اجتماعات الناتو في بروكسل
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i92090-اجتماعات_الناتو_في_بروكسل
تناولت اغلب الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: اجتماعات الناتو في بروكسل. سوريا المقاومة ومقدمات الحسم. قطار المعادات للاسلام في محطة الشيشان.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٤, ٢٠١٣ ٢٢:٥٢ UTC
  • اجتماع وزراء خارجية الناتو في بروكسل
    اجتماع وزراء خارجية الناتو في بروكسل

تناولت اغلب الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: اجتماعات الناتو في بروكسل. سوريا المقاومة ومقدمات الحسم. قطار المعادات للاسلام في محطة الشيشان.



اجتماعات الناتو في بروكسل

وفي بداية مشوارنا لهذا اليوم نطالع صحيفة (سياست روز) التي علقت على "اجتماعات الناتو في بروكسل" فقالت: تأتي اجتماعات وزراء خارجية الناتو في العاصمة البلجيكية بروكسل، وبمشاركة الرئيس الافغاني حامد كرزاي ونظيره الباكستاني آصف علي زرداري، لبحث خطط الحلف لتقليل عدد قواته في افغانستان وباكستان ونقلهم الى جهات اخرى اكثر توترا في العالم.

وتابعت (سياست روز) تقول: رغم تصاعد حدة السجالات بين باكستان وافغانستان بسبب التدهور الامني على المناطق الحدودية بينهما، الا ان هناك نقطة اشتراك لدى اسلام اباد وكابول، تتمثل بتاكيدهما على ان التدخل الغربي هو سبب الخلافات بينهما. وان هدف كرزاي وزرداري من المشاركة باجتماعات الناتو، هو الاعراب عن اعتراضاتهما على التدخلات الامريكية. وطالما بقيت واشنطن على سياساتها التوسعية وعدم وجود ادنى نوايا لديها لحل ازمات وقضايا المنطقة، وقيامها بتصعيد الازمات بين دولها، لذا فان زرداري وكرزاي سيحاولان استغلال الفرصة للضغط على واشنطن للحصول على بعض الامتيازات والمساعدات الاقتصادية والعسكرية، خصوصا وان الناتو وامريكا بحاجة ماسة الى تعاون باكستان وافغانستان لسحب قسما من قواتها من المنطقة.
 
سوريا المقاومة ومقدمات الحسم

صحيفة (كيهان العربي) قالت تحت عنوان "سوريا المقاومة ومقدمات الحسم": تشير مفاعيل التطورات في سوريا الى تراجع كبير للمجموعات المسلحة المدعومة من الغرب المتصهين والرجعية العربية، في مضمار تكريس وجودها ونفوذها وهيمنتها على ارض الواقع.

ويحمل هذا الوضع في طياته مداليل واضحة على ان الجيش السوري الباسل بات يسيطر على زمام المبادرة والحاق اقسى الضربات بالمسلحين التكفيريين وسواهم على الرغم من الدعم اللامحدود الذي يتلقونه من امريكا وبريطانيا وفرنسا والكيان الصهيوني، فضلا عن التمويل السخي الذي يقدمه لهم آل سعود وآل ثاني وآل خليفة والامارتيون، نكاية بالنظام السوري المقاوم، وتحقيقا لاهدافهم الدنيئة الرامية الى اخراج دمشق من محور قوى الممانعة والمقاومة بوجه المشروع الغربي الصهيوني.

