ايران وحماية الخليج الفارسي
Apr ٢٠, ٢٠١٣ ١٩:٤١ UTC
-
صورة لحاملة الطائرات الامريكية ايزنهاور
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الأحد المواضيع التالية: إيران وحماية الخليج الفارسي. إنفجارات بوسطن وتوجهات الساسة الامريكان. حقيقة الأزمة في شبه الجزيرة الكورية.
إيران وحماية الخليج الفارسي
ونبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "إيران وحماية الخليج الفارسي": في ظل إعلان أمريكا تنظيم مناورات في الخليج الفارسي بمشاركة 30 دولة حليفة لها دون أن تسميها الشهر القادم. هناك هدف مبيت يجب ان تنتبه إليه دول المنطقة وتتوخى الحذر منه، لأن أمريكا لا تهمها مصلحة الشعوب ومصيرها، بقدر ما تركز على مشاريعها الاستكبارية والسلطوية للهيمنة على مقدرات الشعوب وثرواتها، عبر تسويق التخويف المصطنع وتعبر عنه دون حياء وبصلافة تامة بـ"الفوضى الخلاقة". فتلبيد أجواء المنطقة عبر إثارة الفوضى، أصبح ديدنها الدائم للإيحاء إلى الرأي العام العالمي والداخلي بأن الملاحة في الخليج الفارسي معرضة للخطر وتشير بذلك صراحة الى ايران، في وقت اثبتت طهران ومن خلال تعاملها على أرض الواقع بأنها الأحرص من بين دول المنطقة على سلامة وأمن الملاحة في الخليج الفارسي، وهي تؤكد باستمرار على الأمن الذاتي لهذه المنطقة وعبر أبنائها ودون أي تدخل أجنبي.
وأخيراً قالت (كيهان العربي): إن التواجد الأجنبي في المنطقة والذي هو عامل التوتر وعدم الاستقرار لها، هو في الواقع إهانة كبيرة لشعوبها وكرامتها على أنها قاصرة وعاجزة عن الدفاع عن نفسها واستقلالها. وأن إيران التي مدت يد الأخوة والعون الى كافة دول المنطقة دون منة أو أطماع هي القوة الوحيدة القادرة على حماية الملاحة في مياه الخليج الفارسي نظراً لما تمتلكه من قوة بحرية متطورة وقدرات وطاقات تؤهلها الى ذلك وبالتعاون مع بقية الدول المطلة على الخليج الفارسي.
إنفجارات بوسطن بأمريكا وتوجهات الساسة الأمريكان
صحيفة (جام جم) تناولت "إنفجارات بوسطن بأمريكا وتوجهات الساسة الأمريكان" فقالت: بعد تفجيرات بوسطن وتوجيه أمريكا التهم للمسلمين الشيشانين، يتبين جلياً أن أمريكا لم تكف بعد عن مخططها ضد الاسلام. والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا وجهت امريكا التهم للشيشانيين؟
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك أن أمريكا ومن خلال اتهام الشيشانيين تحاول أن تروج الى قوتها في مكافحة الارهاب من جهة، ومن جهة أخرى توجيه التهمة الى منافستها روسيا، بفشلها في محاربة هذه الآفة، وتشكل ضغطاً عليها. وأما سبب عدم توجيه واشنطن للتهم المباشرة للمسلمين في البلاد العربية، يعود إلى أن واشنطن بصدد كسب الدول العربية الى جانبها ولا تريد ان تخسرها، بغية بيع المزيد من الاسلحة إليها، وأن زيارة وزير دفاعها هيغل الى المنطقة، تأتي في هذا السياق.
ثم لفتت الصحيفة إلى أن الساسة الامريكان في هذه المرحلة حولوا المهمة إلى وسائل الإعلام التي أجرت لقاءات متعددة مع مقربين من المشتبه بهم، ما يعني أن أمريكا بدأت مرحلة جديدة من التهويل ضد الاسلام، لتنفيذ أهدافها المشؤومة المعادية للإسلام في الداخل والخارج.
أمريكا ومخطط ابتزاز روسيا
وأما صحيفة (سياست روز) فقد قالت تحت عنوان "أمريكا ومخطط ابتزاز روسيا": تحاول امريكا استغلال قضية تفجيرات بوسطن لتحقيق سلسلة أهداف أبرزها ابتزاز روسيا، فطالما كانت الشيشان قسماً من روسيا لذا فإن توجيه التهم إلى عناصر من هذه المنطقة يعني في الحقيقة توجيه التهم الى رعايا روسيا.
وتابعت الصحيفة تقول: قبل كل شيء لابد من الإشارة الى تبادل البلدين التهم في الفترة الأخيرة بشأن انتهاك حقوق الانسان، وطرد كل من موسكو وواشنطن لدبلوماسيين أمريكيين وروس. فأمريكا وبتوجيها التهم الى شيشانيين تسعى الى الترويج الى فشل موسكو في ملاحقة الارهابيين، وهو السبب في عدم توجيه واشنطن التهم الى طالبان او القاعدة. وتشكل بالتالي ورقة رابحة بيد واشنطن للضغط على روسيا في القضية السورية والبرنامج النووي الايراني والكوري الشمالي. أي أن واشنطن تسعى لتحقيق أهداف تعتبرها ستراتيجية في طريقة التعامل مع روسيا.
حقيقة الأزمة في شبه الجزيرة الكورية
صحيفة (قدس) نشرت تحليلا بشأن "حقيقة الازمة في شبه الجزيرة الكورية" جاء فيه: بدون أدنى شك يأتي التصعيد الحالي في شبه الجزيرة الكورية في إطار الحرب النفسية الإعلامية التي تشنها واشنطن لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية خاصة. فواشنطن التي تواجه اليوم ضغوطاً من قبل سكان جزيرة أوكيناوا اليابانية الرافضين لتواجد القوات الامريكية في جزيرتهم، تخطط لإيجاد قواعد جديدة لقواتها في جزيرة غوام أو إحدى الدول في المنطقة كالفلبين أو سنغافورة أو تايلاند أو ماليزيا.
وتابعت الصحيفة تقول: في ظل الاعتراضات الشعبية لهذه الدول ورفض قبول القوات الامريكية خصوصاً الشعب الفلبيني الذي لايزال يتذكر المآسي التي حلت بأبنائه في خليج (سوبيك) على يد القوات الامريكية، تسعى أمريكا للضغط على تلك الدول عبر توتير أوضاع المنطقة وتوجيه التهديدات لكوريا الشمالية، لتقوم الأخيرة بالمثل وتهدد بالقنابل الذرية. إذ أن التصعيد باعتقاد واشنطن سيدفع بالدول المذكورة إلى التخطيط لتدارك الموقف والبحث عمن يبعد عنها خطر الحرب النووية، أي أن هذه الدول ستضطر الى الموافقة على إنشاء قواعد للقوات الامريكية على أراضيها.
وأخيراً قالت الصحيفة: إن اندلاع حرب نووية او حتى بالاسلحة التقليدية في شبه الجزيرة الكورية مستبعد في هذه المرحلة، وبالنسبة لكوريا الشمالية فإن الأزمة ستصب بكل الأحوال في صالح زعيمها الشاب، وتعزز موقفه لدى الشعب الكوري الشمالي الذي سيعتبره بطلاً وطنياً وقف بوجه أمريكا.