محادثات ايران ومجموعة 5+1 في بغداد
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i91474-محادثات_ايران_ومجموعة_5_1_في_بغداد
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء المواضيع التالية: محادثات ايران ومجموعة 5+1 في بغداد. الصهاينة واستخدام الورقة التركية. الازمة في شبه الجزيرة الكورية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٨, ٢٠١٣ ٢٠:٤٥ UTC
  • محادثات ايران ومجموعة الدول الست في العاصمة الكازاخية الماتي- ارشيف
    محادثات ايران ومجموعة الدول الست في العاصمة الكازاخية الماتي- ارشيف

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء المواضيع التالية: محادثات ايران ومجموعة 5+1 في بغداد. الصهاينة واستخدام الورقة التركية. الازمة في شبه الجزيرة الكورية.



محادثات ايران ومجموعة 5+1 في بغداد

ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي قالت بشأن "مفاوضات ايران ومجموعة 5+1 في بغداد": تواترت الانباء حول عقد مباحثات الجمهورية الاسلامية مع مجموعة 5+1 في العاصمة العراقية بغداد بدلا من انقرة، التي اثيرت حولها الاستفسارات. فمن الواضح ان اختيار مكان أي اجتماع يتم بالتوافق مع الاطراف التي تلتقي في هذا الاجتماع والذي يتوقع فيه الطرفان المكان الانسب لضمان سير المفاوضات وبصورة تخرج عن اطار الاملاءات او الانحياز الى طرف دون آخر. كما ان موقف الدولة التي تحتضن هذا الاجتماع ينبغي ان يتسم بمقدار من الحيادية. لذا ومن خلال متابعة التحرك التركي خلال العامين الماضين اتضح انها دخلت ضمن محاور اقليمية مشبوهة بحيث وصل الامر الى التدخل في الشأن الداخلي لبعض الدول، والتهديد بازالة بعض الانظمة التي لا تتفق مع توجهات هذه المحاور. وبرز ذلك بوضوح في احداث سوريا، لاسقاط النظام فيها بمساعدة قطر والصهاينة.

وتابعت (كيهان العربي) تقول: ان اختيار بغداد بدلا من انقرة قد يكون قرارا مناسب وجيدا في اجراء المباحثات بين ايران الاسلامية ودول مجموعة 5+1. وان العراق ابدى استعداده ورغبته في عقد هذا الاجتماع مما سيترك اثاره الايجابية على الطرفين. اذ من المتوقع ان يتم في الاجتماع الاتفاق على تدشين مرحلة جديدة قد تؤدي الى غلق هذا الملف، خصوصا وان نشاطات ايران النووية وكما اكده اغلب مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، سلمية بحتة ولا ترقى الى التسلح النووي، مما سيجعل طريق الاتفاق سهلا.

الصهاينة واستخدام الورقة التركية

واما صحيفة (جام جم) فقد قالت بشان موضوع "الصهاينة واستخدام الورقة التركية": بدأ الرئيس الامريكي خلال زيارته الاخيرة للاراضي الفلسطينية المحتلة مشروعه لاعادة العلاقات التركية الصهيونية، وفي هذا السياق اتصل نتنياهو بنظيره التركي ليقدم اعتذاره على قتلى سفينة مرمرة للمساعدات الانسانية الى غزة. وبالنظر الى ان الصهاينة لن يعتذروا لاحد على جرائمهم، بدليل انه اعتذر لتركيا فقط دون غيرها، لذا فان تقديم نتنياهو لاعتذاره للحكومة التركية يؤكد وجود اهداف صهيونية خفية.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان الصهاينة يعتبرون جر الفصائل الفلسطينية والدول العربية الى عملية التسوية في سلم اولوياتهم، ويخططون دوما الى احتواء نقمة الدول العربية وتغيير وجهة نظرها تجاه الاحتلال، ويعملون حول محور اقامة علاقات تعاون اقتصادية وسياسية مع الانظمة العربية، تساعدهم في ذلك واشنطن بصفتها راعية عملية التسوية.

