الانتخابات الرئاسية الايرانية وبرامج المرشحين
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i92249-الانتخابات_الرئاسية_الايرانية_وبرامج_المرشحين
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الانتخابات الرئاسية الايرانية وبرامج المرشحين. في خدمة الاسلام. النظرة الغربية للشرق. العراقيون ووأد الفتنة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٩, ٢٠١٣ ٢٠:٥٨ UTC
  • الانتخابات الرئاسية الايرانية وبرامج المرشحين
    الانتخابات الرئاسية الايرانية وبرامج المرشحين

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الانتخابات الرئاسية الايرانية وبرامج المرشحين. في خدمة الاسلام. النظرة الغربية للشرق. العراقيون ووأد الفتنة.



الانتخابات الرئاسية الإيرانية وبرامج المرشحين

ونبدأ مع صحيفة (إطلاعات) التي قالت تحت عنوان "ما هي برامج المرشحين" حيث تطرقت الصحيفة الى الانتخابات الرئاسية القادمة في ايران ووظائف المرشحين فقالت: مع بدء الحملات الانتخابية للمرشحين، وإعراب الكثير من السياسيين عن استعدادهم لخوض السباق الانتخابي، إلا أن الملاحظ هو اعتماد المرشحين أسلوب النقد وتوجيه الانتقادات للحكومة التي ستنتهي ولايتها قريباً، والمطلوب هو تكريس الوقت في توضيح البرامج في حال انتخابهم وتبيين مدى اطلاعهم على الوضع الحالي وكيفية ترجمة الشعارات على أرض الواقع، فمنصب الرئاسة يحتم على المرشح ان يتسم بالحكمة والحنكة السياسية والقدرة على مواجهة الازمات بشجاعة. وكما اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي فان المرشح ينبغي ان يتمتع بروح الصمود وتكون له استراتيجية شفافة ومقبولة في المجالات الاقتصادية وان يبتعد عن المشاحنات السياسية. فضلاً عن أن المرشح يجب ان يتعرف على نقاط الضعف لوضع حلول معقولة لإزالة هذه النقاط.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان ادارة السلطة التنفيذية وخصوصاً خلال العامين القادمين تحتاج الى المزيد من الجهد والدقة والشجاعة والعمل بصورة منطقية، كما أن إطلاق الشعارات الرنانة وركوب موجة الشعبوية بدون رصيد وقاعدة شعبية من شأنه ان يثقل كاهل الشعب وينزل بالبلاد ضربات ماحقة يصعب حلها. فتحقيق الملحمة الاقتصادية تتطلب المزيد من المعنويات والحنكة والفراسة.

في خدمة الاسلام

وأما صحيفة (الوفاق) فقد قالت تحت عنوان "في خدمة الاسلام": إحتضنت طهران بالأمس المؤتمر الدولي لعلماء الدين والصحوة الإسلامية لمناقشة قضايا العالم الاسلامي ومنها قضية فلسطين والفتن الطائفية والأزمة السورية. فمنذ انطلاقة الثورة الاسلامية، والجمهورية الاسلامية تركز الإهتمام على شؤون المسلمين وتدافع عن قضاياهم المصيرية وفي مقدمتها القضية المركزية في فلسطين، ودفعت وتدفع ثمن ذلك بالضغوط التي تتعرض لها وبالمواقف العدائية الرامية للطعن في مصداقيتها وأهدافها، دون أن تتراجع خطوة عن مواقفها.

وتابعت (الوفاق) تقول: إن مؤتمر طهران الأخير وقبله العديد من المؤتمرات الاسلامية التي استضافتها طهران، كلها دلالة على ان الجمهورية الاسلامية تفخر بتقديمها الصورة الحقيقية عن الاسلام بكل طوائفه ومذاهبه وتؤمن بما أوحي الى الرسول الاكرم في كتاب الله المجيد: (إنّا خلقناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم) وهي تجمع بين الحين والآخر رجال الأمة ومفكريها للتداول حول شؤونها والبحث عن أفضل السبل لمعالجة مشاكلها وقضاياها.

والصحوة الاسلامية التي انطلقت في العديد من البلدان بالمنطقة أخذت شذرات من الثورة الاسلامية في ايران مؤشراً. وستعمل ايران ما في وسعها وفي كل مناسبة لتكون الأمة في المكانة الجديرة بها في العالم، ولو قوبلت بالجفاء من الأدعياء بالاسلام الذين يشوهون وجهه الناصع بما يفعلون ويقولون.

