النفاق الامريكي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i91986-النفاق_الامريكي
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء المواضيع التالية: النفاق الامريكي. ضرورة قلع جذور القاعدة. الأحلام الامريكية في المنطقة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٢, ٢٠١٣ ٢١:٣٢ UTC
  • العلماء النووين الايرانيين الذين اغتالهم الموساد الصهيوني
    العلماء النووين الايرانيين الذين اغتالهم الموساد الصهيوني

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء المواضيع التالية: النفاق الامريكي. ضرورة قلع جذور القاعدة. الأحلام الامريكية في المنطقة.



النفاق الامريكي

نبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "النفاق الامريكي": كشف اعتراف خبير استخباراتي صهيوني، بأن كيانه وراء اغتيال العلماء النوويين الايرانيين، عن النزعة الإرهابية المتأصلة عند زعماء الصهاينة. ومثل هذا الاعتراف الذي يجب أن يضعه أدعياء مكافحة الإرهاب في عين الإعتبار، يكشف في الوقت ذاته التعاون القائم بين هؤلاء الادعياء وفي مقدمتهم الأمريكان وبين زعماء الارهاب الصهيوني، ولا يتوقف اعتراف هذا الخبير المدعو يوسي ملمان عند فضح هذا الإرهاب الذي تحتضنه أمريكا بنفاقها، بل يتجاوز في القول إن قدرة الكيان الصهيوني محددة إذا أراد اقتراف خطأ بمهاجمة الجمهورية الاسلامية الايرانية، من حيث أن إيران باتت الأولوية الأولى التي تشغل بال كيان الاحتلال وتؤرقه.

واللافت انه جاء في كلام هذا الخبير، أن أوباما دعا الصهاينة عند زيارته تل أبيب إلى عدم القيام بأية خطوة من دون تنسيق مع واشنطن، ما يعني أن الإدارة الامريكية، على علم بما يخطط له الصهاينة وما يدبرونه من ممارسات وجرائم خلف الكواليس. والمشهد الذي يرسمه هذا التعاون الاستخباراتي يثير تساؤلات كثيرة عن الأهداف الكامنة وراء الحراك الامريكي الكثيف في الآونة الأخيرة والطبخة التي ربما يجري التحضير لها بين الجانبين، اذ من المستحيل أن يبادر الكيان الصهيوني، لوحده الى ارتكاب خطأ يعرف مسبقاً عواقبه المدمرة عليه.

ضرورة قلع جذور القاعدة

وتحت عنوان "ضرورة قلع جذور القاعدة" قالت صحيفة (إطلاعات): بعد مرور عامين على الحرب على سوريا باتت القاعدة ومعها العصابات الإرهابية المسلحة في هذا البلد تشكل تحديات كبرى لمصالح الدول التي جاءت بها، كامريكا وباقي الدول الغربية، التي بدأت تخشى تنامي قوة هذه الجماعات وخطورتها.

وتابعت (إطلاعات) تقول: طالما كانت القاعدة تضم إرهابيين من شعوب وطوائف مختلفة، لذا فإنهم لم يلتزموا بمبدأ خاص. وقد بدأوا بتوسيع رقعة جرائمهم، لتشمل الدول المحيطة بسوريا، وبدأوا بالتوغل الى داخل تركيا والعراق ولبنان والأردن ليشكلوا تحديات لأمن هذه الدول. وبالنظر إلى أن التركيبة الاجتماعية للدول المذكورة معقدة وتضم قوميات وطوائف كثيرة، لذا فإن نفوذ القاعدة والإرهابيين إليها يعني إشعال فتيل الحروب الأهلية في هذه الدول، وأن سقوط نظام الأسد، سيدفع بالأزمة في المنطقة إلى المزيد من التصعيد والتوتر.

