انتخابات مجالس المحافظات العراقية وانعكاساتها
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i92056-انتخابات_مجالس_المحافظات_العراقية_وانعكاساتها
تناولت أغلب الصحف الايرانية اليوم الاربعاء المواضيع التالية: إنتخابات مجالس المحافظات العراقية وانعكاساتها. تخبط الغرب في سوريا. جريمة صهيونية ضد الانسانية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٣, ٢٠١٣ ٢١:٠٣ UTC
  • صورة لانتخابات مجالس المحافظات العراقية
    صورة لانتخابات مجالس المحافظات العراقية

تناولت أغلب الصحف الايرانية اليوم الاربعاء المواضيع التالية: إنتخابات مجالس المحافظات العراقية وانعكاساتها. تخبط الغرب في سوريا. جريمة صهيونية ضد الانسانية.


 
انتخابات مجالس المحافظات العراقية وانعكاساتها

ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي علقت على موضوع "انتخابات مجالس المحافظات العراقية وانعكاساتها"، فقالت: رغم ان الانتخابات جرت في 12 محافظة عراقية من أصل 18 محافظة، ونسبة المشاركة فيها بلغت 51%، اي اقل من نسبة المشاركة في الانتخابات التي جرت عام 2007، بسبب تعذر الوصول إلى صناديق الاقتراع من قبل المواطنين. إلا أن إجراء مثل هذه الانتخابات وفي اجواء هادئة وبهذا المعدل من المشاركة يعتبر تحولاً كبيراً قياساً بالدول الاوروبية التي لم تشهد مثل هذه المشاركة في تاريخها. وحسب المراقبين فإن تمكن الحكومة من بسط الأمن لإجراء انتخابات سالمة ونزيهة، يؤكد عزم الحكومة على المضي قدماً في إرساء الديمقراطية في البلاد وملاحقة الارهاب والارهابيين.

وتابعت الصحيفة تقول: رغم عدم صدور النتائج النهائية إلا أن كل التوقعات تشير الى تقدم الجماعات المقربة من دولة القانون والمجلس الاسلامي الأعلى والتيار الصدري في 12 محافظة، بحصولها على 200 مقعد من بين 384 مقعداً. وبالنظر الى تقدم لائحة دولة القانون على باقي اللوائح، لذا فإنها ستشكل نقطة إيجابية في سجل ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، وتمكنه من المضي قدماً في تحقيق أهداف الشعب العراقي وتوفير الخدمات وإجراء الإصلاحات السياسية.

واما صحيفة (سياست روز) فقد كتبت بشأن "انتخابات مجالس المحافظات العراقية": ان الشعب العراقي ومن خلال مشاركته في انتخابات مجالس المحافظات فند الادعاءات بشأن تدهور الاوضاع في العراق، وأكد للعالم نضوجه السياسي وفهمه للأوضاع ووقوفه الى جانب قياداته. كما انه بيّن قدرته على التمييز بين الجماعات الوطنية الدينية والجماعات السياسية المرتبطة بالأجنبي، فضلاً عن أن نتائج هذه الانتخابات ستقرر المستقبل السياسي للعراق.

وتابعت (سياست روز) تقول: رغم ان الانتخابات التي شهدها العراق تخللتها سلسلة من أعمال العنف والتفجيرات، إلا أنها بينت رسوخ الديمقراطية في العراق، وعزم الشعب العراقي على رسم خارطته السياسية بعيداً عن التدخلات الغربية والامريكية، والتي من شأنها ان تنعكس ايجابياً على باقي دول المنطقة.

تخبط الغرب في سوريا

وأما صحيفة (جوان) فقد جاء في تحليل لها بشأن "تخبط الغرب في سوريا" وقالت: لاشك ان استمرار اجتماعات اسطنبول لأعداء سوريا، اكثر من الحد المقرر، عكس عمق الازمة السورية وخطورة الموقف فيها، وارتفاع معدلات الجرائم التي ترتكبها الجماعات المسلحة في هذا البلد. ومن جهة اخرى كشف عمق الخلافات بين الدول الغربية بشأن تسليح المعارضة السورية. فالسر في رفض امريكا والمانيا للمشروع الذي تبنته بريطانيا وفرنسا لارسال السلاح الى المعارضة او بالأحرى الجماعات المسلحة في سوريا، يكمن في ان امريكا لا تعلم الى الان اين تصل الاسلحة ومن سيستولي عليها، خصوصاً وان في سوريا اليوم عشرات الجماعات المسلحة الارهابية. اي ان واشنطن تخشى خطورة الجماعات الارهابية على أمن الكيان الصهيوني في المستقبل. وهو السبب في طرحها ورقة تقديم المساعدات المالية ومضاعفتها بدلاً من المساعدات العسكرية للمعارضة السورية. وبصورة عامة فإن عملية ارسال السلاح للمعارضة السورية ليس أنها لن يخدم اية جهة فحسب، بل وستصعد من العمليات الارهابية التي ستنعكس سلبياً على كل المنطقة.
 
جريمة صهيونية ضد الانسانية!!

"جريمة صهيونية ضد الانسانية!!" تحت هذا العنوان قالت (كيهان العربي): بات تطور مشكلة الأسرى في السجون الصهيونية يشكل هاجس قلق لحكومة نتنياهو خاصة بعد ان خرجت عن نطاقها الداخلي وأخذت أبعاداً إقليمية ودولية بحيث أصبحت أداة ضاغطة على هذا الكيان من أن يتخذ موقفاً محدداً من هؤلاء الاسرى. وقد تواترت الانباء من داخل السجون الصهيونية منذ فترة طويلة ان السجانين الصهاينة الحاقدين يمارسون ابشع انواع التعذيب النفسي والجسدي ضد الاسرى بالاضافة الى الوقت الطويل الذي يستغرقه هؤلاء في السجون من دون أي محاكمة مما يجعل مصيرهم مجهولا خاصة وان بعضهم قد مضى عليه اكثر من ثلاثة عقود وهو قابع في هذه السجون الرهيبة، مما خلقت هذه الاوضاع ردة فعل غاضبة للشعب الفلسطيني وكل المحافل الاقليمية والدولية خاصة الانسانية والحقوقية.

وتابعت الصحيفة تقول: لقد بدأ الصهاينة يمارسون ضد الاسرى أسلوباً إجرامياً لا إنسانياً، اذ ان الصهاينة بدأوا يعرضون الاسرى في سجونهم للحقن بمواد مميتة على المدى البعيد او اخضاعهم لاختبارات مختبرية لتجريب بعض العقاقير والادوية" مما اثار قلقاً كبيراً لدى عوائل الاسرى والشعب الفلسطيني لان الامر ينتهي في نهاية المطاف بالاسرى الى الموت البطيء.

واستطردت الصحيفة قائلة: لابد لنا ونحن نستعرض هذه الجريمة البشعة ونضعها امام الرأي العام الاقليمي والدولي ان نطالب وبشدة من الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ان تقوما بدورهما الفاعل وان تلقيا بثقلهما الكبير لإدانة ممارسة الكيان الصهيوني ضد الاسرى والمحتجزين الفلسطينيين وحث المجتمع الدولي على اتخاذ موقف حازم ضد العدو الصهيوني، لايقاف هذه الممارسات اللااخلاقية والاجرامية، وان أي تقاعس او تلكؤ او تأخر في هذا الامر فإنه سيضعهم في مصاف المجرمين الصهاينة.