ابعاد زيارة كيري الى تركيا
Apr ٠٨, ٢٠١٣ ٠١:١٢ UTC
-
وزير الخارجية التركية داود اوغلو ونظيره الامريكي جون كيري
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين: أبعاد زيارة كيري الى تركيا. الصين وأبراز القوة في شبه الجزيرة الكورية. سلفيو مصر الطابور الاحتياطي.
ابعاد زيارة كيري الى تركيا
ونبدأ جولتنا مع صحيفة (جام جم) التي علقت على أبعاد زيارة كيري الى تركيا فقالت: تأتي زيارة وزير الخارجية الامريكي جون كيري الى تركيا في اطار تعزيز التعاون بين البلدين في شتى المجالات، وإكمال المخططات الامريكية في المنطقة، فأنقرة باتت الذراع الايمن لامريكا والناتو في المنطقة، بدليل ان امريكا جعلت من تركيا مركزاً لقواعدها ومقرا لقيادة الناتو، ونشرت على أراضيها نظامها الصاروخي.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك أن زيارة كيري لتركيا تتمحور حول بحث التحولات الامنية في المنطقة خصوصا سوريا والعراق، وسبل تحسين صورة امريكا المشوهة في المنطقة. فواشنطن تعمل منذ فترة على دفع دول كتركيا وقطر لتنفيذ املاءاتها. ولكن ومع ان انقرة قدمت خدمات كثيرة لامريكا، الا انها فشلت في الكثير من مهامها، لضرب جبهة المقاومة والصحوة الاسلامية، وفشلت في سوريا والعراق. لذا فإن كيري سيحاول ان يروج الى قوة تركيا على الصعيد الدولي، لدفعها الى تطبيع العلاقات مع الصهاينة ومن ثم تنفيذ السيناريو الامريكي الجديد.
وتابعت الصحيفة تقول: إن السيناريو المطروح حاليا هو دفع تركيا للضغط على الانظمة العربية والفصائل الفلسطينية للانخراط بجدية اكبر في عملية التسوية، فواشنطن تمكنت خلال العامين الماضيين من دفع تركيا وقطر لإبعاد حماس عن سوريا وجبهة المقاومة، واليوم تحاول دفعها ثانية لجر حماس الى عملية التسوية. اي ان زيارة كيري الى تركيا تأتي لمتابعة عملية التسوية لضمان أمن ومصالح الكيان الصهيوني تحت غطاء تنفيذ الوعود لبسط السلام في المنطقة.
الصين وابراز القوة في شبه الجزيرة الكورية
صحيفة (جوان) نشرت تحليلاً بشأن "تحذيرات الصين لامريكا عبر كوريا الشمالية" جاء فيه: منذ بداية العام الميلادي الجديد بدأت امريكا تحركاتها في جنوب شرق آسيا، في إطار ستراتيجية لاستفزاز الصين وارعابها، الا ان بكين التي تتجنب الازمات، لتحقيق اهدافها الستراتيجية لتعزيز قدرتها الاقتصادية والعسكرية، لا يمكن ان تبقى مكتوفة الايدي ازاء التحركات الامريكية قرب حدودها. وان التوترات التي تشهدها شبه الجزيرة الكورية، ترتبط بالحرب الباردة بين الصين وامريكا قبل ان تكون بين الكوريتين. كما ان تحركات بيونغ يانغ المدعومة كليا من بكين تعكس موقف الاخيرة، وتأتي لتوجيه التحذيرات لامريكا، وتحديد نفوذها في جنوب شرق اسيا، بالاضافة الى فضح مخططاتها السياسية والامنية في المنطقة.
