق شاسعة من جسر الشغور وادلب والغوطة الشرقية ودير الزور والحسكة وبمساعدة من المقاومة اللبنانية.
الدروس المهمة
تحت عنوان "الدروس المهمة"، علقت صحيفة (سياست روز) على تناول وسائل الاعلام الغربية هذه الايام لاخبار التحولات الحالية في فلسطين المحتلة فقالت: ان ما تتناوله الاوساط الاعلامية الغربية في هذه المرحلة ليست اخبار الجرائم الصهيونية في الضفة الغربية والقدس او استمرار الحصار الظالم على غزة، بل هي اخبار التحركات الغربية لدعم الكيان الصهيوني. فبعد اجراءات الشركات الغربية لمقاطعة الكيان الصهيوني، بدأت الحكومات الغربية حملة دعائية لإضفاء صفة المظلومية على الكيان الصهيوني وتوبيخ كل الشركات التي قررت مقاطعة الكيان المحتل، وفي هذا السياق قرر الكونغرس والادارة الامريكية وضع قوانين لمواجهة كل من يعارض السياسات الصهيونية، وتسابق زعماء الاتحاد الاوروبي كالرئيس الفرنسي هولاند ورئيس الوزراء البريطاني بتقديم الاعتذارات للصهاينة، فيما رفض بان كي مون ادراج اسم الكيان الصهيوني في قائمة المنتهكين لحقوق الاطفال، ليكشف امام العالم من جديد عدم كفائته وكفاءة المنظمة الدولية في دعم الشعوب المظلومة. والغريب في الامر ان خطوة بان كي مون جاءت في الوقت الذي اباد الكيان الصهيوني الالاف من الاطفال الفلسطينيين، ولايزال هناك الالاف الاطفال والفتيان الفلسيطنيين في سجون الاحتلال.
ولفتت الصحيفة الى ان الدول والمنظمات التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان، لم تخط خطوة واحدة ضد الكيان الصهيوني وليس فقط لم تقف الى جانب الشعب الفلسطيني فحسب، بل انها اليوم تشاهد ابادة الشعب اليمني وقتل اطفاله، الحصار المفروض عليه دون ان يتحرك لها طرف او جفن.
وفي ضوء هذه المعطيات فان تمسك الشعب الفلسطيني بعباءة المقاومة يعتبر الخيار الافضل لتحرير ارضه ووطنه وان التراكض وراء السراب الغربي لا طائل من ورائه.