النقاط الأساسية لإجراء انتخابات نزيهة في ايران
Apr ٢٨, ٢٠١٣ ٠١:٠٩ UTC
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: النقاط الأساسية لإجراء انتخابات نزيهة في إيران. الغرب وضرورة الاجابة على المطاليب الدولية. الماراثون التفاوضي. الفتنة في العراق جواباً على الانتخابات الاخيرة.
النقاط الاساسية لإجراء انتخابات نزيهة في إيران
ونبدأ مع صحيفة (رسالت) التي تناولت "النقاط الأساسية لإجراء انتخابات نزيهة في إيران" فقالت: بدون شك ان عدم رعاية المرشحين للاخلاق الانتخابية في الانظمة الديمقراطية، يوجد ظروفاً وأجواء مشحونة تسلب فيها من الشعب القدرة على انتخاب الأصلح. فتكريس المرشح جهده على تبيين برامج عمله، بعيداً عن التلاعب بالشعارات الواهية والوعود الكاذبة، سيسهل على الناخبين طريقة التصويت لمن يدلي بصوته. ويدفع بالحد الاكثر من جماهير الشعب صوب صناديق الاقتراع. كما ان التزام المرشحين والمسؤولين على الانتخابات بأصول وقواعد المنافسة السليمة والاخلاقية، بصفتها الوسیلة للوصول إلی أسلوب وثقافة صحیحة في الحیاة وبلوغ السکینة والهدوء والأمن، وضرورة انتباه الرئيس المنتخب الى كل القضايا برؤية شاملة وبعيدة الأمد وبتخطيط صحيح، والتمسك بمبادئ العزة والأخذ بنظر الاعتبار الحكمة ومصلحة البلاد، كانت دوماً محور توصيات القائد الخامنئي في كل الانتخابات التي تجرى في البلد، والمعيار الذي يعتبره ضرورياً للمشاركة الشعبية الفاعلة.
وتابعت رسالت تقول: بالنظر الى ان السجالات بين الاجنحة وعمليات تخريب الطرف المقابل، التي تجري دوماً في الايام الاخيرة قبل الانتخابات، تشكل الآفة التي تحول دون اجراء انتخابات تنافسية سليمة نزيهة. لذا فإن على كافة المرشحين التنافس في أجواء ودية وأخوية، ورعاية كافة الاصول والموازين الاخلاقية في حملاتهم الدعائية والخطابات واللقاءات التي يجرونها.
الغرب وضرورة الاجابة على المطاليب الدولية
صحيفة (سياست روز) قالت تحت عنوان "الغرب وضرورة الاجابة على المطاليب الدولية": بدأت أعمال اللجنة التحضيرية الثانية لمؤتمر مراجعة معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية (NPT) في جنيف في ظل وجود اختلافات كبرى في السياسات والرؤى. ففي الوقت الذي اكد فيه بيان الاجتماع على ضرورة منع انتشار الاسلحة النووية وتدميرها في العالم، تبرز توجهات مختلفة متناقضة. فمن جهة دانت الدول الاعضاء أي استخدام او التهديد باستخدام السلاح النووي، ورحب ممثلو ثمانين دولة عالمية بالاقتراح الايراني، فيما كان للدول الغربية رأي مخالف، إذ أكدت على احتفاظها باسلحتها النووية، أي أن الغرب راح يشكل تهديداً جاداً للأمن العالمي.
وتابعت الصحيفة: من خلال نظرة سريعة للرؤيتين تتبين نقاط أساسية، منها ان تأييد 80 دولة في معاهدة منع الانتشار النووي للمقترحات الايرانية، يعتبر وثيقة دامغة على ثقة العالم بالنشاطات الايرانية وتأييداً لمصداقيتها بعدم وجود اي انحراف في برنامجها النووي. فيما عكست مواقف الغرب الغموض في سياساته وزيف ادعاءاته بشأن البرنامج النووي الايراني. لذا فان على الغرب الاستجابة للمطاليب الايرانية والدولية واتخاذ خطوات ملموسة في هذا المجال، فمن جهة يعارض الدعوات الدولية لتدمير اسلحته النووية، ومن جهة اخرى يشن حملة عدائية كبرى على ايران التي اعترف العالم أجمع بسلمية برنامجها النووي.
