اجتماع قيادات حماس في قطر
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i91364-اجتماع_قيادات_حماس_في_قطر
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم السبت المواضيع التالية: اجتماع قيادات حماس في الدوحة. سقوط إحدى الثورات!. الانتخابات الفنزويلية وتكريس الفكر المقاوم.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٩, ٢٠١٣ ٢١:٠٢ UTC
  • اجتماع قيادات حماس في قطر
    اجتماع قيادات حماس في قطر

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم السبت المواضيع التالية: اجتماع قيادات حماس في الدوحة. سقوط إحدى الثورات!. الانتخابات الفنزويلية وتكريس الفكر المقاوم.



إجتماع قيادات حماس في قطر

ونبدأ مشوارنا مع صحيفة (قدس) التي علقت على "اجتماع القيادة السياسية لحماس في الدوحة" فقالت: تناولت وكالات الأنباء خبر استضافة قطر لاجتماع القيادة السياسية لحماس في الدوحة، وذلك بعد أسبوعين من الانتخابات السرية التي أجرتها الحركة في القاهرة، والتي انتخب فيها مشعل رئيساً من جديد للمكتب السياسي للحركة. ولكن وبعيداً عن الحركة وأسباب انتخاب مشعل، ما يثير التساؤل هو لماذا انتخاب الدوحة مكانا للاجتماع؟  

وتابعت الصحيفة تقول: بعد اندلاع الأزمة في سوريا، إنتقل قسم من قيادة حماس الى قطر، التي مارست وانطلاقاً من دورها المحوري في تنفيذ المخطط الذي وضعته واشنطن للمنطقة، والذي ينص على تصعيد الأزمة في سوريا، والضغط على الحركة لإيجاد تغيير نسبي في موقفها، مارست ضغوطها وقدمت الاموال للحركة لحرفها عن موقفها، ونجحت الى حد ما في ذلك. الأمر الذي يحتم على حماس التي تتمتع بدور ريادي بين الفصائل الفلسطينية، وشعبية عالية لدى الشعب الفلسطيني، أن تعيد النظر في سياساتها وتعلم بأن دعم قطر واستضافتها لاجتماع قيادتها، يأتي ضمن مؤامرة لعزلها عن جسم المقاومة وايجاد الفرقة بين أعضاء مكتبها السياسي، لتقليل أهمية المقاومة والفصائل الفلسطينية وإضعافها، خدمة للاسياد في الغرب وامن الكيان الصهيوني.

ولفتت الصحيفة الى ان المهم في هذه المرحلة هو ان تضطلع ايران بدورها المحوري، وتصب اهتمامها للتحرك لاعادة حماس الى صفوف المقاومة.

الغضب الساطع

وتحت عنوان "الغضب الساطع" قالت صحيفة (الوفاق): الغضب الذي يعم الأراضي الفلسطينية من الضفة الغربية الى قطاع غزة، يدل على انه لا بديل للمقاومة والانتفاضة في مخاطبة العدو الصهيوني على إجرامه وممارساته الشرسة.  فقد أدرك أبناء فلسطين، انهم هم من يصون هوية وطنهم ويُبقيه على طابعه الاسلامي والعربي في مواجهة عملية التهويد المتسارعة التي يقوم بها العدو لطمس معالم هذا الطابع في القدس الشريف على الأخص عبر إحاطتها بالمستوطنات.

وأضافت "أن التصدي لمثل هذه الممارسات اللاإنسانية يتطلب التحلّي بإرادة صلبة تتحدى الصهاينة ومخططاتهم وتقف بكل قوة أمام جبروتهم، وتوجه رسالة مدوية الى حماة الكيان الصهيوني تُفهِمُهم أنهم يقفون الى جانب الباطل، رغم مزاعمهم بالدفاع عن حقوق الانسان والديمقراطية".

