أحداث مدينة الحويجة بالعراق
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i91941-أحداث_مدينة_الحويجة_بالعراق
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: أحداث مدينة الحويجة في العراق. أسباب الخلافات الطائفية في العراق. المحاولات الصهيونية لشحن المعنويات.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ٢٧, ٢٠١٣ ٠١:٤٩ UTC
  • القوات العراقية في سليمان بيك
    القوات العراقية في سليمان بيك

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: أحداث مدينة الحويجة في العراق. أسباب الخلافات الطائفية في العراق. المحاولات الصهيونية لشحن المعنويات.



احداث مدينة الحويجة في العراق

ونبدأ مع صحيفة (جوان) التي علقت على "احداث مدينة الحويجة في العراق والمسببون للجريمة" فقالت: تشهد بعض المناطق في غرب العراق ثمة تظاهرات لطرح مطالبات على حكومة المالكي، التي لم تدخر جهداً لحلها، وفي بعض الأحيان أعطت هذه المدن امتيازات أكثر من غيرها. وقد اخترقت التظاهرات جماعة من المندسين من عناصر القاعدة والبعثيين، الذين لم يتوانوا لحظة في ارتكاب الجريمة للعودة الى الحكم، فراحوا يستغلون الاعتراضات الشعبية، لتصعيد الموقف بغية ضرب أمن البلاد عبر الجرائم والتفجيرات الإرهابية.

وتابعت (جوان) تقول: لاشك أن ما دفع عصابات القاعدة الى تصعيد الفتن والارهاب، هو أنها قد تلقت في الأزمة السورية، دعماً مباشراً من الدول الغربية والرجعية العربية الداعية لإسقاط النظام في سوريا، مما زاد من جسارتها وصلافتها لتكشر عن أنيابها وتوسع رقعة جرائمها لتشمل دولاً أخرى مجاورة لسوريا، والنموذج على ذلك هو مجزرة مدينة الحويجة بالعراق.

ثم اشارت الصحيفة الى سبل حل هذه الازمة التي يشهدها العراق فقالت: في مقابل المخطط الغربي لتوسيع رقعة الازمة المستعرة في سوريا الى العراق، فإن السبيل الأمثل لمواجهة هذه الحالة، يكمن في اتحاد التيارات السياسية العراقية في الداخل، وتعاون المجتمع الدولي لحل الازمة السورية بالطرق السياسية لاعادة الامن الى سوريا، لينعكس ايجابياً على كل المنطقة.

أسباب الخلافات الطائفية في العراق
 
صحيفة (اعتماد) علقت على "أسباب الخلافات الطائفية التي يشهدها العراق اليوم" فقالت: لاشك أن وراء الأزمة الحالية التي بدأت تتبلور في العراق والتي أكدها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مؤخراً، مجموعة أسباب، منها داخلية كالجهل وتأثر بعض التيارات السياسية بدعوات الرجعية العربية التي لا تريد للعراق الاستقرار، ومنها خارجية لإشعال الفتنة الطائفية في العراق، وهو ما اكده مؤتمر هرتزيليا الصهيوني والذي دعا لتصعيد النزاعات بين السنة والشيعة للتمهيد لسيطرة التيارات السلفية على الأمور في الدول الاسلامية ومنها العراق، خصوصاً وان الحكومة العراقية رفضت المشروع الذي تبنته بعض دول المنطقة لضرب النظام في سوريا خدمة للكيان الصهيوني.

ولفتت الصحيفة إلى أن الأعمال الإرهابية التي يرتكبها السلفيون والقاعدة وعناصر حزب البعث المنحل في العراق وسوريا ولبنان هي جزء لا يتجزأ من المؤامرة الغربية – الصهيونية لتقسيم العالم الاسلامي وحماية الكيان الصهيوني، ومن ثم السيطرة على إمدادات الطاقة في المنطقة.

المحاولات الصهيونية لشحن المعنويات

تحت عنوان "بالونات صهيونية لشحن المعنويات" قالت صحيفة (كيهان العربي): فتح نفي حزب الله علاقته بالطائرة من دون طيار التي اخترقت اجواء فلسطين المحتلة وحلقت لثماني دقائق فوق شواطئ حيفا، فتح أجواء جديدة في المنطقة تنذر بوقوع حوادث وتطورات لم تكن في الحسبان، وقد ذهبت التحليلات الى عدة اتجاهات منها أنها رسالة لقادة العدو الصهيوني بأن هناك اطرافاً غير حزب الله لم تكشف بعد عن نفسها، مستعدة للقيام بأية عملية فيما إذا قد تعرضت المنطقة لأي حماقة صهيونية قد تكون هي آخر الحروب في تاريخه.

وتابعت الصحيفة تقول: تنوعت التحليلات حول الحادث وحتى ان هناك في الداخل الصهيوني من يعتقد بأنه قد يكون الكيان نفسه هو وراء هذا السيناريو لرفع معنويات المجتمع الصهيوني وقادته بعد التطورات الميدانية اللافتة للقوات السورية على الأرض وتقدمها المستمر لإعادة اهم المواقع الاستراتيجية التي كانت تسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة حتى الايام الاخيرة.

واخيراً قالت (كيهان العربي): هذا التطور الميداني السريع للجيش السوري أقلق بشدة قادة العدو الصهيوني وألقى بظلاله على المجتمع الصهيوني المنهار أساساً والمصاب بهزيمة نفسية كبيرة بعد حربي تموز المجيدة وغزة الصامدة، لذلك كان لابد من تفجير بالون يغير الأجواء الكئيبة داخل فلسطين المحتلة ويخلق أسطورة كاذبة لشحن المعنويات عبر الإعلان بأن الرادارات الاسرائيلية اكتشفت الهدف المزعوم حتى قبل دخولها أجوائها وبالتالي إسقاطها في البحر لتزداد غموضاً بعد غموض.

الاحلام التي تساور حكام قطر

صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت "الأحلام التي تساور حكام قطر" فقالت: تزامناً مع زيارة حمد بن خليفة الى امريكا، تصاعدت التظاهرات في القاهرة وتونس وصنعاء، ضد هذا البلد الذي يستقوي بعائدات النفط والغاز، والذي يفتقد للديمقراطية والدستور والانتخابات والمجالس الشعبية. فبصمات قطر بارزة في الازمات في بعض دول المنطقة كسوريا ومصر والعراق ولبنان، اذ تقوم بتوظيف ملايين الدولارات في هذا المجال خدمة للمصالح الغربية الصهيونية، بدليل دعواتها الى مد المعارضة السورية بالسلاح لاسقاط النظام الذي يعتبر من اركان المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني. كما قامت باستقطاب أطراف سياسية للتأثير على الواقع السياسي في العراق.
 
وأشارت الصحيفة إلى أنه يستوجب على حكام الدوحة ان يعلموا بأن الادوار المناطة من قبل الغرب هي بسبب عائدات النفط والغاز وليس بسبب الكفاءة والوزن السياسي، وعليهم إعادة النظر في الحسابات وعدم الانجرار وراء المؤامرات الغربية والصهيونية ضد دول المنطقة، والتي هي في الحقيقة مؤامرات ضد العالم الإسلامي، بدليل أن هذه المؤامرات انطلقت فور انطلاق الصحوة الإسلامية في بعض الدول العربية. وان النار التي تعمل قطر اليوم على تأجيجها قد تحرقهم قبل غيرهم، ويتلقون من شعوب العالم الاسلامي ذات الجواب الذي لاقاه رئيس وزرائها في مجلس الامن من ممثل روسيا.