وتابعت الصحيفة تقول: في ضوء هذا التفوق المطرد لدمشق حكومة وشعبا وجيشا، يبدو ان انتشار اكثر من (200) جندي من الفرقة المدرعة الاولى الامريكية قرب الحدود الاردنية– السورية، محاولة سافرة لانقاذ "ادعياء الثورة" من السقوط المؤكد، الذي بات ينتظرهم في المستقبل القريب. ما يتناقض مع تصريحات صانعي القرار في واشنطن، والتي زعمت انها لن تجنح الى تقديم المساعدات العسكرية القاتلة للمسلحين المتطرفين. كما ان هذا التوجه صار يعزز القناعة لدى الرأي العام العالمي والمراقبين، بان المخاوف الامريكية من احتمال سيطرة المجموعات الارهابية المتطرفة، لايعدو كونه مسرحية يراد من ورائه التستر على الحرب الدولية (الرأسمالية– الطائفية) التي تقوده واشنطن للقضاء على الدور السوري المصيري في جبهة المقاومة. بيد ان الشعب والجيش اللذين يقفان بالمرصاد للحرب الصهيوغربية الرجعية التركية على سوريا، يشكلان تماسكا يزداد قوة وصلابة وتلاحما يوما بعد آخر، نظرا لوعيهما بالتحديات الفظيعة التي تتوخاها هذه الحرب العدوانية على الوحدة الوطنية والسيادة الناجزة والاستقلال السياسي والاقتصادي الرائع التي انفردت بها سوريا خلال عشرات السنين.

المخططات الامريكية الجديدة لسوريا

واما صحيفة (حمايت) فقد تناولت "المخططات الامريكية الجديدة لسوريا": على اثر اعلان معاذ الخطيب استقالته من زعامة المعارضة، ومن ثم تاكيده على انتشار الارهابيين من القاعدة وعملاء المخابرات الاوروبية والامريكية في سوريا بشكل رهيب وانتقاده للسياسات الغربية تجاه سوريا، يتبين بان لامريكا سيناريو تحاول تنفيذه في هذا البلد. ونظرا لافتقاد ما تسمى بالمعارضة السورية، للقاعدة الشعبية لذا فان واشنطن قد وكلت الخطيب بمهمة تنص على تحركه بصورة مغايرة للسياسات الغربية، والسماح له باطلاق التصريحات النارية ضد الغرب، لتلميع صورته لدى الشعب السوري، بدليل استقالته من رئاسة المعارضة وانتقاداته للغرب. ما يعني انه من المرجح ان يخطط الغرب وعلى رأسه امريكا لتقسيم سوريا، واعداد معاذ الخطيب لرئاسة المناطق الشمالية من هذا البلد، لضمان المصالح الغربية في سوريا والمنطقة. خصوصا وان معاذ الخطيب يحلف بالولاء الكامل للغرب وللرجعية العربية.

قطار المعادات للاسلام في محطة الشيشان

واخيرا وتحت عنوان "قطار المعادات للاسلام في محطة الشيشان" قالت صحيفة (جوان): لاشك ان وراء الاتهامات الامريكية للشيشانيين اهدافا تتمحور في الاساس حول ترسيخ الشعور بالخوف من الاسلام، فبعد ان كانت واشنطن توجه اصابع الاتهامات الى المسلمين في الدول العربية، بدأت بنقل جهة الاتهامات الى الشيشان اي روسيا، للترويج الى انها نجحت في مكافحة الارهاب في الدول العربية، ونجحت في ترسيخ شعار محاربة الارهاب في الثقافة السياسية الامريكية.

ولفتت الصحيفة الى ان واشنطن تحاول استغلال تفجيرات بوسطن، واعطائها حجما اكبر، لايجاد ضجة اعلامية كبرى ضد روسيا غريمتها التقليدية، وتحشيد الرأي العام العالمي ضدها للضغط عليها في القضية السورية. بالاضافة الى التغطية على الجرائم الصهيونية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وتبرير دعمها للعصابات الارهابية المسلحة في سوريا.

ثم تطرقت الصحيفة الى سبل مواجهة مثل هذه الهجمات المسعورة ضد الاسلام والمسلمين في العالم، فقالت: لاشك ان الحل يكمن في جملة واحدة وهي (تعزيز اواصر الوحدة بين المسلمين)، بصفتها العامل الوحيد لمواجهة واجهاض المؤامرات الغربية. فالمقاومة والصحوة الاسلامية هي السبيل الوحيد القادر على حل مشاكل المسلمين، وهذا ما انتبه اليه الغرب وراح يضع مخططاته لضربها وفرض تعتيم عليها.