الماراثون التفاوضي..!!
واما صحيفة (الوفاق) فقد قالت تحت عنوان "الماراثون التفاوضي..!!": تقف مجموعة (5+1) أمام اختبار لمصداقيتها في التعاطي مع الملف النووي الايراني، فهي لم تُظهِر حتى الآن إرادة جادة خاصة الجانب الغربي فيها لدفع المفاوضات قدماً، وعملت على المماطلة والتسويف واختلاق ذرائع تقف وراءها جهات معروفة بمواقفها العدائية لايران. ان الجمهورية الاسلامية وعلى عكس ما يشاع، أثبتت التزامها فعليا بالقواعد الدولية المتفق عليها في نشاطاتها النووية للأغراض السلمية، ويؤكد ذلك فتوى قائد الثورة بحرمة السلاح الذري. لكن وعلى الرغم من التأكيد الايراني فان السداسية وكذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تخرجان دوما بذرائع لإطالة أمد المفاوضات وعدم الخروج بنتائج ملموسة. كما ان الغربيين يستغلون المفاوضات لأغراضهم وأغراض حلفائهم وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني. وما يبعث على الإستغراب انهم يسبقون الوقائع في قراءة نية ايران، وذلك باتهامها زوراً بأنها بصدد إنتاج سلاح ذري وهم يتخذون من هذا الاتهام ورقة في تعاملهم مع ايران بشأن ملفها النووي، وهو اتهام يسوقه الكيان الصهيوني للتغطية على ترسانته النووية الخارجة عن إشراف الوكالة الدولية.
عنوان الفتنة في العراق جواباً على الانتخابات الاخيرة
واخيراً، وتحت عنوان "الفتنة في العراق جواباً على الانتخابات الاخيرة" قالت صحيفة (جوان): في إطار التوترات والانفلات الامني الذي اوجدته العصابات الارهابية في بعض المدن العراقية، وجه رئيس الوزراء العراقي تحذيراته من انجرار البلاد نحو المزيد من الازمات. فالاعتراضات بلغت درجة القيام بالتفجيرات والمواجهات بين الارهابيين وقوات الامن الداخلي. والسؤال المطروح هو ما سبب هذه الحالة التي برزت على حين غرة ومن يقف وراء هذه الازمات؟
وفي الجواب قالت صحيفة (جوان): لاشك ان عدم تحقيق بعض التيارات السياسية لأهدافها في الانتخابات الاخيرة، زاد من عصبيتها وعدائها للحكومة العراقية، خصوصاً وانها كانت قد حصلت على مقاعد كثيرة في الانتخابات السابقة بفضل وجود القوات الامريكية. فالانتخابات الاخيرة، كشفت مدى محبوبية المالكي من جهة، وكشفت حقيقة بعض التيارات السياسية، وفقدانها للقاعدة الشعبية من جهة اخرى. وهذا ما دفع بالمعارضين لحكومة المالكي للوقوف واشهار سيف العداوة ضدها، بدليل ان اياد علاوي زعيم القائمة العراقية إعترض على نتائج الانتخابات، ودعا لإجراء انتخابات مجالس المحافظات تزامناً مع الانتخابات البرلمانية وبحضور مشرفين دوليين، وذلك لعلمه بأن تحقيق التيارات الموالية لائتلاف دولة القانون والتيار الصدري او المجلس الاسلامي الاعلى الفوز في الانتخابات الحالية، سيترك بلاشك تاثيراً مباشراً على الانتخابات البرلمانية القادمة. وهو الذي دفع بعلاوي والتيارات الموالية له، لدفع الوضع في العراق صوب المزيد من التوتر، لإيجاد التحديات والعقبات في طريق رئيس الوزراء العراقي.