وأخيراً قالت الصحيفة: رغم تصاعد حدة التوترات في المنطقة إلا أن هناك متسعاً من الوقت أمام الجهات المعنية كالجامعة العربية، لتعيد النظر في حساباتها وتعيد مقعد سوريا الذي منحته للمعارضة إلى نظام الاسد، وتدخل معه في مفاوضات مباشرة لحلحلة الأمور. وفي غير ذلك فإن مضاعفة المساعدات العسكرية للعصابات الإرهابية في سوريا يعني المزيد من الويلات والمصائب للشعب السوري.

الأحلام الامريكية في المنطقة

وأما صحيفة (سياست روز) فقد قالت بشأن "الأحلام الأمريكية في المنطقة": تأتي الزيارات المكوكية للساسة الأمريكان لبعض دول المنطقة والكيان الصهيوني في إطار مخطط أمريكي الغرض منه تقديم المزيد من الدعم والضمانات للكيان الصهيوني. ومن خلال ملاحظة سريعة للسياسة الأمريكية يتبين أن أمريكا تعمل على أساس نقطتين، الأولى تنفيذ مخطط التسوية السياسية المتمثلة بعملية التسوية بين الأنظمة العربية والكيان الصهيوني، وبدون أية شروط، أي وضع قضية الأسرى الفلسطينيين واللاجئين والاحتلال جانباً.

والنقطة الثانية، إيجاد تحالف يضم الكيان الصهيوني وتركيا والرجعية العربية، لضمان أمن الكيان الصهيوني وإنقاذه من عزلته، خصوصاً في هذه المرحلة التي يقف العالم إلى جانب الشعب الفلسطيني. كما أن قيام أمريكا بعقد صفقات بيع الأسلحة لبعض الدول العربية بمبلغ 10 مليارات دولار يأتي في إطار المشروع الأمني الأمريكي للمنطقة. إذ أن أمريكا على علم تام بعدم استخدام الأنظمة العربية لهذه الأسلحة ضد الكيان الصهيوني، بدليل أنها لم تحرك ساكناً لصالح الشعب الفلسطيني إبان العدوان الصهيوني على غزة.

امريكا وسياسة الكيل بمكيالين

وأخيراً مع صحيفة (حمايت) التي نشرت مقالاً تحت عنوان "أمريكا وسياسة الكيل بمكيالين"، جاء فيه: في إطار احياء عملية ما يسمى بالتسوية في الشرق الاوسط، والتي تمحورت في زيارات هيغل وكيري لبعض دول المنطقة، نشاهد أن أمريكا وحليفاتها من الرجعية العربية وتركيا تعتمد سياسة مزدوجة لتنفيذ المشروع الأمريكي. فمن جهة تحدد واشنطن حديثها حول رفع معدل المساعدات المالية للكيان الصهيوني. فيما يختلف الوضع بخصوص الجانب الفلسطيني تماماً، إذ ترفض وبشدة التطرق لقضية الأسرى الفلسطينيين وأوضاعهم وعملية تهويد القدس وبناء المستوطنات ورفع الحصار عن قطاع غزة، وأكدت على أنه يتحتم على الجانب الفلسطيني دخول المفاوضات بدون شروط، وفي هذا السياق أكدت الرجعية العربية أنه طالما رفض الشعب الفلسطيني الإعتراف بالجانب الصهيوني فإن الحصار سيبقى مفروضاً عليه وسيبقى محروماً من المساعدات العربية. والأنكى من ذلك أن الأمم المتحدة اكدت هي الأخرى على هذا الشرط أي ربط المساعدات الغربية بالاعتراف بالصهاينة والقبول بشروطهم.

وخلصت الصحيفة الى القول: لأدعياء ما تسمى بعملية التسوية في الشرق الاوسط، نظرة مزدوجة في التعامل مع الصهاينة والفلسطينيين، فالصهاينة يُمنحون امتيازات كبرى لدخول مفاوضات التسوية فيما يتلقى الجانب الفلسطيني سلسلة تهديدات وتحذيرات لإرغامه على القبول بالشروط الامريكية الصهيونية.