واخيرا قالت الصحيفة: بالنظر الى ان كوريا الشمالية لا تمتلك ما تخاف عليه وان امريكا وكوريا الجنوبية ستتلقيان الضربة الاكبر من اندلاع الحرب المحتملة، وان مثل هذه الحرب لن تتوقف عند اندلاعها الا بوساطة صينية، لذا فان القضية باتت واضحة، وان الهدف الاساس من التوتر هو لتبيين قوة بكين، التي لا يمكن تجاهلها في المعادلات الدولية، وتوجيه التحذيرات الى امريكا، بدون اطلاق رصاصة واحدة.
سلفيو مصر الطابور الاحتياطي
تحت عنوان "سلفيو مصر الطابور الاحتياطي" قالت صحيفة (كيهان العربي): ما يدور اليوم في الساحة المصرية من هجوم شرس ومنظم ضد الشيعة والتشيع تقوده بعض التيارات السلفية وشيوخها، امتثالاً لأوامر الوهابية المقيتة في السعودية، هو قرار سياسي بامتياز لئلا تعود العلاقات الطبيعية بين إيران ومصر والتي تصب في مصلحة البلدين والشعبين والمنطقة والعالم الاسلامي. والمتضرر الوحيد من ذلك هو امريكا والكيان الصهيوني وعرب الانبطاح الذين يدورون في هذين الفلكين الفاسدين، ويريدون تقييد القرار الوطني المصري عبر هذه الشلة الجاهلة. واذا ما قبلنا فرضية التيارات السلفية الباطلة جدلاً بأن السياح الايرانيين يؤثرون على الشعب المصري، لندقق كم عراقي سني وسوري سني واماراتي سني وغيرها من الدول استشيع لحد الان اثر سفر ملايين الايرانيين الى هذه الدول سنويا!!.
وتابعت (كيهان العربي) تقول: انها مجرد تخرصات باطلة وفاضحة هدفها تعتيم السلفيين على تحركاتهم المشبوهة التي ستقود الى كشف ماهيتهم وتعريتهم على حقيقتهم امام الشعب المصري، خاصة قبل الانتخابات البرلمانية ليقف ابناء الكنانة الشرفاء على واقعهم وهم الذين لا ينبسون ببنت شفة تجاه السياح الصهاينة الذين يعيثون الفساد في أي ارض يتواجدون عليها او تجاه معاهدة "كامب ديفيد" الخيانية.
تنفيذ الجامعة العربية للاملاءات الغربية
صحيفة (اطلاعات) قالت بشأن "تنفيذ الجامعة العربية للاملاءات الغربية": لاشك ان العلاقات بين الانظمة العربية غامضة وتحددها المصالح، وفي غير ذلك فإنها تتحالف مع الشيطان من أجل مصالحها وإسقاط بعضها. وأن منح مقعد سوريا في الجامعة العربية الى المعارضة الخارجية يشكل إحدى هذه المصالح التي تتجمع الانظمة العربية حولها.
وبالنظر الى ان المعارضة التي تسلمت مقعد سوريا تفتقد للقاعدة الشعبية والانسجام، وتضم الكثير من التيارات المتطرفة كالسلفيين والقاعدة، لذا فان هذه التيارات المسلحة ستطرح المحاصصة اذا ما سقط نظام الاسد، وتستخدم سلاح التهديد للاستحواذ على حصة اكبر من الكعكة السورية.
واضافت صحيفة (اطلاعات): لا يختلف اثنان على ان منح مقعد سوريا الى المعارضة يعتبر من اكبر الاخطاء التي ارتكبتها الجامعة العربية في تاريخها، فلو كان ذلك القرار مجديا لكانت الامم المتحدة قد منحت كرسي سوريا لديها الى المعارضة منذ عامين. ما يعني ان خطوة الجامعة العربية جاءت تنفيذا لاملاءات غربية لضرب جبهة المقاومة واضعاف الدول العربية امام الكيان الصهيوني. لكن الرجعية العربية لا تعلم بأن تسليم الحكم في سوريا الى الجماعات الارهابية، سينقل العدوى الى باقي الدول العربية. وان الجامعة بحركتها هذه اعلنت عداءها للشعب السوري الذي يقف الى جانب نظامه.