قدوة الشعوب...
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i91647-قدوة_الشعوب...
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم السبت: قدوة للشعوب. حقيقة نوايا كيري في المنطقة. مخططات اوباما لشرق آسيا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٢, ٢٠١٣ ٢٢:٢٩ UTC
  • قدوة الشعوب...

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم السبت: قدوة للشعوب. حقيقة نوايا كيري في المنطقة. مخططات اوباما لشرق آسيا.



قدوة للشعوب

ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "قدوة للشعوب": لقد فتحت ايران الاسلامية بثورتها الابواب امام الشعوب الطريق لتدرك ان الحالة التي تعيشها في ظل انقياد بعض الانظمة للسياسات الامريكية، ليست بالحالة التي تليق بشعوب تملك كل مؤهلات العيش بكرامة واستقلالية.

واليوم حيث يرى العالم تأثير الثورة الاسلامية في انطلاق الصحوة الاسلامية في الشرق الاوسط، تتحرك امريكا لتصعيد عدائها أكثر فأكثر للجمهورية الاسلامية، بشتى الوسائل والاتهامات للطعن في صورة ايران لدى هذه الشعوب العارفة بالحقيقة.

واضافت الوفاق تقول: ان تلويح ساسة امريكا بورقة العقوبات ضد ايران على خلفية برنامجها النووي السلمي لفرض العزلة عليها حسب تصوراتهم، قائم على النفاق وازدواجية المعايير، لان ثمة دول تمتلك مئات الاسلحة الذرية دون ان يعترض لها أحد، وان الاحتلال الصهيوني يمتلك ترسانة بمئات الرؤوس الذرية تشكل خطراً على العالم من دون أن تشير إليه واشنطن.

فالغرب الذي يسعى لاحتكار التقدم والتطور، يضع نصب عينيه وضع العراقيل في طريق الشعب الايراني الذي حقق انجازات في فترة وجيزة، للثأر منه على ما ألحقه بهم، من هزائم سيما وانه يدرك طاقات هذا الشعب ليضطلع بدوره في العالم.

نوايا كيري في المنطقة

صحيفة (قدس) علقت على حقيقة "نوايا كيري في المنطقة": بعد تركه للأراضي الفلسطينية، أكد وزير الخارجية الامريكي (جون كيري)، عزم بلاده على الوقوف بوجه ما أسماه المساعي الايرانية للحصول على الأسلحة النووية، مشيراً الى استعداد بلاده للتفاوض مع إيران. والسؤال المطروح هو؛ ما سبب هذا التأكيد الامريكي على القضية الفلسطينية والبرنامج النووي الايراني؟ وهل أن واشنطن تجهل حقيقة دور ايران في المنطقة والعالم؟. فتارة تتحدث امريكا عن السلام بشكل وكأنها جادة في تصرفاتها، وتارة أخرى تسلّ السيف من غمده، وتعتمد لغة البلطجة وتستخدم العنف والقوة لترويع الدول وكأنها تعيش في العصور الوسطى!.

وتابعت صحيفة (قدس)، بالنظر الى النوايا الامريكية الخبيثة لازاحة محور المقاومة من المنطقة، وتصعيد الازمة المفتعلة على سوريا، وإبعاد الدول العربية عن ايران خصوصا بعد انطلاق الصحوة الاسلامية، بالاضافة الى ايجاد تقارب بين تركيا والصهاينة وقطر والسعودية ومصر. يتبين أن لواشنطن مخططاً لإشراك الرجعية العربية وتركيا لتنفيذ المشروع الصهيوني. بالاضافة الى عدم وجود أية نوايا لدى امريكا والصهاينة لحل القضية الفلسطينية، لذا فإن الهدف من الجولات المكوكية لكيري وسيده في المنطقة، هو الوقوف بوجه المقاومة وايران، وان القضية الفلسطينية ومشروع الدولتين على أرض فلسطين، ذريعة لا غير تحاول أمريكا التستر خلفها، لحرف أنظار الرأي العام العربي والعالمي عن الجرائم الامريكية.

مخططات أوباما لشرق آسيا

واما صحيفة (حمايت) فقد قالت بشأن "مخططات أوباما لشرق آسيا": تحولت شبه الجزيرة الكورية، إلى محور الاستقطاب الدولي ومصدر القلق الرئيس من اندلاع حرب نووية بين كوريا الشمالية وامريكا. ورجعت كوريا الشمالية لتحتل قائمة الصدارة في السياسة الخارجية الامريكية، ففي عهد الرئيس الامريكي السابق بوش، صنف كوريا الشمالية في قائمة ما سماه بمحور الشر، الذي اطلقه على بعض الدول الرافضة لسياسات واشنطن الاستعمارية، واعتبرها مصدر التهديد للامن القومي الامريكي. ووضعت واشنطن الخطط للقيام بهجمات استباقية على هذه الدول لتهديدها وإرعاب العالم.

وتابعت (حمايت) تقول: بعد تولي أوباما الرئاسة في امريكا وإطلاقه شعارات بسط السلام في العالم، رجعت الاتهامات الامريكية لكوريا الشمالية لتعود الى الواجهة ثانية. فاوباما الذي ادعى اجراء التغييرات في سياسات بلاده الخارجية، انتخب المضيّ على خطى سلفه بوش باعتماد سياسة العسكرتاية. وأصبحت كوريا الشمالية مرشحة لأن تكون ضحية مخططات واشنطن المشؤومة في شرق آسيا. اي ان امريكا تسعى وعبر رفعها شعار الامن النووي، لتعرف نفسها المنقذة للبشرية، لتحقيق اهداف كبيرة تتمحور حول بسط السلطة على العالم.

اوباما وسياسة العسكرتارية

واخيراً مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "اوباما وسياسة العسكرتارية": لا يزال الرئيس مستمراً في مخططه لعسكرة العالم، تزامناً مع طرحه ادعاءاته بالسعي لإنهاء الحروب. فطالما كان لأصحاب مصانع الاسلحة، تأثير كبير على القرار السياسي في امريكا، لذا فانه لا معنى لمفهوم نزع السلاح وانهاء الحروب لديهم. وحتى لو تبنت اوروبا تنفيذ العمليات العسكرية في بعض نقاط العالم، إلا أن الأوامر تصدر من واشنطن. اي ان امريكا تحلم بأن تكون الآمر الوحيد في العالم، وتدفع بباقي الدول لتنفيذ مخططاتها لتصبح محوراً لتحركاتها.

وتابعت الصحيفة تقول: ما يؤكد استغلال امريكا لعملية السلام لتنفيذ ستراتيجياتها العسكرية هي أنها تدعي إنهاء الحروب من جهة، فيما تدفع بالرجعية العربية لتطبيع العلاقات مع الصهاينة من جهة ثانية، بغية ضرب جبهة المقاومة والممانعة في المنطقة، لبسط سيطرتها على الشرق الاوسط والعالم. اي أن ادعاءات امريكا بإنهاء الحروب ذريعة لتنفيذ السياسات السلطوية، وفي هذا السياق تسبب أوباما بمقتل الآلاف وتدمير المدن والدول بذريعة محاربة الإرهاب، عبر نشر قواته في العديد من مناطق العالم، لإسقاط الأنظمة الرافضة للسياسة الامريكية.