الصراع يغذي الارهاب
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i92263-الصراع_يغذي_الارهاب
تناولت اغلب الصحف الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: الصراع يغذي الارهاب. مصافحة اردوغان للصهاينة. ادعاءات اوباما حول سوريا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٣٠, ٢٠١٣ ٢٠:٣٧ UTC
  • تصعيد في التفجيرات الارهابية وإمتدادها الى مدن العراق الجنوبية مؤخراً
    تصعيد في التفجيرات الارهابية وإمتدادها الى مدن العراق الجنوبية مؤخراً

تناولت اغلب الصحف الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: الصراع يغذي الارهاب. مصافحة اردوغان للصهاينة. ادعاءات اوباما حول سوريا.



الصراع يغذي الارهاب

ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "الصراع يغذي الارهاب": ان التصعيد في التفجيرات الارهابية وإمتدادها الى مدن العراق الجنوبية مؤخراً، دلالة على مخطط تقف وراءه قوى من داخل المنطقة وخارجها لتمرير أجندة وضعت منذ أمد، تستهدف أمن المنطقة برمتها، ولها في الوقت ذاته أبعاد وتداعيات أخطر وأشمل تحمل في طياتها مشاريع لتحجيم دول المنطقة على حساب شعوبها ولخدمة مصالح قوى الاستكبار. فالأزمة السياسية القائمة اليوم والتي تتفاقم يوما بعد يوم بين الزعماء السياسيين المتناحرين والإنفلات الأمني الذي تدفع إليه بعض الكتل السياسية، تعد واحدة من المخططات التي سعى أعداء العراق الى تنفيذها دائماً.

وتابعت (الوفاق) تقول: لابد لساسة العراق بكافة توجهاتهم من تغليب لغة الحوار كي يتفهموا ان الإرهاب الأعمى الوافد اليهم يستمد زخمه في التصعيد قبل كل شيء من نزعة طائفية تحاول جهات من خارج بلادهم فرضها عليه، وعليهم ان يكونوا على مستوى المسؤولية ليتصدوا لها، لان هذا الارهاب يستغل هذا الصراع الدائر بينهم والذي يعمل بعضهم لاستمراره بمباركة من قوى إقليمية وأجنبية تريد إعادة الأوضاع الى سابق عهدها في دول وتغييرها في أخرى على حساب شعوبها ولا يضيرها إراقة الدماء وضرب البنى التحتية لهذه الدول وعرقلة مسيرتها نحو الرقي والتقدم.

مصافحة اردوغان للصهاينة

صحيفة (جوان) قالت تحت عنوان "مصافحة اردوغان للصهاينة": رغم مرور قرابة ثلاثة اعوام على الجريمة الصهيونية بمهاجمة السفينة التركية مرمرة، الا ان هناك مؤشرات حول اعلان تركيا اعادة علاقاتها مع الصهاينة منهية ملف السفينة مرمرة. فاردوغان الذي شن حملة اعلامية كبيرة على الصهاينة في بادئ الامر، وطالب بتشكيل لجنة دولية مستقلة لمحاكمة المتورطين بالجريمة، بدأ وبعد فترة بالعمل على تلطيف الاجواء مع الصهاينة. ثم استغل موجة التحولات في الدول العربية، لتهميش قضية السفينة مرمرة والولوغ في الازمة السورية. اي ان اردوغان الذي كان يسمي الصهاينة قبل ثلاثة اعوام بقتلة الاطفال، بات اليوم يبذل جهودا مضنية لتفعيل الازمة في سوريا، لحرف الانظار عن الجرائم الصهيونية.

كما ان رئيس الوزراء التركي قام وفور اتصال رئيس الوزراء الصهيوني به للاعراب عن اسفه لما حصل في مهاجمة الصهاينة للسفينة مرمرة، وتقديمه تعويضات بمبلغ 6 ملايين دولار لعوائل الضحايا الاتراك، حتى اعلن عن قبوله بالاعتذار الصهيوني، رغم انه لم يكن رسميا، وتعهد ايضا بارسال رسالة الى البرلمان لالغاء ملاحقة الصهاينة المتورطين في جريمة السفينة مرمرة حقوقيا. ما يعني ان قضية السفينة مرمرة قد انتهت كليا لدى تركيا.