وتابعت الصحيفة تقول: بالتمعن في المواقف الصهيونية يمكن التوصل الى ان الاعتذار الصهيوني، يعتبر هزيمة مؤقتة لتحقيق انتصارات اكبر، اي تطبيع العلاقات مع تركيا، وبالتالي دفعها لتشجيع الانظمة العربية لتطبيع العلاقات معها، الى جانب السماح لهذه الانظمة بالاستمرار في توجيه الانتقادات لكيانهم للحفاظ على شعبيتها.

واخيرا قالت صحيفة (جام جم): ان قبول تركيا الاعتذار الصهيوني، يعتبر خطوة في طريق تحقيق الاهداف الصهيونية، لان ذلك سيمهد لتنفيذ المشروع الصهيوامريكي لجر الانظمة العربية الى عملية التسوية، تساعدهم في ذلك تركيا وقطر والاردن، اي ارغام الدول العربية على القبول باتفاقيات كمب ديفيد واوسلو.

الازمة في شبه الجزيرة الكورية

وبشان "الازمة في شبه الجزيرة الكورية" قالت صحيفة (حمايت): مع ان ظاهر الازمة هو بين بيونغ يانغ وواشنطن، الا ان المواجهة الحقيقية هي بين الصين وامريكا. فقد بدأت الاخيرة سلسلة من التحركات الاستفزازية قرب الحدود الصينية، كتدخلها في شؤون التبت وتايوان، وتحريض الفلبين واندونيسيا وفيتنام للمطالبة بحصص اكبر في بحر الصين، ودفع اليابان لطرح المطالب القديمة حول بعض الجزر المتنازع عليها مع بكين ببحر الصين، وتوسيع رقعة تحركاتها العسكرية في المنطقة كاجراء المناورات البحرية مع كوريا الجنوبية.

وتابعت صحيفة (حمايت) تقول: ان الصين التي تؤكد دوما انها لن تتنازل عن حقوقها وتدافع عن مصالحها وامنها القومي بكل ما اوتيت من قوة، وهو ما اكده رئيسها (جي شين بينغ)، وتعتقد ايضا بان امريكا لن تجازف بدخول ساحة المواجهة مع بيونغ يانغ حفاظا على ماء وجهها، اعتبرت ان الرياح باتت مواتية لايجاد حد للتحركات الامريكية. فباندلاع الحرب المحتملة ستخسر واشنطن الجولة بكل الاحوال، وستكون مجبرة بالتالي على تقديم المزيد من الامتيازات لكوريا الشمالية والصين، للخروج من الازمة بشكل يحفظ لها هيبتها.   

الاليات الجديدة لحكومة اردوغان لاستعادة شعبيتها

واخيراً وتحت عنوان "الاليات الجديدة لحكومة اردوغان لاستعادة شعبيتها" قالت صحيفة (سياست روز): تشهد تركيا سلسلة تحولات وتطورات سياسية، فرئيس وزرائها رجب طيب اردوغان اكد ضرورة التفاوض مع حزب العمال الكردستاني من جهة، ومن جهة اخرى اعلن عن اعادة العلاقات مع الصهاينة الى سالف عهدها، رغم ان العلاقات التركية الصهيونية كانت مستمرة ولم تنقطع يوما. وما يفهم من هذه التحولات هو ان تركيا تسعى بكل الاحوال الى استعادة مكانتها الاقليمية. خصوصا وانها فقدت خلال العامين الماضيين مكانتها، بسبب فشلها في تنفيذ المشروع الغربي لاسقاط النظام في سوريا.

وتابعت الصحيفة تقول: ان اردوغان يسعى عبر قضية المصالحة مع حزب العمال الكردستاني، واعلانه عن تطبيع العلاقات مع الصهاينة، يسعى الى الترويج لقوة نظامه ودور بلاده الاقليمي. اي ان ما قامت به تركيا ليست من اجل السلام والثبات في المنطقة، وانما يأتي في اطار تصعيد الازمة في سوريا لتنعكس على الدول المجاورة لها خدمة للمصالح الصهيونية الامريكية، رغم الصعاب والمشاكل التي سيواجهها خصوصا من الرأي العام التركي، الرافض لاعادة العلاقات مع الصهاينة.