النظرة الغربية للشرق

تحت عنوان "النظرة الغربية للشرق" قالت صحيفة (جام جم): تزامناً مع التصعيد الحاصل في شرق آسيا بسبب الأزمة بين أمريكا وكوريا الشمالية، تزداد التوجهات الغربية صوب دول المشرق. وفي هذا الإطار توجه الرئيس الفرنسي أولاند ومن بعده كاترين اشتون الى الصين. ما يعني ان لدول اوروبا أهداف خاصة تحاول تحقيقها في الصين.

وتابعت الصحيفة: لاشك أن الغرب الذي يعاني من ازمات اقتصادية خانقة يحاول إيجاد حلول لها بالاستعانة بالصين والآسيان. فأولاند واشتون يسعيان لاقناع الصين باستثمار رؤوس أموالها في اوروبا، ومن جهة اخرى الطلب من بكين فتح اسواقها امام السلع الاوروبية، وفي هذا السياق امتنعت اوروبا عن تأييد الادعاءات الامريكية ضد الصين في قضية حقوق الانسان، وعدم التطرق لقضية التبت او تايوان. كما ان اوروبا تسعى للرجوع للترويج الى قوتها على الصعيد الدولي في حل القضايا والازمات السياسية المستعصية، بدفع الصين للتوسط لحل الازمة بين امريكا وكوريا الشمالية مثلاً، والسعي لحل الازمة في سوريا وازمات افريقيا.

ثم قالت الصحيفة: لا يخفى أن للصين نظرة خاصة تجاه اوروبا، فهي تعلم بأن اوروبا لا قدرة لها على معالجة اقتصاداتها المريضة، وان عقدتها لا تحل الا عبر الاقتصاد الصيني، لذا استغلت بكين الموقف فاعتمدت الآليات الاقتصادية ستراتيجية لها، يمكن من خلالها تحقيق مطاليبها ومتابعة التحولات الاقليمية والدولية عبر اوروبا. ما يعني ان زيارة اولاند واشتون وباقي المسؤولين الاوروبيين للصين تعتبر نموذجاً آخر للانهيار الاقتصادي والسياسي الغربي، رغم استمرار سياسات الغرب العدائية في التعامل مع دول الشرق.

العراقيون ووأد الفتنة!!

واخيراً تحت عنوان "العراقيون ووأد الفتنة!!" قالت صحيفة (كيهان العربي): رغم تمكن الشعب العراقي من حل قضاياه بوعيه وادراكه، الا انه وللاسف الشديد ان بعض الايادي المأجورة من السياسيين الذين لازالوا منشدين للنظام السابق وغيرهم من فلول القاعدة، رفعوا عقيرتهم من جديد مستغلين أوضاع المنطقة لتنفيذ المخطط الأمريكي الاقليمي لتقسيم العراق على أساس طائفي مقيت. فاستغل هؤلاء المأجورون بعض الظروف السياسية الداخلية الطارئة وحشدوا قواهم وبصورة مفاجئة وكردّ على الاتهامات التي وجهتها الحكومة العراقية لحماية وزير المالية العراقي العيساوي، خرجوا في تظاهرات تحمل مطالب رفع الحيف والظلم المزعوم وإعادة النظر في بعض القوانين التي يرونها مجحفة بحقهم.

وعلى الرغم من استجابة الحكومة العراقية للمطالب المشروعة وسعيها لتنفيذها. إلا أنه وبعد مرور أربعة اشهر من اللجاجة تبين ان هذه التظاهرات تخفي وراءها أمراً خطراً يهدد العراق برمته وذلك من خلال الشعارات الطائفية المقيتة. وانطلاقاً من الحكمة القائلة "الحمد لله الذي جعل اعداءنا من الحمقى" فقد كشف المتظاهرون والمعتصمون عن حقيقة تواجدهم واستمرارهم في هذا التظاهر، مما دعا جميع العراقيين الى اعلان الاستنكار والتنديد بهذه الخطوة الجبانة، مؤكداً بانه لازال حياً وانه لا يمكن ان يطأطئ رأسه للعاصفة الصفراء الهوجاء المدعومة من الخارج.