جذور الانفلات الامني في امريكا...." /> جذور الانفلات الامني في امريكا...." /> جذور الانفلات الامني في امريكا...." /> جذور الانفلات الامني في امريكا...." />
عودة الإرهاب إلى أمريكا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i91804-عودة_الإرهاب_إلى_أمريكا
تناولت غالبية الصحف الايرانية اليوم الاربعاء المواضيع التالية: عودة الارهاب الى امريكا. جذور الانفلات الامني في امريكا. تصاعد المواجهات بين الاقباط والمسلمين في مصر.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٦, ٢٠١٣ ٢٢:١٠ UTC
  • تفجيرا بوسطن خلال سباق ماراثون
    تفجيرا بوسطن خلال سباق ماراثون

تناولت غالبية الصحف الايرانية اليوم الاربعاء المواضيع التالية: عودة الارهاب الى امريكا. جذور الانفلات الامني في امريكا. تصاعد المواجهات بين الاقباط والمسلمين في مصر.



عودة الارهاب الى امريكا

تحت عنوان "عودة الارهاب الى امريكا" قالت صحيفة (جام جم): في سباق الماراثون الذي انطلق في بوسطن بأمريكا تسبب انفجار بمقتل ثلاثة اشخاص واصابة اكثر من 140، والمثير للعجب هو طريقة تعامل الدول مع هذا التفجير، ففي الوقت الذي قتل وجرح في العراق اكثر من 500 شخص على يد الارهابيين خلال الايام القليلة الماضية، وفي باكستان وافغانستان حيث تشهد عمليات القتل والتفجير تصعيداً خطراً، وفي ميانمار تستمر حملات إبادة المسلمين على يد البوذيين على قدم وساق، اضافة الى استمرار الويلات في فلسطين المحتلة على يد الصهاينة ليل نهار، نشاهد أن الدول العميلة لامريكا ومعها الامم المتحدة تسابقت لتقديم التعازي للشعب الامريكي على مقتل ثلاثة اشخاص ورفعت عقيرتها ضد الارهابيين.

ولفتت الصحيفة الى ان الدول الغربية والامم المتحدة التي تعتبر التفجيرات التي تحصل في  الدول الاسلامية، انها رسالة المعارضين لحكومات هذه الدول، وتطالبها بالاستماع الى أصوات المعارضة. لن تتجرأ لتطالب امريكا بالاستماع الى صوت الشعب الامريكي الذي سئم سياسات حكوماته.
                               
جذور الانفلات الامني في امريكا

صحيفة (حمايت) قالت بشأن "جذور الانفلات الامني في امريكا": لاشك ان انتشار ثقافة العنف التي روجت لها الحكومات الامريكية على مر الزمان وسمحت للجميع بحمل السلاح بحرية تامة، خدمة للوبي الصهيوني الذي يدر عليه بيع السلاح ارباحاً طائلة، هي سبب تفجيرات بوسطن بأمريكا. اذ انعكست سياسات الحكومات الامريكية سلبيا على الاوضاع الداخلية، بحيث اخرجتها عن السيطرة.

وتساءلت الصحيفة تقول: كيف يمكن لأمريكا أن ترفع شعار إنقاذ البشرية في الوقت الذي تعجز عن السيطرة على العنف وبسط الأمن في داخلها؟ وكيف تسمح لنفسها بالتحدث عن نزع السلاح في العالم في الوقت الذي تعجز عن سحبه من الشعب الامريكي الذي يتملك اكثر من 200 مليون قطعة سلاح؟.

واللافت أن الحكومات الامريكية تعمد الى توجيه التهم الى المسلمين كلما عجزت عن بسط الامن في الداخل الامريكي، تساعدها في ذلك الدول الحليفة لها ومعهم الامم المتحدة التي تلتزم الصمت. فيما ترفع عقيرتها كلما فجر الارهابيون قنبلة في البلاد الاسلامية لتوجه التهم الى انظمتها وتعتبرها بأنها تقمع الحريات.   

تصاعد المواجهات بين الاقباط والمسلمين في مصر

وأخيراً مع صحيفة (اطلاعات) التي تناولت "تصاعد المواجهات بين الأقباط والمسلمين في مصر" فقالت: لاتزال المواجهات بين المسلمين والاقباط في مصر تتصاعد يوماً بعد آخر، لتهدد أمن البلاد مرة اخرى. ورغم أن السلطات المصرية تصف كعادتها هذه الاحداث بأنها مواجهات شخصية، إلا أنه لا يمكن تجاهل مواجهات تتصاعد يومياً بدون توقف، خصوصا وأنها ليست الأولى من نوعها، إذ أن مصر شهدت أربع حالات من هذا النوع منذ سقوط مبارك. ما تسبب بقلق شديد لدى الشعب المصري من اتساع رقعة الانفلات الأمني وفشل الحكومة في السيطرة عليه.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان سبب قلق الشارع المصري يعود الى مجموعة نقاط، الأولى ان الرئيس مرسي وباعتقاد المصريين لم يمثل الأغلبية الساحقة ولم يتمتع بمكانة سياسية قوية، وقراراته باتت لا قيمة لها لدى الشارع المصري. بدليل خروج مئات الآلاف في كل تظاهرة احتجاجية تخرج في المدن المصرية، والتي لم تتوقف منذ قرابة خمسة اشهر.

والنقطة الثانية هي أن الأقباط الذين كانوا يشغلون 25% من المناصب في عهد مبارك، فقدوا تلك المناصب بعد سقوطه، مما زرع لديهم الحقد على المسلمين، والنقطة الأخيرة تتعلق بالجيش المصري الذي لا يزال يتمتع بنفوذ قوي، ونظراً لكونه هو الذي يقمع التظاهرات في غالب الأحيان، فإنه من غير المستبعد أن يقوم وفي أية لحظة بتحرك، ليثير طائفة على أخرى وتتصاعد على أثرها الأزمة الداخلية. أي أن مصر ستتحول في النهاية إلى برميل بارود قد ينفجر في أية لحظة.