ثم تطرقت الصحيفة الى ردود الافعال التركية على طريقة اعتذار نتنياهو فقالت: لقد اعتبر عوائل الضحايا الاتراك بان الصهاينة قد وجهوا لهم اهانة كبرى بتقديم التعويضات المالية. كما ان مطالبة اردوغان البرلمان التركي بالغاء الملاحقة القضائية للجناة، خصوصا وهم كبار قادة الكيان الصهيوني، تعتبر بنظر الشعب التركي بانها بمثابة تقديم اردوغان ليد المصافحة للصهاينة، قتلة ابناء الشعب التركي.

ادعاءات اوباما حول سوريا

صحيفة (سياست روز) تناولت "ادعاءات اوباما حول سوريا" فقالت: اعلن الرئيس الامريكي ان استخدام الاسلحة الكيميائية في سوريا خط أحمر ولا يسمح لدمشق بتجاوزه، رغم انه اشار الى عدم وجود وثائق دامغة بهذا الخصوص الى الان.

وتابعت الصحيفة متسائلة: كيف يمكن لاوباما الذي يعتبر القضية الآنفة الذكر خط احمر بالنسبة لامريكا فيما يلتزم الصمت ازاء الجرائم التي ترتكبها قوات بلاده في نقاط مختلفة من العالم والتي ادانها العالم وخصوصا الامم المتحدة!. ولماذا يعتبر احتمال استخدام سوريا للاسلحة الكيمياوية بالخط الاحمر، ولم ينبس ببنت شفة ازاء استخدام هذا السلاح من قبل العصابات الارهابية في هذا البلد!.
 
وهل ان اوباما حقيقة يفكر بالشعب السوري ام انه يمهد الاجواء لغزو سوريا؟ فهناك من يعتقد بان خطوط اوباما الحمراء تشبه تلك التي تطرق لها استاذه نتنياهو بخصوص ايران وكانت النتيجة ان اصبح مضحكة امام العالم. فضلا عن ان هذا التصرف من اوباما يعتبر دليل على زيف ادعاءاته بخصوص حقوق الانسان. اذ انه يدافع عن العصابات الارهابية التي تفتك بالشعب السوري من جهة، ومن جهة اخرى يدعي بانه اصبح منقذا للبشرية ويسعى لاستخدام هذه الورقة للتدخل في شؤون الدول الاخرى.

وانتهت الصحيفة الى القول: ان الخطوط الحمراء التي تطرق اليها اوباما تعتبر فضيحة اخرى لامريكا التي تلطخت ايدي زعماءها بدماء الشعب السوري، بدليل ان اوباما اعلن مؤخرا تقديم 250 مليون دولار كمساعدات عسكرية للعصابات الارهابية في هذا البلد.

استمرار سياسات بوش في امريكا

صحيفة (حمايت) قالت بشان "استمرار سياسات بوش في امريكا": مع ان اوباما وبعد وصوله البيت الابيض اعلن عزمه اعادة النظر في سياسات سلفه العسكرية، خصوصا مخطط الحملات الاستباقية الذي اعلن بوش تنفيذه لمهاجمة اية نقطة في العالم تعتبرها امريكا بانها ستشكل خطرا عليها في المستقبل، الا ان الايام كشفت بان اوباما ليس فقط لم يترك تلك السياسات فحسب، بل انه قام بتطبيقها بوتيرة اسرع، بدليل الحروب في ليبيا واليمن والصومال والتحركات العسكرية الامريكية في شرق آسيا والتواجد العسكري في افريقيا واستخدام الطائرات بدون طيار لقصف المدنيين في باكستان وافغانستان.

وتابعت الصحيفة تقول: تؤكد التحركات الامريكية ان اوباما لم يحد لحظة واحدة عن الخط الذي رسمه سلفه. بدليل انه لايزال يكرر ادعاءات بوش بمحاربة الارهاب وعلى الخصوص القاعدة، فيما يقوم اليوم بتقديم الدعم لهذه العصابة التي تفتك بالشعب السوري وتحارب النظام هناك، بسبب وقوفه في مقدمة جبهة المقاومة والممانعة.