وتابعت الوفاق تقول: يعلم الجميع أن انسحاب المقاومة بعد تغليب ما سُمي بالمساومة عليها شجع العدو على التمادي في وقاحته وتكريس جرائمه في ظل هذه المساومة. إلا ان الغضب الفلسطيني الهادف الى التحرير وإطلاق الأسرى، ينطلق من قاعدة صلبة لن تقوى المخططات الصهيونية على إخماده، فهو يعبر عن شعور شعب عريق وحَيّ عجزت كافة الألاعيب عن أن تخدعه خلال ما يزيد عن ستة عقود على الاحتلال البغيض لبلاده، فهذا الشعب لا يرى حلاً عادلاً لقضيته، سوى بالعودة الى وطنه وإن طال الزمن وسيحقق هدفه هذا بإزالة العقبات التي يضعها العدو وحماته أمام عودته وإن تأخر الوقت.

سقوط إحدى الثورات!

نشرت صحيفة (جمهوري اسلامي) افتتاحيتها لهذا اليوم تحت عنوان "سقوط إحدى الثورات!" تناولت فيها الانحرافات في الثورة التونسية عن مبادئها وقيمها الاسلامية فقالت: بعد انتصار الثورة التونسية عام 2011 وتشكيل الحكومة الجديدة في هذا البلد، أشار "راشد الغنوشي" الزعيم الثوري المحسوب على التيار الاسلامي، الى عدم وجود أية مشكلة من استمرار عمل محلات بيع الخمور، ومشاركة النساء غير المحجبات في الحكومة.

وأضافت: ان تصريحات "الغنوشي" هذه، وفي الوقت الذي يقف على رأس حركة النهضة في تونس، أثارت عجب واستغراب الكثير من المعنيين في الأمور السياسية في تونس وفي العالم. خاصة وقد قضى أكثر من عقدين في المنفى لميوله الإسلامية ومعارضته لنظام بن علي. اذ كان متوقعاً من حركة النهضة التي فازت في الانتخابات برفعها شعارات إسلامية، ان تدير شؤون البلاد وفق الاحكام الاسلامية ولا تتنصل عن مبادئها، ارضاء لرغبات الغرب. الا ان التغافل عن الاسلام واحكامه كان وراء استسلام هذه الحركة امام المطالب الغربية، ورضوخ الغنوشي وحركته للمطالب الغربية بعد عامين فقط من الثورة.

واخيرا قالت الصحيفة: ان هذا هو مصير كل ثورة وكل شعب ثوري لا يعتبر صيانة مكاسبه الثورية مسؤولية أساسية تقع على عاتقه، ويتغافل عن واجباته الرئيسة. ويعتبر أيضاً نذيراً مهماً لجميع الشعوب الثورية من أجل الشعور بالمسؤولية ودرك الاخطار التي تترصد بها، لمنع سقوط ثوراتها.

الانتخابات الفنزويلية وتكريس الفكر المقاوم

وأما صحيفة (جام جم) فقد تناولت "الانتخابات الفنزويلية وتكريس الفكر المقاوم" فقالت: جرت الانتخابات الفنزويلية التي فاز فيها المرشح مادورو المحسوب على التيار التشافيزي. وبغض النظر عمن سيقود البلاد ويخلف تشافيز، هناك رؤيتان مختلفتان ومتنافرتان في فنزويلا، الأولى بوليفارية تستند الى فكر المقاومة ضد الامبريالية والنظام الرأسمالي بزعامة امريكا، والتي يمثلها المرشح مادورو، وفي الجهة المقابلة تقف الرؤية المؤيدة للرأسمالية المستندة إلى الأفكار الغربية التي تتمحور حول احياء الدور الامريكي ويمثلها المرشح الخاسر كابريلس.

ولفتت الصحيفة الى انه بعد وفاة تشافيز كانت التوقعات تدور حول انهيار التيار التشافيزي وإحياء التيار الرأسمالي في أمريكا اللاتينية، لاسيما بعد التحركات الامريكية المكثفة للتأثير على الانتخابات الفنزويلية، الا ان نتائج الانتخابات اثبتت أن الفكر المقاوم في مقابل الامبريالية الغربية، لن يعتمد على الأشخاص لينتهي بوفاتهم، وانما هو فكر متجذر في نفوس الشعوب، ولا يمكن أن يتغير بتغير الوجوه بدليل انتخاب الشعب للمرشح مادورا. والنقطة المهمة هي أن العالم بات يعترف بأن الفكر المقاوم قد استلهم قوته من الثورة الإسلامية في إيران ورسالتها التي تجاوزت حدود المنطقة لتشمل العالم بأسره.